رجل الدين
في عالمنا نجد ان رجل الدين قد صنع لنفسه كرزمه تميزة عند الناس كلبس العمامة واطاله اللحيه ولبس العباية ليجد لنفسه الهيبة بين الناس ولتقرب من العقل البسيط ليكون مرغوب وهذه من اهم الدروب وادبيات الاقناع اضافة الى المشيه المثقله والكلام المنمق والتصنع السلوكي والحفظ المتواتر لبعض الجمل والايات ومن هنا يطلق عليه عالم وحتى لو ان مستوى العلمي له لا يتجوز الابتدائية ويكون مقبول كلما حسن مظهره .. عموما . ما احترامي للقدوه المميزة منهم وهم قادتونا لما يملكون من ملكة عقلية تجعلهم شبيهين بسلوك اهل بيت الرسول كما عرفناها من سيرتهم العطره .. لذا نجد الاقناع المبيت من تلك العمائم واغلبها مزيفة لخداع الناس واستدراجهم للمهالك كما هو في خداع التنظمات الاجرامية كالقاعدة والنصرة وداعش … الخ بعد ان صنعت الصهيونية الالف من رجال الدين المزيفين وغذتهم بالعقيدة السلفية الوهابية لتنشرهم في بقاع الارض ليسيطروا على دور الاعبادة لينطلقوا باهدافهم الملعونه لتمزيق الامة واشاعة الكراهية والاحقاد بعد مدهم بالدعم اللوجستي من دول الخليج النفطية لتحقيق غاية مبيته وهو هدم الاسلام الذي يوحد الامة ومصدر قوتها فاصبح رجل الدين عاله على المجتمع كونه كيان غير منتج يجد في نفسه الاستعلاء و السلطة الكهنوتيةالعليا بعد ان يكون اداة في احتضن حكام فسده عملاء الذين يمنحونه القداسة ومن هنا يبداء رجل الدين في بث سمومه مقنع الناس بانها صحيحه ومقدسة واغلبها باسم الرسول الاعظم مشير اليها من كتب اكثرها باليه مزوره مخادعة تافه ملغمه منها ما يطلق عليها الصحاح او اشخاص حين تطلع على اراءهم تجدها تشيع بالفجور والاجرام باسم الدين وسخرية العالم المتحضر كما تجد افكار ارسطو وابن سينا ونظرية الفيض والقوة والفعل والقوة الغاية والارض مسطحه واراء قد تمس بقداسة اهل بيت الرسول ومخالفه للقران الكريم ويطلق على الزمر الذين يدعون اليها اسم علماء رغم ان العالم لا يجد فيهم انهم اتفه ما خلق الله وهذه الصفه فقط لمنحهم القداسه وذلك بعد ان يتقبلهم العقل الجمعي نتيجه الاعلام المخادع المبيت … فتجد الطبقة المثقفة نفسها في محنه وتشعر بان الواقع مزيف يعيش النفاق فاغلبهم انزوا واخرين وجدوا في علة الدين يجب استاصلها ومنهم من لبس لباس النفاق لمدارات واقعه . لذا تجد الدين اقتصر على العقل البسيط فقط ليكون غداء ليتستر به من مهالك الزمن كمخدر او قناعة قد تصل به الى الهاوية . اما المثقف المومن بالله واليوم اخر يناضل لكشف الحقيقة رغم انه مبعد من المجتمع بعد ان وجد اعداء الاسلام فيه انه يشكل خطر عليهم لطرحه افكار تعمل على توعيه الناس او حين يضع افكار تنقذ الناس من التعصب والجهل والافكار الشاذه والتفسيرات التي لا تواكب العصر فاصبح المثقف العالم بدينه عدوا فعلي لرجل الدين الذين جعلوا من دين مهنه للارتزاق وليس منهج يتبعه لينال حسنه عقب الدار … فنشق الدين بسبب تنافس الشياطين فيما بينهم ليكون كله في صالح ابليس اللعين لان اكثر الناس للحق كارهون … حتى اصبحنا نخجل حين نجد شخص من امة الاسلام بلباس الدين يتكلم بالطرهات والغبيات البالية والتفسيرات المخجله للقران الكريم اضافة الى التكفير … الخ لتجعل منا اضحوكه العالم المتحضر .. كما نلاحظ اليوم ان اغلب علماء الدين ليس خريجي مدارس اكاديمية او اعدادية تجعلهم مطلعين على الامور الطبيعة وعلوم الاحياء او الكيماء او الرياضات او الفيزياء لذا حين تجد شخص يفسر القران وحسب علومه الفقية المتوارة واغلبها من العصور الوسطى تصطدم بعقلية جامدة متحجرة فمثلا القران الكريم يسمى علم الكتاب ليس كتاب ادب او شعر او فقه وهو يواكب العلوم الحديثة ومن الصعب تفسيرة على اسس فكرية من تركمات فكرية ادبيه او فقيه دون استنباط واقعي يلائم الشخص المتلقي الذي قد يكون متفق في العالم المتحضر بكل علومة ليجد ان رجل الدين جاهل ويتكلم بامور غير منطقية اضافة انهم يدرسون الاطفال تلك المعتقدات الباليه . وهي اشبه ما تكون مرض سرطاني يغذي العقل البسيط ليتحول الشخص الى جرثومة يصعب استاصالها ويجب القضاء عليها لانه قد املاءت بالحقد والكراهية ضد الاخرين وهذه اصبحت مدارس اجرامية التي اشتهر به اتباع السنه الاموية وهم السلفيون التي جعلت من الدين الاسلامي ركيزة فاعله ضد الانسانية ونشر افكار ملعونه لا دخل بها الاسلام المحمدي لا من قريب او بعيد فبحجه التوحيد يقتلون الناس وبحجه الجهاد يشعون الفجور …. الخ … هذا ما يمكن ان نطرحه حول رجل الدين كشخصية لايجد ما تقدمة للمجتمع سوى الضرر عكس رجل الدين العالم العابد العامل الذي يمثل الاب الروحي للمجتمع والمرشد الاعلى الذي بنير للعامة طريق الصراط وهو ما لمسناه من هم معروفين بيننا … عصام الصميدعي … منظر الفلسفة التجريدية للانسان
رجل الدين