نداء لجميع الصحفيين العراقيين :أدعموا هؤلاء لترسيخ قوة وتأثير نقابتكم!

سمير عبيد

#الجزء_الأول :-

#أولا:-اعترف تمنعني الزمالة والزاد والملح والعشرة من كشف الأسرار والمحسوبيات وأسر النقابة التي تُزكم الانوف ( رغم جهود بعض الخيرين في داخلها للإصلاح ). ولكن رغم ذلك تم اختراق النقابة من جهات متعددة حزبية وسياسية ودينية وحتى مليشياتية. ففقدت استقلاليتها و مهنيتها وحياديتها بمسافة كبيرة .بحيث حتى اخترقت من قبل فاشينستات ومقاولين وامنيين وصحفيين ليسوا بصحفيين ( رجال ونساء ) بحيث كدت ان اسمع نحيب (الجواهري وسعد قاسم حمودي وهم في قبورهم عن هذا الوضع) .

#ثانيا :-وأبينا ان نفتح حقيبة الاسرار هذه لأن الوضع في البلد لا يتحمل. ومن ثم ان ( العضة بالجلال ) مثلما يقولون . فهذا التدمير شمل جميع النقابات في العراق في السنوات الأخيرة وللأسف الشديد بسبب التدخل السياسي والديني والمليشياتي ( وهذا ما ناقشناه مع مبعوث الرئيس ترامب للعراق ومهندس المرحلة المقبلة السيد (مارك سافايا )ان يكون له دعم حقيقي لهوية وحيادية النقابات لكي يتحقق النهج الديموقراطي الصحيح ويكون للنقابات دورا محوريا في ترسيخ حرية التعبير وترسيخ النهج الديموقراطي ) .

#ثالثا :-وهنا لا نتهم شخص بعينه او جماعة بعينها هي التي سمحت ان تكون النقابة بهذا الوضع المتراجع . كنا نعمل ونتمنى ان تكون نقابة الصحفيين رقماً صعباً لا يمكن لي ذراعه من قبل السلطة. ومن قبل مافيات الفساد ومن قبل المليشيات وغيرها. وكنا نسعى ونتمنى ان يكون للنقابة صوتها الذي يُثبّت الحقيقة،ويساند صوت الشعب ويُثبّت حرية التعبير ويدعم الإعلام الحر، ويكشف ملفات ومافيات الفساد والافساد دون مجاملة ومواربة. وعملنا ولازلنا نعمل داخليا وخارجيا ان يكون للصحفي العراقي حصانة ولا يجوز التعدي عليها !

#رابعا؛-،وكم تمنينا ان لا تقلد النقابة أساليب الاحزاب التي تعتمد على الكم لاغراض انتخابية وتعطى هوية انتساب نقابة الصحفيين إلى من هب ودب. فهذا تجاوز لا يغتفر على الإطلاق واهانة للصحفيين والى النقابة وتاريخها . فيؤسفنا اصبحت النقابة في السنين الاخيرة ( حايط انصيص) لمن هب ودب .( انظروا قوة النقابة في مصر وفي بلدان متحضرة اخرى ) . #خامسا :-وبالمناسبة لا يقولني البعض انه استهداف لصديقي واخي النقيب الحالي الاستاذ ( #مؤيد_اللامي ) الذي بابه مفتوح للجميع و سجل قفزات وحقوق مهمة للنقابة وللصحفيين . ولكن الرجل عجز عن مواجهة الجهات التي اشرنا لها لانه غير منتمي لحزب ولم تتوفر روح الفريق المتجانس داخل النقابة وهذا ما تعاني منه جميع النقابات في العراق وللأسف الشديد .

#الجزء_الثاني_والاهم :

#أولا : ان انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين على الأبواب اي في ٦ /٢-٢٠٢٦ وهذا يومكم ايها الزملاء للانتفاض ضد جميع الذين استصغروا نقابتكم وحاولوا ان يجعلوا منها دكاناً انتخابيا للأحزاب (لولا موقف بعض الاخوة في النقابة) ورغم ذلك سجلت الجهات التي اشرنا لها اختراقا واضحا لنقابة الصحفيين . فأطردوهم من خلال مشاركتكم القوية والفعالة ليعرفوا ان بيت الصحفيين هذا ( نقابة الصحفيين ) حصن منيع !

#ثانيا : فلقد نجح الجنود المجهولين في النقابة بإقناع الجميع ان يتصدر ليكون نقيبا للصحفيين في هذه الدورة( إنسان مهني ووسطي واداري محترم وعليه اجماع وخبير في الصحافة العراقية وتاريخها ورجل عرف بالتواضع ودماثة الاخلاق وهو الاستاذ #خالد_جاسم …فاختاروا هذا التوجه لترسيخ الوسطية والمهنية والحالة الوطنية التي لا تقبل الأنشطار )

#ثالثا : ولترسيخ سياسة حد السيف وعدم المجاملة على هوية وتاريخ نقابة الصحفيين ( ادعموا الدكتور ناظم الربيعي / امين سر جديد للنقابة )فهو الرجل الذي عُرف بالوقوف ضد اي انحراف بعمل النقابة . ووقف ضد التدخلات والمحسوبيات السياسية والدينية والحزبية وتدخل المقاولين والفاشينستات ومافيا الفساد في عمل ونهج نقابة الصحفيين العراقيين . ناهيك ان الدكتور ( ناظم الربيعي ) لديه حساسية مطلقه ضد انتساب غير الصحفيين إلى النقابة لكي تبقى قوية في مهنيتها وتخصصها واحترام روادها ومنتسبيها .

#الخلاصة : جميعكم تعرفونني لا اجامل على حساب الحق اطلاقاً . وأؤمن بالتجديد، ولا اميل إلى تكلس الوجوه في المناصب. واؤمن وأدعم عمل الفريق لانه دائما يسجل النجاحات المبكرة .واحب وأفخر وأدعم نقابتنا الموقرة التي يجب ان تكون بيتاً آمنا لجميع الصحفيين العراقيين ولسان حالهم في جميع الميادين !

وفقكم الله !

زميلكم

سمير عبيد