شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 361)

د. فاضل حسن شريف

8411- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يلبس الشملة ويأتزر بها ويلبس النمرة ويأتزر بها أيضا فتحسن عليه النمرة لسوادها على بياض ما يبدو من ساقيه وقدميه.

8412- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: (ما زال طعام رسول الله صلى الله عليه وآله الشعير حَتَّى قبضه الله إليه).

8413- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: حروب النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم ضدّ اليهود: 1 ـ غزوة بني قينقاع: نظراً لكثرة المؤامرات والإفساد الذي مارسه اليهود ضدّ النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم، ونقضهم للعهود والمواثيق معه، رأى النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم في هذه الممارسات اليهوديّة سبباً وفرصةً للتخلُّص من شرِّهم ومكرهم، فكان أوّل عملٍ منه تجاههم هو مواجهة بني قينقاع وإجلاؤهم عن المدينة. والسبب الذي حمل الرسول صلى الله عليه واله وسلم على البدء بإجلاء بني قينقاع من المدينة دون غيرهم هو: أنّهم كانوا يسكنون داخل المدينة، وكانوا أوّل من غَدَرَ وخان من اليهود. ويذكر المؤرِّخون أنّ بني قينقاع كانوا يُمسكون بخيوط اقتصاد المدينة، وأكثر الناس خطراً على المسلمين لأنّهم يعيشون بينهم، ومارسوا الكثير من الأعمال الإيذائيّة، وقاموا بالحرب الباردة (الإعلامية) ضدّهم، ونشروا الأكاذيب والشعارات القبيحة، وأنشدوا القصائد التي من شأنها تحقير المسلمين والإساءة إليهم. وكانوا قد عاهدوا النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم على المسالمة وعدم معاونة الأعداء، فلمّا كانت حرب بدر أظهروا البغي والحسد ونقضوا العهد، وكانوا أوّل من استجاب لطلب قريش في نصب العداء للمسلمين والغدر بهم. وقد صعّدوا من تحدّيهم للمسلمين عندما دخلت امرأة مسلمة سوق الصاغة في المدينة ـ الذي كان تحت سيطرتهم ـ فاجتمع عليها جماعة من اليهود وأرادوها أن تكشف عن وجهها فأَبَت، فعمد يهوديٌّ من خلفها وعقد طرف ثوبها إلى ظهرها، فلمّا قامت انكشفت سوأتها فضحكوا منها، فصاحت تستغيث بالمسلمين، فوثب رجلٌ من المسلمين على من فعل ذلك فقتله، وشدّ اليهود على المسلم فقتلوه، فاستنجد أهل المسلم بالمسلمين، ووقع بينهم وبين بني قينقاع الشرّ، فجمع النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم اليهود وحذّرهم وطلب منهم أن يكفّوا عن أذى المسلمين ويلتزموا بعهد الموادعة، أو يُنزِل بهم ما أنزله بقريش5، فقالوا له: “لا يَغُرَّنّك يا محمّد أنّك لقيت قوماً لا علم لهم بالحرب، فأصبت منهم فرصة مكّنتك من رقابهم، إنّا والله لئن حاربناك لتعلَمنّ أنّا نحن الناس، وسترى منّا ما لم تره من غيرنا”. فأنزل الله تعالى على نبيّه صلى الله عليه واله وسلم بهذه المناسبة قوله تعالى: “قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ” (آل عمران 12-13). ولذلك لم يبق أمام النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم إلّا أن يُقاتلهم، فسار إليهم، وكان عددهم حوالي سبعمائة مقاتل، وسلّم الراية للإمام عليّ عليه السلام، وحاصرهم في حصنهم خمس عشرة ليلة أشدّ حصار، فقذف الله في قلوبهم الرعب، واستسلموا، وطلبوا من النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم أن يُخلِّي سبيلهم وينفيهم من المدينة، على أن يكون لهم نساؤهم والذريّة، وله أموالهم والسلاح، فقبل منهم ذلك، فوزّع أموالهم وأسلحتهم على المسلمين، وطردهم من المدينة إلى أذرعات بالشام.

8414- تكملة الفقرة 8413 جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: حروب النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم ضدّ اليهود: 2 ـ غزوة بني النضير: وصلت معلومات إلى النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم مفادها أنّ بني النضير يُخطِّطون لاغتياله، فقرّر إجلاءهم عن مواضعهم بعد أن ظهر للعيان فسادهم. وتعامل معهم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم بالرفق والتسامح، حيث أنذرهم في البداية بأنّ يخرجوا من حصونهم وينزحوا من يثرب في مدّة عشرة أيّام، ولكنّهم رفضوا الإذعان له أوّل الأمر، ثمّ بدا لهم الإذعان لحكمه صلى الله عليه واله وسلم ورضوا بالجلاء عن يثرب، لكنّ جماعة من المنافقين من بني عوف وعلى رأسهم عبد الله بن أُبيّ بعثوا إليهم: “أن اثبتوا وتمنّعوا فإنّا لا نُسلمُكم. إن قوتلتم قاتلنا معكم، وإن خرجتم خرجنا معكم”. إلّا أنّ عبد الله بن أُبي خذلهم وغدر بهم، وأنزل الله سبحانه بهذه المناسبة: “أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ* لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِن نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ” (الحشر 11-12) لذلك امتنعوا عن الإذعان لحكم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم واحتموا خلف حصونهم، وفي ذلك يقول القرآن: “لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُر” (الحشر 14). وكانت حصونهم مُحْكَمة، وكان من غير المُمكِن فتحها في مدّة وجيزة، فأمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم بقطع نخيلهم وحرقها، ولعلّ النخيل الذي أُحرِق كان يُعيق حركة القتال. ولمّا عاب اليهود على النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم ذلك، أنزل الله تعالى:صلى الله عليه وآله وسلممَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَصلى الله عليه وآله وسلم. وكان قطع النخل ضروريّاً ولازماً من أجل قطع آمال بني النضير، وخزيهم وخزي سائر حلفائهم وفي مقدّمهم عبد الله بن أُبي ومن معهم من المنافقين، وكذلك لإفهامهم تصميم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم على المواجهة والتحدّي حتّى يفقدوا الأمل بجدوى المقاومة. ويظهر أنّ قطع النخيل وإحراقه، كان سبباً في تسرُّب اليأس إلى قلوبهم، إذ وجدوا أنفسهم أمام خيارين: إمّا الإذعان لحكم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم، وإمّا الخروج من المدينة لمهاجمة المسلمين ومنعهم من إحراق نخيلهم، فاختاروا الإذعان لحكم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم، خاصّة بعد أن تَمكَّن الإمام عليّ عليه السلام من قتل عشرة من فرسانهم، فطلبوا منه صلى الله عليه واله وسلم أن يُجليهم ويكفّ عنهم، على أنّ لهم ما حملت الإبل من أموالهم إلّا السلاح، فرضي النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم بذلك. ويُشير القرآن إلى غرور بني النضير وامتناعهم بحصونهم، ظانّين أنّها ستمنعهم من أمر الله تعالى، كما يُشير إلى هزيمتهم وتخريبهم بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين المجاهدين بقوله تعالى: صلى الله عليه وآله وسلمهُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللهِ فَأَتَاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِصلى الله عليه وآله وسلم.

8415- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم يطلي فيطليه من يطليه حتى إذا بلغ ما تحت الإزار تولاه بنفسه. وكان صلى الله عليه وآله وسلم لا يفارقه في أسفاره قارورة الدهن والمكحلة والمقراض والمسواك والمشط. وفي رواية: يكون معه الخيوط والإبرة والمخصف والسيور فيخيط ثيابه ويخصف نعله. وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا استاك استاك عرضا.

8416- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: (كان قوت رسول الله صلى الله عليه وآله الشعير وحلواه التمر، وإدامه الزيت).

8417- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: موقف النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم من اليهود: باءت جميع محاولات اليهود في القضاء على الإسلام بالفشل الذريع بسبب الوعي والحكمة والأسلوب الذي واجههم به النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم والذي يتلخّص باتجاهين: الأوّل:الاغتيالات المنظّمة لرموزهم وبعض أفرادهم: فقد تمّ اغتيال بعض أفرادهم ورموزهم الذين ظهر كيدهم، فاغتيل أبو عفك اليهوديّ الذي كان يُحرِّض على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ويهجوه في الشعر، على يد سالم بن عمير، وقُتلت العصماء بنت مروان اليهوديّة على يد عمير بن عون ليلاً، حيث كانت تعيب الإسلام والمسلمين، وتؤنِّب الأنصار على اتّباعهم لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وتقول الشعر في هجوه صلى الله عليه واله وسلم، واغتيل كعب بن الأشرف الذي ذهب إلى مكّة بعد “حرب بدر”وحرّض المشركين على حرب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وكان يتعرّض بالأذى لنساء المسلمين، واغتيل ابن سنينة وأبو رافع ابن أبي الحقيق من يهود خيبر وغيرهما. هذه الاغتيالات أدخلت الرعب إلى قلوب اليهود لدرجةٍ أنّه لم يبق في المدينة ومحيطها يهوديّ إلّا وهو خائف على نفسه. الثاني: الحرب الشاملة والمصيريـّة ضدهم: على الرغم من الاغتيالات لم يتراجع اليهود عن التحريض والتآمر، واستمرّوا في عنادهم وتماديهم في إيذاء المسلمين ونشر الفساد، ونقضهم للمعاهدات التي وقّعوا عليها بملء اختيارهم، فكانت الحرب الشاملة والمصيريّة ضدّهم، فحاربهم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم في داخل المدينة “بني قينقاع، وبني النضير”، وحارب في محيطها “بني قريظة”، وحاربهم في خيبر التي كانت تُمثِّل المعقل الأساس لهم في شبه الجزيرة العربيّّة.

8418- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: (بقلة رسول الله صلى الله عليه وآله الهندباء).

8419- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم ينظر في المرآة ويرجل جمته ويتمشط. وربما نظر في الماء وسوى جمته فيه. ولقد كان يتجمل لأصحابه فضلا عن تجمله لأهله. وقال ذلك لعائشة حين رأته ينظر في ركوة فيها ماء في حجرتها ويسوي فيها جمته وهو يخرج إلى أصحابه، فقالت: بأبي أنت وأمي تتمرأ في الركوة وتسوي جمتك وأنت النبي وخير خلقه؟ فقال: إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمل.

8420- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: ايمان النبي باللّه وتوحيده قبل البعثة: إن الدلائل التاريخية- بالاضافة إلى البراهين العقلية والكلامية- تدل على انه- صلّى اللّه عليه وآله- كان قبل ان يبعثه اللّه بالإسلام، مؤمناً باللّه، موحّداً إياه، لم يعبد وثناً قط، ولم يسجد لصنمٍ أبداً، وان ذلك من المسلمات. وهذا الامر وان كان أمراً مسلّماً وواضحاً كوضوح الشمس إلا اننا نذكر بعض ما جاء في التاريخ الثابت الصحيح ليقترن ذلك الاتفاق بأصح الدلائل التاريخية: اما بغضه للأصنام وتجنبه للاوثان وما يكون من هذا القبيل فإليك بعض ما ذكره التاريخ الصحيح في هذا المجال: 1- جاء في حديثٍ طويلٍ: ان النبي صلّى اللّه عليه وآله لما تم له ثلاث سنين قال يوماً لوالدته (لمرضعته) حليمة السعدية: مالي لا أرى أخويَّ بالنهار، قالت له: يا بُنيّ انّهما يرعيان غُنيمات. قال: فما لي لا أخرج معهما، قالت له: أتحبُّ ذلك ؟ قال: نعم، فلما أصبَحَ محمّد دهّنتُه (تقول حليمة) وكحّلته وعلّقتُ في عنقه خيطاً فيه جِزعٌ يمانيٌّ، فنزعه ثم قال لاُمّه: “مهلاً يا امّاهُ فاِنّ معي من يحفظي”. 2- روي ان “بحير”الراهب قال للنبي صلّى اللّه عليه وآله في سفرته الاولى مع عمّه أبي طالب الى الشام: يا غلام اسألك بحق اللات والعزى الا أخبرتني عما اسألك، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: “لا تسألنِي باللات والعُزّى فواللّه ما ابغضتُ شيئاً بغضهُم”قال الراهب: باللّه الا أخبرتني عما أسألك عنه، قال صلّى اللّه عليه وآله: سلني عمّا بدا لك. 3- روي أنه قد وقع بين النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وبين رجل تلاح في سفرته الثانية الى الشام للتجارة بأموال خديجة مع غلامها “ميسرة”بعد أن باع صلّى اللّه عليه وآله سلعته، فقال له الرجل: إحلِف باللات والعزى، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: “ما حلفتُ بهما قطُّ، وإنّي لأمُرُّ فاُعرِضُ عنهم”. وفي رواية اُخرى: “إليك عني ثكلتك امُّكُ فما تكلمت العربُ بكلمة اثقل عليّ من هذه الكلمة”. فقال الرجل: القولُ قولك. ثم قال لميسرة: هذا واللّه نبيٌّ.

8421- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام: (كل اليقطين فإنَّه من أكلها حسن خلقه ونضر وجهه، وهي طعامي وطعام الأنبياء قبلي).

8422- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود لا تختر على ذكر الله شيئا فإن الله يقول و لذكر الله أكبر و يقول فاذكروني أذكركم و اشكروا لي و لا تكفرون. المصدر: بحار الأنوار.

8423- عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام: (كان رسول الله صلى الله عليه وآله لحما، يحب اللحم).

8424- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم يكتحل في عينه اليمنى ثلاثا وفي اليسرى اثنتين. وقال: من شاء اكتحل ثلاثا وكل حين، ومن فعل دون ذلك أو فوقه فلا حرج. وربما اكتحل وهو صائم. وكانت له مكحلة يكتحل بها بالليل. وكان كحله الإثمد.

8425- عن الإمام الصادق عليه السلام: (مرَّت امرأة بذيّة برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يأكل وهو جالس على الحضيض، فقالت: يا محمد وإِنَّكَ لتأكل أكل العبد، وتجلس جلوسه فقال لها: ويحك وأيُّ عبدٍ أعبد مني؟ قالت: فناولني لقمة من طعامك فناولها، فقالت لا والله إلا التي في فمك، فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله اللقمة من فمه فناولها فأكلتها، فما أصابها داءً حَتَّى فارقت روحها الدُّنيا.