خبر عاجل: ضغوط مكثفة على مقتدى الصدر لإصدار بيان يندد بـ”تدخل ترامب” في رفض ترشيح نوري المالكي – عروض وزارات ومناصب لتحشيد الجماهير الصدرية

صباح البغدادي

بغداد – المنطقة الخضراء …

في تصعيد جديد يعكس عمق التوتر السياسي الذي أشعله تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرافض لعودة نوري كامل المالكي إلى رئاسة الوزراء العراقية، وردت معلومات موثوقة من مصادر سياسية رفيعة المستوى عند الحديث معها اليوم تفيد لنا بصورة واضحة وصريحة :” بأن ضغوطاً قوية تُمارس حالياً على زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، بهدف دفعه لإصدار بيان رسمي يدين ما يُوصف بـ”التدخل الأمريكي السافر” في الشأن العراقي الداخلي” .ووفقاً لأحد السادة المسؤولين الأفاضل التذي تحدثنا معه قبل قليل ، ويأتي هذا الضغط في سياق محاولات الإطار التنسيقي – الذي يضم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي – لتحويل المواجهة مع ترامب إلى قضية وطنية وعامة، وليس مجرد صراع شخصي أو سياسي يتعلق بفشل ولايتي المالكي السابقتين (2006-2014). وتشمل هذه الضغوط عروضاً مغرية من بعض المسؤولين والنواب المقربين من الصدر، تتضمن وزارات سيادية ومناصب رفيعة وامتيازات أخرى، مقابل مشاركة جماهير التيار الصدري في الاحتجاجات أو الفعاليات الرافضة لموقف ترامب، الذي هدد بقطع الدعم الأمريكي عن العراق في حال عودة المالكي.ويأتي هذا التطور بعد أن أمر صالح محمد العراقي (المعروف بـ”وزير القائد”) أنصار التيار الصدري بالالتزام بالهدوء وعدم الانجرار إلى “كلاسيكو المالكي-ترامب”، مما يشير إلى أن التيار الصدري يحافظ حتى الآن على موقف محايد أو بعيد عن التصعيد المباشر. ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من مكتب الصدر يتناول الموضوع، حول موقفه من “التدخل الأمريكي” وما إذا كان سيضع “السيادة العراقية” فوق العقد الشخصية السابقة مع المالكي.

سنوافيكم باخر التطورات قريبا