د. فاضل حسن شريف
8501- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: حدسٌ لا أساس له من الواقع لقد كتب الدكتور هيكل في كتابه: “حياة محمّد”يقول: “لا ريب أن خديجة عند موت كل واحد منهما (اي ولدي النبي: القاسم وعبد اللّه) في الجاهلية توجّهت إلى آلهتها الاصنام تسألها ما بالها لم تشملها برحمتها وبره”. إنّ هذا الكلام لا يستند إلى أي دليل تاريخي، وليس هو بالتالي إلا حدسٌ باطل، وإدعاء فارغ ليس له من منشأ إلا ان أغلبية أهل ذلك العصر كانوا عبدة أوثان، فلا بُدّ ان خديجة كانت على منوالهم. في حين ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يبغض الأصنام والأوثان من بداية شبابه، وقد اتضح موقفُه منها أكثر في سفرته الى الشام في أموال خديجة يوم قال لمن استحلفه باللات والعزى: “اليك عني، فما تكلَّمت العربُ بكلمةٍ أثقل عليّ من هذه”. مع ذلك كيف يمكنُ القولُ بأن امرأة لبيبة عاقلة لم يكن شدةُ حبها وشغفها بزوجها موضع شك، أن تتوجّه عند موت ولديها إلى الاصنام التي كانت ابغض الأشياء عند زوجها، وخاصة أن حبها لزوجها “محمّد”وبل إقدامها على الزواج منه انما كان بسبب ما كان يتحلى به من ايمان ومعنوية، وصفات فاضلة، وملكات اخلاقية عالية، فهي قد سمعت عنه بأنه آخر نبيّ، وأنه خاتم المرسلين، فكيف والحال هذه يمكن ان يحتمل احد انها- مع هذا الاعتقاد- بثت شكواها وحزنها الى الاوثان والاصنام؟ دَعِيُّ رسول اللّه: زيد بن حارثة: عند الحجر الاسود أعلن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن تبنيه له ذلك هو زيد بن حارثة. وكان “زيدٌ”ممّن سباهُ العرب من حدود الشام، وباعُوه في أسواق مكة رقيقاً لأحد أقرباء “خديجة”يُدعى “حكيم بن حزام”، ولكن لا يُعرف كيف انتقل إلى “خديجة”في ما بعد؟ يقول هيكل في كتابه “حياة محمّد”في هذا الصدد “لقد ترك موتُ ولدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في نفس النبي أثراً عميقاً حتى إذا جيء بزيد بن حارثة يُباعُ طلب الى “خديجة”أن تبتاعه ففعلت ثم اعتقه وتبناه”. ولكن اكثر المؤرخين يقولون: ان “حكيم بن حزام”قد اشتراه لعمته “خديجة بنت خويلد”، وقد أحبّه رسولُ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لذكائه وطهره، فوهبته “خديجة”له عند زواجه صلّى اللّه عليه وآله منها. ففتش عنه والدُه “حارثة”حتى عرف بمكانه في مكة، فقدمها، ودخل على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فطلب منه صلّى اللّه عليه وآله أن يأذن لزيد ليرحل معه إلى موطنه، فدعاه رسولُ اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخيّره بين المقام معه صلّى اللّه عليه وآله والرحيل الى موطنه مع أبيه، فاختار المقام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما وجد من خلقه، وحنانه، ولطفه العظيم فلما رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ذلك اخرجه الى الحجر وأعتقه ثم تبناه على مرأى من الناس ومسمع قائلاً: “يا من حضر اشهدوا أن زيداً ابني”.
8502- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا شرب بدأ فسمى وحسا حسوة وحسوتين ثم يقطع فيحمد الله ثم يعود فيسمي، ثم يزيد في الثالثة، ثم يقطع فيحمد الله، فكان له في شربه ثلاث تسميات وثلاث تحميدات، ويمص الماء مصا ولا يعبه عبا، ويقول صلى الله عليه وآله وسلم: إن الكباد من العب.
8503- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر المتقون سادة و الفقهاء قادة و مجالستهم الزيادة. المصدر: بحار الأنوار.
8504- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: عوامل النصر في معركة الخندق (الأحزاب): ساهمت أربعة عناصر أساس في تحقيق النصر في هذه المعركة، هي: 1 ـ التخطيط العسكريّّ الذي تمثَّل بحفر الخندق، حيث ساهم الخندق في حماية المسلمين والمدينة، وفي حرمان العدوّ من سرعة الحركة، وفي تطويل أمد المعركة وجعلها على شكل محاور، لكي تتفاقم أزمات الأحزاب نتيجة لطول زمن الحرب. 2 ـ العمل الاستخباريّ الفعَّال الذي قام به رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، حيث أدّى إلى إيقاع الخلاف بين قوى الأحزاب. 3 ـ الدور البطوليّ الذي قام به عليّ بن أبي طالب عليه السلام، حيث مكَّنه الله من قتل عمرو بن عبد ودّ، وهو من أبرز صناديد قريش ورجالاتها، فانهارت قوّة قريش، ويئسوا وشعروا بالضعف والهزيمة. وقد وصف النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم موقف عليّ عليه السلام يوم الخندق بقوله: “لَمبارزة عليّ بن أبي طالب لِعمرو بن عبد ودّ يوم الخندق، أفضل من أعمال أمّتي إلى يوم القيامة”. 4 ـ التأييد الإلهيّّ الذي تمثَّل بجنود الله الغيبيّين، الذين نزلوا ساحة المعركة، والذي تمثَّل أيضاً بالرياح والعواصف الهوجاء، التي أصابت معسكر الأعداء فزلزلت استقرارهم، وفرضت عليهم الفرار أذلَّاء من دون تحقيق شيء.
8505- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر أ لا أخبرك بأهل الجنة قلت بلى يا رسول الله: قال ص كل أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره. المصدر: بحار الأنوار.
8506- جاء في موسوعة أحاديث أهل البيت عليهم السلام للشيخ هادي النجفي: كان صلى الله عليه وآله وسلم إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا، ثم مسح بفضل الماء الذي في يده وجهه. وكان لا يأكل وحده ما يمكنه وقال: ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى، قال: من أكل وحده وضرب عبده ومنع رفده.
8507- جاء في موقع منظمة معارف الرسول: أولادُ خديجة: لا ريب في أنّ وجود الأولاد في الحياة العائليّة ممّا يقوّي أواصر الوشيجة الزوجية، ويعمّق جذُورها، ويمنح الجوّ العائليّ بهاء، ورونقاً، وجمالاً خاصاً. ولقد أنجبت “خديجةُ” لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ستة من الأولاد اثنين من الذكور، أكبرُهما “القاسم” ثم “عبدُ اللّه”اللّذان كانا يُدعيان ب: “الطاهر” و “الطيّب” واربعة من الإناث. كتب ابن هشام يقول في هذا الصدد: أكبرُ بناته رُقيّة ثم زينب ثم اُمُّ كلثوم، ثم فاطمة. فأما الذكور من أولاده صلّى اللّه عليه وآله فماتوا قبل البعثة، وأما بناته فكلُّهن أدركن الإسلام3. ورغم أن النبي صلّى اللّه عليه وآله قد عُرف بصبره وجلده في الحوادث والنوائب فربما انعكست احزانه القلبية في قطرات دموعه الساخنة المنحدرة على خدّيه الشريفتين في موت أولاده. ولقد بلغ به الحزنُ والغمُّ لموت ولده “إبراهيم” من زوجته ماريّة القبطية حداً لم يحدث لغيره من أولاده، إلا أنّه رغم ذلك الحزن الآخذ من قلبه مأخذاً لم يفتر لسانه عن حمد اللّه وشكره حتى أن اعرابياً اعترض عليه صلّى اللّه عليه وآله لما وجده يبكي على ولده قائلاً: أوَلم تكن نهيت عن البكاء اجابه بقوله: “انما هذا رحمة، ومن لا يرحَم لا يُرحم”.
8508- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود كل ما أبصرته بعينك واستخلاه قلبك فاجعله لله فذلك تجارة الآخرة لأن الله يقول ما عندكم ينفد وما عند الله باق. المصدر: بحار الأنوار.
8509- قال الشنقيطي: “أخرج الحافظ أبو القاسم الدمشقي في الأربعين الطوال حديث مؤاخاة الصحابة مطولا وفي آخره: فقال علي: لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا من سخط عليّ فلك العتبى والكرامة. فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: والذي بعثني بالحق ما اخترتك إلا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير انّه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي قال: وما أرث منك يا نبي الله ؟ قال: ما ورثت الأنبياء من قبلي قال: وما ورثته الأنبياء من قبلك ؟ قال: كتاب ربهم وسنّة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي، ثم تلا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: “إِخْوَاناً عَلَى سُرُر مُّتَقَابِلِينَ” (الحجر 47) وهم المتحابون في الله ينظر بعضهم إلى بعض”.
8510- جاء في سلسلة المعارف الاسلامية: معركة الخندق (الأحزاب): أبعاد الخندقِ: طوله:5544 م متوسط عرضه: 4062 م. متوسط عمقه: 3234 م. الخندق غزوة الأحزاب: (شوال 5 هـ) “وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِ” (الأحزاب 10). توالت غزوات الرسول صلى الله عليه واله وسلم لبعض قبائل العرب واليهود بعد معركة بدر وأُحد، ممّا أثار مخاوف اليهود وإحساسهم بالخطر من تعاظم قوّة المسلمين، فاندفعوا للتآمر على الإسلام ونبيّه العظيم صلى الله عليه واله وسلم، وراحوا يُحرِّضون أعداء الإسلام، ويُخطِّطون لتكوين تجمُّع عسكريّ هائل لمُهاجمة المدينة والقضاء على الإسلام. لقد اتصل اليهود بقريش وغطفان، واتفقوا معهم على مهاجمة المدينة، إلَّا أنّ أنباء هذه المؤامرة تسرَّبت إلى النبيّّ صلى الله عليه واله وسلم فشاور أصحابه، واستقرّ الرأي على حفر خندق حول المدينة لتحصينها، فاستنفر المسلمون لحفر الخندق وشارك هو صلى الله عليه واله وسلم بنفسه في عمليّة الحفر. تأهّبت أحزاب الكفر والضلال، من قريش وغطفان وبعض القبائل المعادية، وجمعوا رجالهم وأنصارهم ومن تابعهم، فكان تِعداد جيشهم عشرة آلاف مقاتل نزلوا قرب المدينة، بينما كان عدد المسلمين كما في رواية الإمام الصادق عليه السلام تسعمائة مقاتل تعبّؤوا خلف الخندق بقوّة وشجاعة. وشاء الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه، ويوفّر لنبيّه صلى الله عليه واله وسلم عوامل النصر، فيهزم أحزاب الكفر والضلال من دون قتال عنيف بين الطرفين.
8511- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا ابن مسعود و الذي بعثني بالحق نبيا إن من يدع الدنيا و يقبل على تجارة الآخرة فإن الله تعالى يتجر له من وراء (تجارته). المصدر: بحار الأنوار.
8512- قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أبا ذر إن المؤمن ليرى ذنبه كأنه صخرة يخاف أن تقع عليه و إن الكافر يرى ذنبه كأنه ذباب مر على أنفه. المصدر: بحار الأنوار.