د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة الصباح عن العراق يحتفي بالقرآن تزامناً مع ذكرى المبعث النبوي الشريف: احتفالات واسعة: نائب مدير مكتب رئيس الوزراء، علي رزوقي، أكد من جانبه، أن الاحتفالات بيوم القرآن الكريم ستستمر لعدة أيام على مستوى مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع المختلفة. وقال رزوقي في كلمة له خلال الاحتفالية: إن “الاحتفالات بيوم القرآن الكريم الذي تزامن مع مناسبة المبعث النبوي الكريم ستستمر على مدار عدة أيام من قبل مؤسسات الدولة وشرائح المجتمع المختلفة”. وأضاف، أن “الحكومة العراقية اعتمدت يوم الـ 27 من رجب ليكون يوماً للقرآن الكريم بالتزامن مع مناسبة المبعث النبوي الكريم والإسراء والمعراج”. وأشار، إلى أن “مجلس الوزراء أصدر في عام 2024 قراراً باعتبار يوم الـ 27 من رجب يوماً وطنياً للقرآن، وأصدر رئيس الوزراء أمراً ديوانياً بتشكيل لجنة تتولى الإشراف على الإعداد للاحتفاء بهذه المناسبة ونفذت في سنتها الأولى أكثر من 1500 فعالية ونشاط لوزارات ومؤسسات الدولة المختلفة والهيئات والوقفين والعتبات المقدسة، إضافة إلى تفاعل دولي ديني لأكثر من 20 دولة لما لها من أثر ثقافي وإنساني”. وتابع رزوقي، أن “دعم الدولة لم يتوقف عند هذا الحدِّ بل أقامت مسابقة العراق الدولية لحفظ وتلاوة القرآن الكريم بمشاركة 31 دولة عربية وإسلامية والتي حققت نجاحاً من قبل الحضور والتي تعدُّ الأولى من نوعها في تاريخ العراق”. وأكد رزوقي، أن “احتفالات هذا العام ستنطلق اعتباراً من (يوم أمس السبت) وحتى 22 من الشهر الحالي وفق برنامج يمتد لعدة أيام يشمل الحفل المركزي وفعاليات الوزارات والهيئات والمحافظات والأجهزة الأمنية، ليكون الاحتفال بالقرآن جامعاً لكل المؤسسات ومكونات المجتمع”. كلمات وآراء: من جانبه، عدّ مستشار رئيس الوزراء حسين فلامرز، (اليوم الوطني للقرآن الكريم) تظاهرة دينية مع تزامنه مع المبعث النبوي. وأضاف فلامرز، في حديث لـ)الصباح)، أنه (يجب إعداد العدة سنوياً لمثل هذه المناسبة للاحتفاء بها على جميع المستويات وتعميمها على الكليات والمدارس لاختيار حفظة وقراء القرآن وإشراكهم في مسابقات محلية وإقليمية ودولية)، مؤكداً (أهمية استثمار هذه المناسبة للتعبير عن التلاحم الموجود ونبذ الفرقة بين أبناء الشعب الواحد). أما رئيس المجمع العلمي العراقي، الدكتور محمد حسين آل ياسين، فقد أكد على ضرورة تكثيف الفعاليات في اليوم الوطني للقرآن الكريم. وقال آل ياسين، لـ)الصباح): إن (قراءة القرآن الكريم، تدرب القارئ على سلامة مخارج الحروف وتقوي سلامة اللغة العربية، في وقت نحن أحوج لذلك من غيره).
ذكرت آيات الكتاب في القرآن الكريم (يوسف 1)، و (الرعد 1)، و (الحجر 1)، و (النحل 64)، و (الشعراء 2)، و (القصص 2). و ورد أم الكتاب (الرعد 39)، و (الزخرف 4). ويسمى الكتاب أيضا بالفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل، وذكر الفرقان في آيات قرآنية ومنهم (ال عمران 4)، و (الفرقان 48)، و (الفرقان 53).
وذكر “وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة ” (البقرة 129)، و (ال عمران 164)، و (الجمعة 2). وذكر “الْكِتَابَ وَالْحِكْمَة ” (البقرة 151)، و (البقرة 231)، و (ال عمران 48)، و (النساء 54)، و (النساء 113)، و (المائدة 110).
وذكر أهل الكتاب في آيات عديدة منها “أَهْلِ الْكِتَابِ” (ال عمران 64)، و (ال عمران 65)، و (ال عمران 69)، و (ال عمران 70)، و (ال عمران 71)، و (ال عمران 72)، و (ال عمران 75)، و (ال عمران 98)، و (ال عمران 99)، و (ال عمران 110)، و (ال عمران 113)، و (ال عمران 199)، و (النساء 123)، و (النساء 153)، و (المائدة 19)، و (المائدة 59)، و (المائدة 65)، و (المائدة 68)، و (المائدة 77)، و (الأنعام 20)، (العنكبوت 46)، و (الحديد 29)، و (الحشر 2)، و (الحشر 11)، و (البينة 1)، و (البينة 6). وذكر كتاب الله في آيات قرآنية منها (المائدة 44)، و (الأنعام 92)، و (الأعراف 2)، و (التوبة 36).
وردت اوتوا الكتاب “أُوتُوا الْكِتَابَ” (البقرة 101)، و (البقرة 144)، و (البقرة 145)، و (ال عمران 19)، و (ال عمران 30)، و (ال عمران 100)، و (البقرة 186)، و (البقرة 187)، و (النساء 47)، و (النساء 131)، و (المائدة 5)، و (المائدة 57)، و (التوبة 29)، و (الحديد 16)، و (المدثر 31)، و (البينة 4). وذكرت أوتوا نصيبا من الكتاب”أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ” (ال عمران 23)، و (النساء 44)، و (النساء 51).
فعل انزل الى العامة وفعل نزل إلى الخاصة كما جاء في قوله جل جلاله “وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ” (الزخرف 31). وبالتالي ان التنزيل الخاص من الله رب العالمين كما قال الله تعالى “إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80)” (الواقعة 77-80) الى شخص خاص وهو الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
صحف إبراهيم وموسى عليهما السلام”صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ” (اعلى 19)، و”أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ” (النجم 36). وزبور داوود عليه السلام “وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا” (النساء 55) (النساء 163)، و”وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ” (الانبياء 105). ومفسرون يعتبرون الزبر هي الكتب المقدسة “جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ” (ال عمران 184)، و “جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ” (فاطر 25)، وكتب لشرائع والتكاليف “بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ” (النحل 44)، وكتب الحفظة “وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ” (القمر 52).
نزول كتب الله تعالى الذي ورد في آيات عديدة منها (البقرة 176)، و (ال عمران 3)، و (النساء 140)، و (الأعراف 196)، و (البقرة 174)، و (البقرة 231)، و (ال عمران 7)، و (النساء 105)، و (النساء 113)، و (النساء 136)، و (الأنعام 114)، و (الرعد 1)، و (الرعد 36)، و (النحل 64)، و (النحل 89)، و (العنكبوت 47)، و (العنكبوت 51)، و (السجدة 2)، و (الزمر 1)، و (الزمر 2)، و (الزمر 41)، و (الشورى 17)، و (الجاثية 2)، و (الأحقاف 2)، و (الحديد 25).
و ورد “وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ” مريم عليها السلام (مريم 16)، وإبراهيم عليه السلام (مريم 41)، وموسى عليه السلام (مريم 51)، و اسماعيل عليه السلام (مريم 54)، و ادريس عليه السلام (مريم 56). و “يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ” (مريم 12)، و “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ” (الانبياء 48). و ورد آتينا موسى الكتاب “آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ” (البقرة 53)، و (البقرة 87)، و (الأنعام 154)، و (الاسراء 2)، و (المؤمنون 49)، و (الفرقان 35)، و (القصص 43)، و (السجدة 23)، و (فصلت 45).
وردت كلمة ان ومشتقاتها في القرآن الكريم: إِنَّ إِلَّا إِنَّمَا إِنَّهُمْ إِنَّا وَإِن فَإِن إِنِّي إِنَّكَ إِنَّهُ وَإِنَّهَا إِنَّكُمْ إِنَّهَا وَإِنَّا فَإِنَّهُ فَإِنَّمَا وَلَئِنِ وَإِنَّهُ فَإِنِّي وَإِنَّكَ إِنَّنَا وَإِنِّي فَإِنَّهُمْ وَإِنَّمَا لَئِنْ فَإِنَّا فَإِنَّكُمْ فَإِنَّهَا فَإِنَّكَ أَئِنَّكُمْ وَإِنَّنِي وَإِنَّهُمْ إِنَّنِي وَإِنَّكُمْ فَإِلَّمْ وَإِلَّا وَإِنَّنَا أَإِنَّكَ أَإِنَّا أَنَّمَا إِنَّهُنَّ وَإِنَّهُمَا أَفَإِنْ أَئِنَّ أَئِنَّا إِنَّهُمَا. عن تفسير الميسر: قوله تعالى “إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ” (الواقعة 77) إِنَّهُ: إِنَّ حرف نصب، هُۥ ضمير. لَقُرْآنٌ: لَ لام التوكيد، قُرْآنٌ اسم علم، إنّه لقرآن كريم: نـفّـاعٌ جمّ المنافع. أو رفيع القدْر. إن هذا القرآن الذي نزل على محمد لقرآن عظيم المنافع، كثير الخير، غزير العلم، في كتاب مَصُون مستور عن أعين الخلق، وهو الكتاب الذي بأيدي الملائكة. لا يَمَسُّ القرآن إلا الملائكة الكرام الذين طهرهم الله من الآفات والذنوب، ولا يَمَسُّه أيضًا إلا المتطهرون من الشرك والجنابة والحدث.
أن القرآن فيه ترتيل (المزمل 4)، و تدبر (النساء 82)، و (محمد 24)، وإيحاء (الأنعام 19)، و (طه 114)، و هداية (الإسراء 9)، و (ال عمران 138)، و وتلاوة (النمل 92)، و (يونس 61)، (فاطر 29)، و (البقرة 121)، و عدم هجر (الفرقان 30)، و ذكر (الإسراء 41)، و (الإسراء 46)، و (القمر 17)، و (القمر 22)، و (القمر 32)، و (القمر 40)، و (ص 1)، و استماع (فصلت 26)، و (الأحقاف 29)، و جمع (القيامة 17).
وورد ذكر قرآن الفجر (الإسراء 78)، وان فيه امثال (الروم 58)، و (الزمر 27).، وأنه معجزة (الإسراء 88)، و (الرعد 31)، و حاكم (المائدة 48)، و نور (الشورى 52)، وشرعة ومنهاج (المائدة 48)، وآخر الكتب السماوية (ال عمران 3-4)، و موعظة (ال عمران 138)، و نذير (الفرقان 1)، و (الأنعام 19)، وتبيان (النحل 89). وورد ذكر القرآن مع كتب سماوية (التوبة 111). و وردت الآية المباركة “وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ” (القمر 17) (القمر 22) (القمر 32) (القمر 40).