شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 362)

د. فاضل حسن شريف

8426- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: اليهود في مواجهة الإسلام: حاول اليهود مواجهة الإسلام بكلّ ما لديهم من قوّة عبر الأساليب التالية: 1 ـ تشكيك البسطاء وضعاف النفوس بالإسلام. 2 ـ طرح الأسئلة التعجيزيّة على النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم بهدف إفشال دعوته، للإيحاء للناس بعدم صدقه في ادعائه للنبوّة، وقد حدّثنا القرآن عن ذلك: “يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاء فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُواْ أَرِنَا اللهِ جَهْرَةً” (النساء 53). 3 ـ الضغط الاقتصاديّّ على المسلمين من خلال رفضهم أن يُقرضوا المسلمين مالاً في بداية إقامتهم في المدينة، حيث كان المسلمون في ضنكٍ مادّيٍّ شديد. 4 ـ تحريض أعداء الإسلام ومساعدتهم بكلّ ما أمكنهم ولو بالتجسُّس. 5 ـ إثارة الفتن بين المسلمين. 6 ـ تآمرهم على حياة النبيّّ الأعظم صلى الله عليه واله وسلم، وتحريضهم الناس عليه. 7 ـ نقضهم للعهود والمواثيق التي أبرموها مع النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم في المدينة كلّ مرّة.

8427- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: ابن فهد الحلي رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال الله سبحانه: إذا علمت ان الغالب على عبدي الاشتغال بي نقلت شهوته في مسألتي ومناجاتي، فإذا كان عبدي كذلك فأراد أن يسهو حلت بينه وبين أن يسهو، اولئك أوليائي حقا، اولئك الأبطال حقا، اولئك الذين إذا أردت أن أهلك أهل الأرض عقوبة زويتها عنهم من أجل اولئك الأبطال.

8428- وأخرج النسائي بإسناده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: “إنّ علياً رضي الله عنه خرج علينا في حرِّ شديد وعليه ثياب الشتاء، وخرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف، ثم دعا بماء فشرب ثم مسح العرق عن جبينه، فلما رجع إلى بيته قال: يا أبتاه، رأيت ما صنع أمير المؤمنين؟ خرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصّيف وخرج علينا في الصّيف وعليه ثياب الشّتاء؟ فقال أبو ليلى: ما فطنت، وأخذ بيد ابنه عبد الرّحمن فأتى عليّاً رضي الله عنه فقال له الذي صنع، فقال له علي رضي الله عنه: “إنّ النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كان بعث إليّ وأنا أرمد شديد الرمد فبزق في عيني، ثم قال: افتح عينيك، ففتحتهما فما اشتكيتهما حتى الساعة، ودعا لي فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: اللهم اذهب عنه الحرّ والبرد، فما وجدت حراً وبرداً حتى يومي هذا”.

8429- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: إيمان والدي النبي الاكرم: لقد نقلت عن عبد اللّه والد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلمات وابيات تدل على ايمانه ومن ذلك ما نقله اهل السير عندما عرضت فاطمة الخثعمية نفسها عليه فقال رداً عليها: أما الحرامُ فالمماتُ دونه * والحِلّ لا حِلّ فاستبينُه يحمي الكريمُ عرضه ودينه * فكيف بالأمر الذي تبغينه. وقد روي عن النبي الاكرم صلّى اللّه عليه وآله انه قال: “لم أزل اُنقل من أصلاب الطاهرين الى أرحام الطاهرات”ولعل فيه ايعازاً إلى طهارة آبائه وامهاته من كل دنس وشرك. واما الوالدة فيكفي في اثبات ايمانها ما رواه الحفاظ عنها عند وفاتها فانها رضي اللّه عنه) خرجت مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو ابن خمس أو ست سنين ونزلت بالمدينة تزور أخوال جده وهم بنو عدي بن النجار ومعها ام ايمن “بركة”الحبشية، فاقامت عندهم، وكان الرسول بعد الهجرة يذكر اموراً حدثت في مقامه ويقول: “ان اُمي نزلت في تلك الدار، وكان قوم من اليهود يختلفون وينظرون إليّ فنظر اليّ رجلٌّ من اليهود فقال: يا غلام ما اسمك ؟ فقلت: أحمد، فنظر الى ظهري، وسمعته يقول: هذا نبي هذه الاُمة، ثم راح الى اخوانه فاخبرهم فخافت اُمّي عليّ فخرجنا من المدينة، فلما كانت بالابواء توفيت ودُفنت فيها. وروى ابو نعيم في دلائل النبوة عن اسماء بنت رهم قالت: شهدت آمنة اُمّ النبي صلّى اللّه عليه وآله في علتها التي ماتت بها، ومحمّد عليه السّلام غلام يفع (اي يافع) له خمس سنين عند رأسها فنظرت الى وجهه وخاطبته بقولها: إن صحّ ما أبصرتُ في المنام * فانت مبعوثٌ الى الانام فاللّه انهاك عن الاصنام * ان لا تواليها مع الاقوام. ثمّ قالت: كل حي ميت وكل جديد بال، وكل كبير يفنى، وانا ميتة وذكري باق وولدتُ طهراً. وقال الزرقاني في شرح المواهب نقلاً عن جلال الدين السيوطي تعليقاً على قولها: وهذا القول منها صريح في انها كانت موحِّدة اذ ذكرت دين ابراهيم عليه السّلام، وبشرت ابنها بالاسلام من عند اللّه، وهل التوحيد شيء غير هذا، فان التوحيد هو الاعتراف باللّه وانه لا شريك له، والبراءة من عبادة الاصنام. ونلفت نظر القارئ الكريم هنا إلى ما قاله المرحوم الشيخ المفيد في كتابه “اوائل المقالات”في هذا الصدد: اتفقت الإمامية على أن آباء رسول اللّه من لدن آدم إلى عبد اللّه بن عبد المطلب مؤمنون باللّه عزّ وجلّ موحدون له، واحتجوا في ذلك بالقرآن والاخبار قال اللّه عزّ وجلّ: “الذي يراك حين تقوم * وتقلبك في الساجدين” (الشعراء 218-219). ثمّ إن هنا سؤالين هما: 1- هل كان صلّى اللّه عليه وآله قبل البعثة مُوحِّداً ؟ 2- بِماذا وبأيِّ دين كان يتعبَّد صلّى اللّه عليه وآله قبل البعثة؟

8430- وروى محب الدين الطبري بإسناده عن عبد الله بن الحرث، قال: “قلت لعلي بن أبي طالب: أخبرني بأفضل منزلتك من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال: نعم، بينا أنا نائم عنده وهو يصلي فلما فرغ من صلاته قال: يا علي، ما سألت الله عزّوجلّ من الخير شيئاً إلاّ سألت لك، ولا استعذت الله من الشر إلاّ استعذت لك مثله”. وهذا الحديث أخرجه النسائي والبلاذري وابن عساكر والحمويني وغيرهم.

8431- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم لا يعرض عليه طيب إلا تطيب به ويقول: هو طيب ريحه خفيف حمله، وإن لم يتطيب وضع إصبعه في ذلك الطيب ثم لعق منه.

8432- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: تحويل القبلة: كان النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم أثناء إقامته في مكّة، ومدّةً من بعد الهجرة، يُصلّي باتجاه بيت المقدس بأمر من الله تعالى. وبعد أن أسفر اليهود عن عدائهم، اتّخذوا قضية القبلة ذريعة لنفث سموم إعلامهم ضدّ رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، وقالوا بأنّه لا استقلاليّة له في دينه، وإنّه يُصلّي باتجاه قبلتنا، فتأذّى الرسول من هذا الوضع. وبعد سبعة عشر شهراً من الهجرة نزل عليه جبرئيل عليه السلام وأبلغه أمر تحويل القبلة نحو الكعبة بعدما صلّى ركعتين من صلاة الظهر نحو بيت المقدس. فكان ذلك الحدث أمراً صعباً مريراً على اليهود، ولم يَعُد لديهم ذريعة لإطلاق الدعايات ضدّ المسلمين.

8433- وروى أحمد باسناده عن أنس بن مالك، قال: قلنا لسلمان: “سل النبي من وصيّه؟ فقال له سلمان: يا رسول الله، من وصيك؟ فقال: يا سلمان من كان وصيّ موسى؟ فقال: فقلت يوشع بن نون، قال صلّى الله عليه وآله وسلّم: فإنّ وصييّ ووارثي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب”.

8434- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: قال الباقر عليه السلام: كان في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث خصال لم تكن في أحد غيره: لم يكن له فيء. وكان لا يمر في طريق فيمر فيه أحد بعد يومين أو ثلاثة إلا عرف أنه قد مر فيه لطيب عرفه. وكان صلى الله عليه وآله وسلم لا يمر بحجر ولا بشجر إلا سجد له.

8435- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: حروب النبيّ صلى الله عليه واله وسلم ضدّ اليهود: معركة خيبر: كان يهود خيبر من أقوى الطوائف اليهوديّة في بلاد الحجاز وأكثرهم عدداً وعُدَّة وأمنعهم حصوناً، فخيبر قرية من قُرى اليهود المجاورة للمدينة، تقع على قِمّة جبل، ويُحيطها حصنٌ حجريّ ظنّ أهله أنّه مانعهم من إرادة الحقّ، وسيوف المجاهدين المؤيَّدين بنصر الله سبحانه. ويهود خيبر على عادة اليهود، قد استحكم بهم الغرور، وغرّهم المال والسلاح الذي بأيديهم. وفي حصون خيبر عشرة آلاف مقاتل، كانوا يخرجون كلّ يوم صفوفاً يستعرضون قوّتهم، ويسخرون من قوّة المسلمين وهم يُردِّدون “محمّد يغزونا، هيهات هيهات”. وهذا الاعتداد بالقوّة لم يكن ليخدع يهود خيبر وحدهم، بل كان يهود المدينة الذين يعيشون وسط المسلمين قد انخدعوا به أيضاً، فراحوا يُهدِّدون المسلمين بتلك القوّة، ويحاولون إظهار التفوُّق العسكريّّ لخيبر على المسلمين، وذلك لإشاعة الحرب النفسيّة، وإضعاف الروح المعنويّة للمسلمين. وكانوا يُردِّدون على مسامع المسلمين: “ما أمنع والله خيبر منكم، لو رأيتم خيبر وحصونها ورجالها، لرجعتم قبل أن تصلوا إليهم. حصونٌ شامخات في ذُرى الجبال، إنّ بخيبر لألف دارع، وما كانت “أسد”و “غطفان” يمتنعون من العرب قاطبة إلّا بهم، فأنتم تُطيقون خيبر؟”. أمّا الإعلام الإسلاميّّ في المدينة فكان يردّ منطلقاً من الثقة بالله، والإصرار على الجهاد والمقاومة: إنّ الله قد وعد نبيّه أن يُغنمه خيبر، ولا خُلف لوعد الله بالنصر.وفي ظلّ هذه الأجواء راح الرسول صلى الله عليه واله وسلم يصبر ويُصبِّر على كلّ أذى خيبر بسبب ما كانت تُمارسه ضدّ الإسلام والمسلمين. فمنها: انطلق زعماء اليهود لدعوة القبائل العربيّّة وتحزيبها ضدّ المسلمين في غزوة الخندق، وقد بذلوا الأموال في ذلك. ومنها: خرج حييّ بن أخطب ودفع بني قريظة إلى نقض العهد في اللحظات العصيبة. وقد غدت خيبر بمرور الأيّام ملجأً يأوي إليه اليهود المُبعدون عن المدينة، ينتظرون الفرصة للانتقام من الإسلام، واسترداد مواقعهم ومصالحهم التي جرّدهم النبي ّّصلى الله عليه واله وسلم منها. وقد اتضح هذا في الأيّام القليلة التي أعقبت هزيمة بني قُريظة، إذ بلغت خيبر أنباء هزيمة بني قُريظة فاتّصل بعض اليهود بزعيمهم “سلام بن مشكم”وسألوه الرأي فأجابهم: نسير إلى محمّد بما معنا من يهود خيبر فلهم عدد، ونستجلب يهود تيماء وفدك ووادي القرى، ولا نستعين بأحد من العرب، قد رأيتم في غزوة الخندق ما صنعت بكم العرب. ثمّ نسير إليه في عقر داره، فقالت اليهود: هذا الرأي. وها هم يُحرِّضون غطفان وغيرها ويعدونهم أن يمنحوهم ثمر خيبر لسنة إن هم تحالفوا معهم ضد الإسلام والمسلمين.

8436- تكملة للفقرة 8435 جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: حروب النبيّ صلى الله عليه واله وسلم ضدّ اليهود: معركة خيبر: لهذه الأسباب وغيرها عقد الرسول صلى الله عليه واله وسلم العزم على غزوهم في حصونهم ومعاقلهم المنيعة في خيبر، وكان ذلك في السنة السابعة للهجرة، فجمع صلى الله عليه واله وسلم جيشه وتكتّم على مسيره، وخرج من المدينة في ألف وستمائة مقاتل من المسلمين، وأعطى رايته لعليّ عليه السلام، وسلك طُرقاً تحفظ سرِّيَّة تَحرُّكِه، فلم يشعر اليهود إلّا وجيش المسلمين قد نزل بساحتهم ليلاً. وكان الرسول صلى الله عليه واله وسلم قد وعده الله بالنصر وأن يردّه إلى المدينة فاتحاً غانماً. وحين فوجئوا بقوّات المسلمين، تشاوروا فيما بينهم واتفقوا على القتال فأدخلوا نساءهم وأولادهم وأموالهم في بعض الحصون، وأدخلوا ذخائرهم في حصون أُخرى، بينما دخل المقاتلون منهم في حصن عُرف بحصن النطاة أو حصن القموص، والتقى الجمعان حول هذا الحصن، ودار قتال شديد بينهما حتّى جُرح عدد كبير من المسلمين. وكان الهجوم على الحصن قد بدأ بإرسال النبيّ ّصلى الله عليه واله وسلم سَرِيَّة من المسلمين بقيادة أبي بكر، غير أنّه لم يستطع أن يفتح ثغرة في تحصينات العدوّ، بل عاد إلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم منهزماً، ثمّ أرسل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عمر بن الخطّاب لمعاودة الكرّة، فرجع منهزماً يُجبِّن أصحابه ويُجبِّنونه، فلمّا رأى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذلك قال: “لأُعطينَّ الراية غداً رجلاً يُحبُّ اللهَ ورسولَه ويُحبُّه اللهُ ورسولُه، يفتح الله على يديه، كرّاراً غير فرّار”، فدعا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الإمام عليّاً عليه السلام، وهو أرمد، فتفل في عينيه، ثمّ قال: “خذ هذه الراية، فامض بها حتّى يفتح الله عليك”. فخرج الإمام عليّ عليه السلام ومعه المقاتلون المسلمون فدار قتال بينهم وبين اليهود على أبواب الحصن، وقتل الإمام عليّ عليه السلام “مرحباً”وهو من أبطال اليهود وصناديدهم بعدما كان قد قَتل أخاه الحارث وأكثر من ستّة من فرسان اليهود على باب الحصن، فاستولى الخوف على اليهود والتجأوا إلى الحصن وأغلقوا بابه، وكان من أمنع الحصون وأشدّها وقد حفروا حوله خندقاً يتعذّر على المسلمين اجتيازه، فاقتلع الإمام عليّ عليه السلام باب الحصن، وجعله جسراً فعبر عليه المسلمون، واستبسلوا بقيادة الإمام عليّ عليه السلام فهاجموا بقيّة الحصون وتغلّبوا على من فيها حتّى انتهوا إلى حصني الوطيح والسلالم، وكانا آخر حصونهم المنيعة وفيهما النساء والذراري والأموال. ولمّا شعر اليهود بأنّه أُسقط ما في أيديهم، وأنّ المسلمين سيأسرونهم ويقتلونهم إن هم أصرّوا على موقفهم، استسلموا وطلبوا العفو من النبيّ ّصلى الله عليه واله وسلم فأجابهم النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم إلى ذلك بعد أن استولى على أموالهم، وتمّ الاتفاق بينهم وبين النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم على أن تبقى الأرض في أيديهم يعملون فيها بنصف الناتج والنصف الآخر للمسلمين. وبعد فتح خيبر رجع جعفر بن أبي طالب من الحبشة، فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: “والله ما أدري بأيِّهما أنا أشدُّ سروراً:بقدوم جعفر، أو بفتح خيبر؟”إنّ انتصار المسلمين الساحق في خيبر يعود إلى العوامل التالية: 1 ـ التخطيط العسكريّّ والتكتيك الحربيّ الدقيق. 2 ـ تحصيل المعلومات الدقيقة عن تمركز العدوّ داخل الحصون. 3 ـ تفاني الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام وشجاعته وبطولته النادرة، والتسديد الإلهيّّ الذي مكّنَه من قتل أبطال اليهود وفرسانهم، وقلع باب خيبر وفتح الحصن على يديه.