شعبان شهر النبي الأكرم: أحاديث نبوية متداولة في مصادر أتباع أهل البيت (ح 415)

د. فاضل حسن شريف

9377- تكملة الفقرة 9376: وفي الاستيعاب قال: وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يشبه دحية الكلبي بجبرائيل عليه السلام. ومثل ذلك جاء في الطبقات في عدة روايات، وفيه قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن ابن شهاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشبه من رأيت بجبرائيل دحية الكلبي. وفي الطبقات أيضا قال: أخبرنا عفان بن سلم قال: حدثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن أبي عمير عن النبي صلى الله عليه وآله قال: كان جبرائيل يأتي النبي في صورة دحية الكلبي. وقال في قاموس الرجال: دحية بن خليفة الكلبي عده أبو عمر وغيره في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله شهد أحداً وما بعدها، وفي أخبار الفريقين: أن جبرائيل عليه السلام كان يأتي النبي صلى الله عليه وآله في صورته، وذلك دليل ثقته. الجمع بين الأقوال. هذا، ويمكن الجمع بين هذه الأقوال وبين الأقوال الدالة على أن جبرائيل عليه السلام كان يأتي على صورة دحية كثيرا كما في البداية والنهاية، أو أنه كان يأتي على صورته أحيانا كما في أسد الغابة ورجال المامقاني، بأن يقال: إن جبرائيل عليه السلام كان إذا تمثل رجلا فإنه يتمثل بصورة دحية دائما، وهذا لا ينافي أن يكون هذا التمثل قليلا بالنسبة إلى الموارد التي لا يتمثل فيها على صورة الآدميين، وهي كثيرة: قال في المناقب: وسمعت مذاكرة أنه نزل جبرائيل على رسول الله صلى الله عليه وآله ستين ألف مرة. وسواء كان ذلك مبالغة أو لم يكن فإن النتيجة تكون أنه إذا تمثل بصورة الآدمي تمثل بصورة دحية، وأن ذلك كان أحياناً. وأما مجيئه على غير صورة الآدمي وكونه على صورة الملك فقد كان أكثر، والحمد لله رب العالمين وصلاته وسلامه على عباده المصطفين.

9378- من سنن المجلس: روي بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان لا يقوم من مجلس وان خفّ حتى يستغفر الله عزّ وجلّ خمساً وعشرين مرّة..

9379- و قال: داووا مرضاكم بالصدقة.

9380- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم قال: (والذي نفسي بيده، ما من عدو أعدى على الإنسان من الغضبوالشهوة، فاقمعوهما واغلبوهما واكظموهما).

9381- قال رسول الله صلى الله عليه وآله: “أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظله”.

9382- وعنه صلى الله عليه وآله وسلَّم: (مداراة الناس نصف الإيمان، والرفقبهم نصف العيش).

9383- وعن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر الله إليه أو قال أقبل الله عليه حتى ينصرف وأظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء والملائكة تحفه من حوله إلى أفق السماء ووكل الله به ملكا قائما على رأسه يقول له أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك ومن تناجي ما التفت ولا زلت من موضعك أبدا”.

9384- النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: وَمَنْ عَمِلَ فِي تَزْوِيجٍ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا زَوَّجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلْفَ امْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ كُلُّ امْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا أَوْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ عَمَلُ سَنَةٍ قِيَامٌ لَيْلُهَا وَصِيَامٌ نَهَارُهَا وَمَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ امْر.أةٍ وَزَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ وَلَعْنَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يَرْضَخَهُ بِأَلْفِ صَخْرَةٍ مِنْ نَارٍ وَمَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَلَمْ يُفَرِّقْ كَانَ فِي سَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَعْنَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَحَرَّمَ “اللَّهُ عَلَيْهِ” النَّظَرَ إِلَى وَجْهِه.

9385- في صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة على الخُمرة: عن ميمونة قالت: كان النبي يصلّي على الخُمرة.

9386- عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ألا اخبركم بخير خلائق الدنيا والاخرة؟ العفو عمن ظلمك، وأن تصل من قطعك، والاحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك، وفي التباغض الحالقة لا أعني حالقة الشعر، لكن حالقة الدين. البحار ج66ص397 الحالقة: هي الصفة التي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموس الشعر مثل التباغض بين اتباع القادة والفرق والشيع والاحزاب والجماعات التي اهلكت الدين وأستأصلته من قلوب الناس.

9387- النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: إن للمؤمن أربع علامات: وجهاً منبسطاً، ولساناً لطيفاً، وقلباً رحيماَ، ويداً معطية.

9388- عن منتدى الكفيل: جاء رجل موسر إلىرسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم نقي الثوب، فجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم، فجاء رجل معسر درن الثوب فجلس إلى جنب الموسر، فقبض الموسرثيابه من تحت فخذيه، فقال له رسوله الله صلى الله عليه وآله وسلَّم: (أخفت أنيمسَّك من فقره شيء؟). قال: لا، قال: (فخفت أن يصيبه من غناك شيء؟). قال:(لا، قالفخفت أن يوسّخ ثيابك؟). قال: لا، قال: (فما حملك على ما صنعت؟). فقال: يا رسولالله، إنّ لي قريناً يزيّن لي كل قبيح، ويقبّح لي كل حسن، وقد جعلت له نصف مالي.فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلَّم للمعسر: (أتقبل؟). قال: لا. فقال لهالرجل: ولِمَ؟. قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك.

9389- نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: أكثروا الإستغفار فإنه يجلب الرزق / ولا يخفي أن الرزق يشمل المادي والمعنوي، ومن المعنوي الدين والعافية والأمان وغير ذلك.

9390- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم أنه قال: (إذا أحبّ الله عبداً نصب فيقلبه نائحة من الحزن، فإنّ الله يحبّ كل قلب حزين، وإنّه لا يدخل النار من بكى منخشية الله، حتى يعود اللبن إلى الضرع، وإذا أبغض الله عبداً جعل في قلبه مزماراًمن الضحك، وإنّ الضحك يميت القلب، والله لا يحب الفرحين).

9391- “: النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: أحسنوا مجاورة النعم بشكرها والقيام بحقوقها ولا تنفروها، فإنها قل ما نفرت عن قوم فعادت إليهم”.

9392- الإمام الباقرعليه السلام: النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيار العباد الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤا استغفروا واذا أُعطوا شكروا واذا ابتُلُوا صبروا واذا غضبوا غفروا.

9393- وقال صلى الله عليه وآله: “العلم أكثر من أن يحصى فخذ من كلِّ شيء أحسنه” بحار الأنوار للشيخ العلامة المجلسي – (1 / 219).

9394- وعنه صلى الله عليه وآله وسلَّم قال: (أمرني ربي بمداراة الناس، كماأمرني بأداء الفرائض).

9395- النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: الإيمان في عشر خصال: المعرفة والطاعة والعلم والعمل والورع والاجتهاد والصبر والصدق والرضا والتسليم..

9396- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلَّم لمّا سُئل: ما بِرّ الحجّ؟ قال: (إطعام الطعام، وطيب الكلام).

9397- عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقرؤوا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فإنه سيجيئ من بعدي أقوام يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية، لا يجوز تراقيهم قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبه شأنهم.

9398- عن ابي عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما من الكلام كلمة احب الى الله عز وجل من قول: (لا اله الا الله وما من عبد يقول: (لا اله الا الله) يمد بها صوته فيفرغ الا تناثرت ذنوبه تحت قديمه كما يتناثر ورق الأشجار تحتها. مكارم الأخلاق ص 296.

9399- عن ابي عبدالله، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اربع من كن فيه كتبه الله من اهل الجنة: من كان عصمته شهادة ان لا اله الا الله، ومن اذا انعم الله عليه النعمة قال: (الحمد لله)، ومن اذا اصاب ذنباً قال: (استغفر الله)، ومن اذا اصابه مصيبة قال: (انا لله وانا اليه راجعون) مكارم الأخلاق ص 293.

9400- قال الرسول صلى الله عليه وآله: زينوا أعيادكم بالتكبير.