سمير عبيد
#أولا :-وصلتني رسائل ومسجات واتصالات من شرائح عراقية مختلفة تسأني حول موضوع ترشيح السيد نوري المالكي؟ وهل يمضي وينجح بتشكيل الحكومة؟ واسئلة عن القادم للعراق؟
..وانا سعيد ان هناك أعداد كبيرة من الاخوة العراقيين يثقون بنا و بما نقول، ويثقون بالتحليلات التي نقولها ونكتبها وننشرها . والسر يكمن لأننا غير تابعين لجهة حزبية او دينية او نفعية او نخاف من قول الحقيقة.فشعارنا العراق أولا ، ومؤمنين ايماناً كاملا أننا ( أمة عظيمة / الأمة العراقية ) ويجب ان ننهي خطفها ونفك أسرها من المافيات والمليشيات والأحزاب الدينية والنفعية التي جثمت على صدرها منذ ٢٣ عاما ولازالت . لكي تجلس هذه الأمة في مكانها الطبيعي بين الأمم، ومثلما كانت في قديم الزمان. وعندما تفضلت على العالم والبشرية بالكتابة والموسيقى والفنون والرياضيات والهندسة والقوانين ومختلف العلوم… الخ . #ثانياً :-نحن أمة عراقية رافدينية لن تموت .ولن تضمحل. بدليل ان حضارتها ( حضارة وادي الرافدين ) لازالت حية. وهي الحضارة الوحيدة في العالم التي لازالت حية وتتفاعل وتكمن فيها اسرار ماهو قادم للبشرية والكون. فهي زاد جاهز وضعه الله وادخره إلى السيد المسيح عليه السلام والى المصلح والمنقذ والمهدي في آخر الزمان !
#ثالثا:-فلستُ خائف من التقسيم ولا من التقزيم لانها مشاريع لن تمضي في العراق . ولستُ خائف من الجوع في العراق. لأن هناك سماء ترعاه وهناك بركات أزلية فيه . وان مايمر فيه العراق والمجتمع العراقي منذ ٢٣ عاما هو مخاض وفرز وكشف لوجوه ومحافل دينية واجتماعية وسياسية ( وجميعها سقطت عند المحك. وسقط معها العراقيين المزيفين، وسقط معها العراقيين الذين استوطنوا في العراق ، وسقط معها اصحاب العرق الدساس ) وبقيت القلة القليلة المغلوب على امرها وهي امتداد عروبة محمد وعلي والحسين وعمر ، وامتداد للرافدينيبن العظماء .والقلة التي تتماهى مع مشروع المصلح والمنقذ في اخر الزمان والذي نحن نسميه الامام المنتظر او امام آخر الزمان . وبالمناسبه ان هذه القلة تتآلف قلوبها وتحب بعضها وان لم يكن بينها لقاءات وتعارف وهنا يكمن السر . وان هذه القلة هي الفائزة باذن الله !
#أ : ان تنازل السيد محمد شياع السوداني للسيد نوري المالكي ليس نضجاً سياسياً وليس مصلحة وطنية على الإطلاق ( فما بينهم ما صنع الحداد) بل بعد تبليغ السوداني ان حظوظه انتهت تماما بولاية ثانية وهناك ( لغز كبير جدا ) سوف يتكشف في المستقبل . أنا اعرفه ولكن ليس من عادتي ان أسبّب هلعاً للناس !
#ب:-فالمالكي يعيش نشوة الانتصار على السوداني وحلفائه الآن .. وأعترف ان اختياره سبب هلعا في الدوحة وأنقرة العاصمتان اللتان تمتلكان مشروعا خطيرا في العراق وبتسهيل من السوداني مقابل الدعم القطري والتركي عند ترامب بولاية ثانية للسوداني ” وهذا لن يحصل ” !
#ج:- ولكن نقولها بكل صراحة لن يمضي المالكي نحو تشكيل الحكومة وسوف ينتهي في نصف الطريق حيث ستكون ضده حالة رفض واسعة وسوف يتحرك ضده ملف دولي خطير سينهي جميع طموحاته وسيركن نهائيا أسوة بالسوداني !
#د: وبهذه المناسبة أناشد الاخ محمد السوداني الاهتمام بأمنه الشخصي .لأننا لا نريد ولا نتمنى مسلسل رفيق الحريري العراقي في بغداد – لا سمح الله – !
#خامسا :- إخواني أخواتي أحبتي شكرا لثقتكم بنا . ونقولها لكم بكل صراحة:-
#أ:- ان الطرف الكوردي فاهم جيدا ًكيف تسير الامور. وليس الكورد جميعا. بل فقط ( جناح أربيل ). فالطبقة الاولى من القيادة في أربيل تعرف أين ذاهبه الأمور في العراق وتمارس التقية السياسية الآن مع بغداد ومع الشيعة والسنة !
#ب:- فالانتخابات العراقية الأخيرة ونتائجها فسوف يتعامل معها الاميركان وكأنها لم تحصل وهم الذين سيفصلون النظام السياسي و كل شيء قادم في العراق ورغم انوف الجميع !
#ج:وسوف ينفذ الاميركان في العراق كل شيء ورد في ( تغريدة مبعوث الرئيس الاميركي للعراق السيد سافايا التي نشرها بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦) فلن يكون هناك اي تمثيل ل المليشيات ولا للأسماء والوجوه المطلوبة والمحظورة ولا حتى إشراك الاحزاب الموالية لايران في الحكومة. ولن يستمر تواجدها وان جميع الاحزاب والحركات السياسية والدينية المرتبطة بايران سوف تنتهي، وهناك ( حساب وكتاب بطريقة صارمة للغاية وبأثر رجعي) ضد الفاسدين، وضد منتهكي حقوق الإنسان واعراض وممتلكات الناس، وضد شبكات غسيل الأموال وضد شبكات تهريب الأموال إلى إيران ، وضد الجهات التي مولت منظمات ارهابية في المنطقة والعالم .
وضد جميع الذين غدروا بالأميركان وقتلوا منهم او جرحوا منهم، وضد جميع الجهات السياسية والدينية التي تمتلك مليشيات بأثر رجعي….. ، وكشف شبكات التجنيس اللي أعطت الجنسية العراقية سرا وخارج الدستور والقانون إلى ٧ مليون اجنبي بمقدمتهم الايرانيين والأفغان والباكستانيين والسوريين وغيرهم. وضد الفاسدين بأثر رجعي ومعرفة حسابات السياسيين العراقيين وعائلاتهم وأصهارهم في الداخل والخارج ولقد أبلغت جميع دول العالم بالكشف عن ذلك واسترجاع الأموال لخزينة الدولة ومحاسبة هؤلاء !
نكتفي بهذا القدر – مع الاحترام لكم جميعا !
سمير عبيد
١٢ يناير ٢٠٢٦