إلى :-القادة العراقيين وخصوصاً” الشيعة”••هذا هو المطلوب في العراق !

سمير عبيد

#أولا :لا يوجد نظام سياسي بالكون يمتلك صبر ونفس طويل، وحيل دبلوماسية وتفاوضية مثل النظام الإيراني.فهو وريث تاريخ الدهاء السياسي. فلقد عُرف تاريخيا ان الفرس دهاة السياسة. ورغم هذا كله لم يسلم النظام الإيراني وها انتم تنظرون ماذا يجري في الداخل الإيراني. بحيث جاء قبل عشرة أيام الوسيط الاميركي ” ستيفن تشارلز ويتكوف” إلى الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعرض تفاوضي جديد مع ايران فقال له ترامب ( لا يحتاج لانه انتهت فرصهم ) .وبالفعل بعد يومين تحرك الشارع الإيراني ضد النظام .ولازال يغلي لا بل ان ترامب اصبح جزء من حراك الشارع الإيراني. وانضمت اليهم كندا وفرنسا وأستراليا وبريطانيا … الخ وطبعا ان اسرائيل لاعب قوي على الارض في هذا الحراك الشعبي ضد النظام الايراني .بحبث وبهكذا حراك داخلي تموت الأسلحة والصواريخ وكل شيء ويصبح عبء بل هدية للنظام القادم !

#ثانيا : حرصنا ان نضع هذه المقدمة لكي ينتبه القادة العراقيين بشكل عام والقادة الشيعة العراقيين بشكل خاص بانهم مجرد ( ريش بوسط عاصفة ) فكفى شعارات وتكابر فارغ . فهم لا يمتلكون ١٪؜ من حنكة وصبر وتكتيك وقوة وتنظيم الإيرانيين. ولا يمتلكون ٥٪؜ من الولاء الوطني الموجود لدى الساسة والقادة الإيرانيين الذين يعشقون بلدهم إيران . وعلى عكس القادة العراقيين الذين يعتبرون مصالحهم ومصالح عائلاتهم وأصهارهم واولادهم اولا. ثم مصالحهم الحزبية ثانيا .اما الوطن فيعتبرونه مجرد مقاولة. والشعب العراقي عبارة عن عمال مستأجرين !

#ثالثا : #هناك_حقائق _يجب على القادة العراقيين معرفتها :-

:- لقد انتهى النظام الليبرالي العالمي واصبح البديل هو “#احياء_الأمم” من جديد وهذا ماذهب اليه دونالد ترامب ،وذهب اليه قبله الرئيس الروسي بوتين ( ولهذا سارعوا بالضد من ايران) لأن احياء الامة الإيرانية من جديد مشروع ضخم وكبير ومؤثر ومرعب على الغرب وإسرائيل و عندما يكون بقيادة رجال الدين. لهذا سارعوا لمنع ذلك. والشروع بربيع الشارع الايراني للتمهيد إلى ولادة نظام إيراني جديد موالي للغرب ولواشنطن وتكون هذه الامة رديف لواشنطن ومثلما كان قبل ثورة الخميني عام ١٩٧٩ .

:- والقادة في العراق جميعاً وبمقدمتهم القادة الشيعة ايضا غير مرحب بهم ان يكونوا على رأس مشروع احياء ( #الأمة_العراقية ) لأنهم تشاركوا جميعا في تدمير هذه الامة منذ عام ٢٠٠٣ وحتى الساعة بأسلحة الطائفية والمحاصصة والحكومات التي ولدت زوراً ومن توافقات غير قانونية وغير دستورية . وليس من خلال نتائج انتخابية على الاطلاق .ناهيك عن تدميرهم لمؤسسات الدولة ولجميع ميادين الدولة والحياة، وسرقة ثروات الشعب واصول الدولة، وتفكيك وتدمير المجتمع والقيم والاخلاق في هذا المجتمع ( وبالتالي ان هؤلاء كانوا ولازالوا معاول تهديم ،ويجب تكسيرها وإتلافها جميعا ) وهذا هو القرار الاميركي الذي من اجله عين الرئيس ترامب مبعوثا خاصا للعراق وهو السيد مارك سافايا !

#رابعا : أن الادارة الأميركية والرئيس ترامب والمجتمع الدولي كانوا واضحين جدا مع القادة العراقيين. وتم تبليغهم بالمحظورات #واهمها

١- قطع العلاقة مع ايران. وطرد إيران من العراق

٢- انهاء دور المليشيات والفصائل المسلحة وتسليم جميع أنواع السلاح والصواريخ والمسيرات وغيرها وتعزيز هيبة الدولة !

٣- لايجوز اشراك من له علاقة بايران في الحكومة العراقية القادمة سواء كانوا( أحزابا حليفة لإيران، ومليشيات ،وفصائل مسلحة، وتنظيمات اقتصادية تسرق باموال العراق لصالح ايران ، وأسماء وتنظيمات محظورة ووجوه وتنظيمات فاسدة … الخ ) وهذا يعني اجتثاث ٧٠٪؜ من الجهات والأسماء والتنظيمات الشيعية واجتثاث ٥٠٪؜ من الأسماء والتنظيمات والجهات السنية الحليفة لايران وجهات خارجية، واجتثاث حوالي ٤٠٪؜ من الجهات الكردية الحليفة لايران وجهات خارجية.

٤- فعلى ماذا هذا التذاكي من جهة والتوسل والتسول من جهة اخرى ؟ فأين ذهبت العنتريات والشعارات ؟ فالشروط واضحة ومعروفة جدا ويجب اتباعها. وان اي حيلة وتوليفة ( مراح تمشي اطلاقا ) واي تعطيل لما هو مرسوم للعراق سوف لن يكون مفيدا .

#خامسا:-ف 80% من القادة العراقيين

زمنهم انتهى. واصبحوا غير مؤهلين لقيادة العراق الذي يراد له ان ينهض من جديد ( عراقاً قوياً واحداً برايةٍ واحدة ) .وان مبعوث الرئيس ترامب السيد سافايا قد وضحها تماما في تغريدته ( خارطة الطريق ) عندما نشرها في بداية العام الجديد ٢٠٢٦ عندما هنأ الشعب العراقي ( وبالمناسبه ان ما كتبه سافايا هو كلام ورغبة وخطة الرئيس ترامب والادارة الاميركية ) وهذا الذي سوف يحصل ( وفي الطريق هناك داعيات قادمة ودراماتيكية وهي بعنوان ” التفصيل، والعزل، والإنهاء ،والحظر ، والحجر ، والمحاسبة ، والمطاردة ، والاستهداف” وكل حسب موقعه وتاريخ وضخامة جرمه ” )

#سادسا: ان النظام الإيراني في بداية الأفول وحتى إذا بقي سوف ينكفئ للداخل الإيراني بشروط قاسية جدا. وبالضبط مثل الذي حصل في فنزويلا أخيراً•• لذا انتهت ( التچوة) الإيرانية بالنسبة للقادة العراقيين الشيعة والقادة الآخرين من طوائف اخرى و الذين هم حلفاء علنا وسراً لإيران !

سمير عبيد

١١ يناير ٢٠٢٦