سمير عبيد
#اولا : نشرتُ مقالا حوّل مناشدة الصحفيين المهنيين والوطنيين والأحرار بشد الأحزمة في انتخابات النقابة في ٦ شباط ٢٠٢٦ واختيار ( #خالد_جاسم نقيبا والاخوة مؤيد اللامي وناظم الربيعي وجبار طراد ..الخ ) والسبب لان هناك تياران يريدان خطف النقابة ••وانزعج البعض من المقال واخذ ينتقد ويتجاوز #نقول_لهؤلاء الزموا حدودكم ولا تقتربوا من القامات الصحفية والوطنية المناضلة والتي ستبقى ثريا ولن تكون ثرى، ولاعقي موائد مثل الآخرين !
#ثانيا :-وناشدت بهذا المقال الصحفيين المهنيين باختيار الأفضل وتلك الأسماء لمنع تنفيد #مؤامرة ضد النقابة يقودها تيارين خطيرين وهما :-
#آ:- تيار فاسد وضده دعاوى في القضاء وفي هيئة النزاهة وسارق الدولة و محاط بصحفيي نص ردن سعر الواحد ( 50 ألف دينار ) وهذه النماذج شوهت الصحافة والنقابة واتعبت القضاء والمجتمع !
#ب: وتيار تابع إلى احزاب وجهات مسلحة وحوله صحفيو الابتزاز والارتزاق المعروفين في الوسط الصحفي والذين هم احد اسباب الفوضى والفتن وتشويه المشهد الصحفي والمشهد الوطني !
#ثالثا:-فليس أمام الصحفيين الشرفاء والمهنيين والعقلاء والمحبين إلى حيادية ومهنية نقابة الصحفيين إلا ( #اختيار_الأسماء_أعلاه لكي تبقى النقابة معافاة وغير تابعة لحزب ومليشيا وطائفة وفئات فاسدة )
#رابعا: فلستُ مرشحاً ومعروف عني لستُ مرتزقاً ولستُ منتميا لحزب او مليشيا ( وخطي معروف طيلة السنين المنصرمة ولم اتغير وهو الاستقلالية والمهنية والوطنية ورفض الفساد والانحراف والطائفية… واحد فرسان الصحافة الحرة والمهنية واعطيت تضحيات واعتقالات وخطف واقامة جبرية بسبب تلك المواقف ) ….. #وبالتالي لا توجد جهة بالكون ولا شخص بالكون يُملي عليَّ ماذا أكتب ولن اسمح لأحد بتكميم فمي•••• فانا حر واقول رأيي علناً وتحت الشمس ( فليزعل من يزعل )
#خامسا :نقابة الصحفيين العراقيين رمز من رموز العراق التاريخية والوطنية والمهنية #فلا_يجوز السطو عليها وتشويه صورتها وتاريخها وتحويلها إلى حزب او مقر مليشيا أو دكان للمرتزقة ولا وكر إلى دول وجهات خارجية !
سمير عبيد
٤ شباط ٢٠٢٦