سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
ليحتكم (توم باراك)..(رسالة الوطنيين الشيعة..للعرب السنة) اتركوا أوهام الماضي (صدام والبعث)..وكوابيس الحاضر (التطرف والجولاني)..مقابل منح الشيعة الأمان (لترك اللادولة)..(مخاوفنا تحميلنا تبعات ما بعد 2003)..
مقدمة:
بما أننا لا نسمع لبعضنا.. فلنضع الحقائق أمام العالم/ الحكم الدولي.. (توم بارك مبعوث ترامب للعراق).. كحكم دولي يراقب المشهد..
قبل البدء بالطرح:
طرحنا.. ينتقد (سلوكا سياسيا وجماهيريا).. وليس نقدا (لعقيدة او هوية)..
ونقدنا هنا.. ليس للعرب السنة كطيف .. بل (للمزاج العام السني).. و(الخطاب السائد في الاوساط السنية).
الذي خلق معادلة.. :
(الشيعة يخشون المستقبل.. رغم قرفهم من الحاضر..) مقابل (السنة يقدسون الماضي) رغم رعب الشيعة منه..
هذه هي جوهر الفكرة… بأن الشيعي يموت الف مرة يوميا.. بخضوعه لـ (قرف الحاضر).. بفساده وفشله وتبعيته.. .. فقط لأنه يخشى (ماضيكم) الذي تقدسونه.. فعلى القارئ السني ان يعيد التفكير: بطرح سؤال على نفسه: هل تقديسي لصدام هو الذي يدفع شيعة للتمسك بالفصائل؟
فهناك حقائق يجب معرفتها مسبقا.. ليس انتقادا ولا مدح للمقابل..بل شفرات يجب معرفتها قبل النقاش ولا تنطلق من طائفية مذهبية ولا مكوناتية.. بل نقد موضوعي للجميع:
أولا: مخاوفنا من تحميلنا كشيعة عرب.. تبعات ما بعد 2003.. بعد سقوط (سلطة الخضراء) السيئة الصيت:
· نسمع كثيرا ليس فقط عبر التواصل الاجتماعي.. بل حتى بالشارع..وحتى بعض الأصدقاء والمعارف من العراقيين ما يعكس مزاج سني عربي.. بتحميل الشيعة تبعات ما جرى بعد 2003 من فساد وسوء خدمات وتبعية وفشل ومخازي لم يشهد لها العراق بالتاريخ مثلها.. ولم يشفع لنا كشيعة عرب بغالبيتنا مقاطعتنا للانتخابات.. وانتفاضاتنا.. بوسط وجنوب.. واصواتنا التي لم تنقطع بانتقاد مرحلة ما بعد 2003 …. بوقت لم نجد بالمقابل حراك سني عربي شبعي ينتقد مرحلة صدام والبعث بجرائمها وقسوتها وطغيانها وحرقها لاموال العراق بالحروب والقصور والقمع..
ثانيا (السنة لم يثوروا على صدام شعبيا..ولم ينتقدوا ارثه بعده)..عكس الشيعة:
هذا المحور خطر جدا.. نابع من حقائق استقصائيه شعبية .. واستقراء للمستقبل نابعة من ما يجهر علنا به شرائح سنية ..
1. فالسنة العرب انقلاباتهم العسكرية على بعض…. ومنها الانقلابات التي اجهضها صدام .. تعكس (صراع عامودي سني سني على السلطة بين حلقات عشائرية سنية مهينة داخل الجيش العراقي انذاك).. وليس (افقية شعبية) ..فلم تشهد المحافظات ذات الأكثرية العربية السنية.. ثورات شعبية او انتفاضات او تظاهرات.. طوال 35 سنة من حكم الطاغية صدام.. وحزب البعث الدكتاتوري..
· مقابل العرب الشيعة.. انتفضوا ضد حكم البعث وصدام.. وانتفضوا أيضا ضد حكم اسلاميي الشيعة انفسهم لفسادهم وفشلهم وتبعيتهم..
2. السنة العرب لم ينتقدون مرحلة ارث صدام المرعبة بحروبها وحصاراتها وقمعها .. ودكتاتوريتها..
· مقابل الشيعة ينتقدون بكل صراحة وقوة مرحلة ما قبل 2003 بطغيانها…وما بعد 2003 بفسادها..وقاطعوا الانتخابات بالغالبية .. وانتفضوا بتشرين 2019.. والاصوات الأعلى ضد حكم اسلاميي الشيعة ومليشياتهم هي أصوات العرب الشيعة انفسهم..
عليه:
أن الشيعة دفعوا ثمن إصلاح بيتهم الداخلي مرتين (قبل وبعد 2003)، بينما ظل ..(المزاج السني)..ظل أسيراً للصمت أو التحسر.
وسؤالين لكل عربي سني :
1. لماذا يغلب على الخطاب السياسي السني التحسر… على (أموال الفساد) اليوم..ولم يتحسروا على (مئات المليارات) التي هدرت بحروب صدام؟
2. لماذا يبدي أصحاب التباكي الانتقائي حزنهم على دماء شباب تشرين.. بينما صمتوا ..او..(برروا) قبلها لمئات الآلاف من الضحايا الذين ابتلعتهم حروب الثمانينيات وقمع النظام السابق؟
ندخل بصلب الموضوع:
رسالتي كوطني عراقي شيعي.. الى.. المكون السني لفك الارتباط بـ
· بـ (أوهام الماضي).. صدام والبعث..
· (كوابيس الحاضر).. (التطرف والتبعية للخارج)..
مقابل منح الشيعة مبرراً عقلانياً لترك (اللادولة).. ايران ومليشياتها واحزابها..
فهو الحل الجذري.. لتحقيق:
1. نزع سلاح المليشيات.. يرتبط بنزع السلاح النفسي:
حيث تجد نفسية الشيعي بالعراق قلقة وخائفة.. فلتحقيق طمأنة العراقي الشيعي بأن..العراقي (العربي السني).. ليس مشروع ..(انقلاب بعثي).. او (غزوة قاعدية على داعشية).. بل هو شريك في الوطن (المواطنة).. يسعى لاعمار الموصل والرمادي.. كنموذج دبي وسيؤول.. لا كنموذج (ثكنات عسكرية)..
توضيح:
ربط (السلاح المليشياوي).. بــ.. (السلاح النفسي).. يعكس (الخوف من المستقبل والخوف من عودة الماضي..).. رغم القرف من الحاضر.. فالمليشيات ليست مجرد قوة عسكرية.. لان يعتبرها شريحة من الشيعة (درع نفسي).. ناتج من عدم الثقة.. وبذلك الكرة وضعت بملعبكم يا اهل العرب السنة.. لتفكيك هذا الخوف..
2. الكف وانهاء (رومانسية الحروب)..
واقصد لا تجملوا لنا زمن صدام.. بحروبه وكوارثه.. بمعنى عليكم الاعتراف بأن حقبة صدام لم تكن رفاهية (كالنموذج الإماراتي أو الكوري)… بل كانت سلسلة كوارث دفع ثمنها الجميع. …هذا الاعتراف هو ..(مفتاح الأمان).. الذي يحرر الشيعي من اللجوء للفصائل.
3. اطروحة الطمأنة بدل المظلومية:
واقصد بها.. ان تنتقلوا من خطاب (نحن مهمشون).. الى خطاب (نحن نبي دولة وطنية بخيمة القانون.. التي تحميك وتحميني).. وهذا هو وحده (الكفيل بتفكيك غريزة البقاء) التي تجبر شريحة من العراقيين الذين على التمسك بمليشة الحشد (مصدر رزقه وأمانه المفترض).
4. العقد الاجتماعي:
اقصد به الاعتراف بأخطاء المرحلة السابقة ..و.. (الاطمئنان).. للمستقبل المشترك هما الركيزتان اللتان ستحولان عراق على الورق.. الى .. عراق بالواقع ..
5. السيادة المزدوجة.. ورفض (تبادل التبعية):
إن مبررنا العقلاني لترك (اللادولة) وفصائلها المرتبطة بإيران، لا يعني أبداً قبولنا باستبدالها بتبعية أخرى تحت عناوين (العمق السني)..او (العمق العربي الإقليمي).. او (الجوار الإقليمي)….فالوطني العراقي الشيعي الذي يسعى للتحرر من هيمنة (ولي الفقيه) وتدخلات إيران، لا يريد في المقابل وطناً مرتهناً للأجندات التركية.. أو خاضعاً للمحاور المصرية.. أو ساحة خلفية لمشاريع (جولانية) متطرفة.. أو حتى تبعية ملكية أردنية..الحل ليس في الانتقال من حضن إقليمي إلى آخر، بل في العودة إلى ..(حضن الدولة العراقية)..
بدون هذا التحول في الخطاب السني..:
· ستبقى الأحزاب الإسلامية الفاسدة تستخدم ..(فزاعة الماضي).. لبقاء هيمنتها…
· وسيبقى المواطن الشيعي يرى في الفساد والتبعية (أهون الشرين).. مقارنة بالذبح أو التهجير..
واسالكم بالله ايه العرب السنة هل صدام المقبور يستحق ان تترحمون عليه؟:
· هل صدام كالشيخ زايد الذي جعل الامارات مثال الرفاهية.. او.. كالرئيس السنغافوي (لي كوان يو)..الذي جعل سنغافوره مركز اقتصاد عالمي..او كزعيم كوريا الجنوبية التي جعلها مثال الصناعة والتقدم.. حتى تترحمون عليه..
1. الشيخ زايد بنى رفاهية جعلت المواطن الإماراتي في قمة شعوب العالم ثراءً وتعليماً.. بينما صدام بنى جيوشاً أكلت الأخضر واليابس.
2. في الوقت الذي كانت فيه دبي تبني الموانئ والمطارات العالمية، كان صدام يبني ملاجئ وخنادق، وانتهى به المطاف بترك العراقيين يصارعون الجوع في (الحصة التموينية)..
3. زعيم سنغافورة حول جزيرة بلا موارد إلى مركز مالي عالمي بسلطة القانون والتعليم… صدام حول العراق (بتروله، نهران، عقول بشرية) إلى دولة منبوذة تحت حصار دمر الطبقة الوسطى.. وهي العمود الفقري للمكون السني.
4. كوريا الجنوبية: خرجت من الحرب لتبني صناعات (سامسونج وهيونداي)..بينما صدام استنزف عقول المهندسين والعلماء العراقيين في منشآت عسكرية دُمرت في مغامراته، مما تسبب بهجرة الكفاءات السنية والشيعية التي ترفضونها اليوم.
· ولا تقارنوا مرحلة صدام الكارثية بحروبها واستنزافها الشباب بالحروب وحصار مدمر..وطغيان..وتفضيله للاجانب المصريين سيء الصيت على اهل العراق..بمرحلة سيئة اخرى واقصد مرحلة بعد ٢٠٠٣ بفسادها..وفشلها وتبعيتها..
· وادركوا بان من فتح ابواب الجحيم هو نظام صدام والبعث انفسهم..ولو تبنى صدام سياسة لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر لما دخلنا بمتاهات جهنم..
صدام هو (فتح أبواب الجحيم).. الحقيقة المرة هي أن نظام صدام هو من فخخ الدولة… غزو الكويت وحرب الثمان سنوات هي التي شرعت أبواب العراق للتدخل الإيراني والدولي… لولا تلك (الصلابة الكاسرة).. والمغامرات غير المحسوبة، لما وجد الفاسدون والمليشيات اليوم (دولة محطمة) ليسرقوها.
وليعلم العرب السنة.. صدام والبعث.. هم من استنزفوكم (إسلاميا وسنيا ووطنيا وقوميا):
1. المنطلق الوطني: (صدام لم يبنِ دولة.. بل فخخها)
· تدمير السيادة: من يترحم على ..القوة.. ينسى أن سياسات صدام هي التي شرعت أبواب العراق للتدخلات الخارجية.. فلولا مغامرة غزو الكويت وحرب إيران.. لما فُرض الحصار… ولما دخلت أمريكا.. ولما تمدد النفوذ الإيراني … صدام هو من سلم العراق ..(منهكا).. لقمة سائغة للأجندات التي ترفضونها اليوم… وتذكروا بان صدام اشعل صراعات سنية سنية إقليمية.. باحتلاله للكويت.. وخلافاته مع دول المنطقة السنية.. بنفس الوقت هم من جعل العراق مجرد مستعمرة لملايين الأجانب من المصريين والسودانيين وغيرهم بوقت شباب العراق يزجون بالحروب والمقابر والجبهات..
· تبديد الثروات: بدلاً من جعل العراق (دبي).. أو (سويسرا الشرق).. (وهي جينات الإبداع التي تمتلكونها)… بدد مئات المليارات في حروب عبثية… وترك الشعب يقتات على (الحصة التموينية).. بينما كان يبني القصور.
2. المنطلق السني: (السنة كانوا الضحية الأولى.. والوقود الدائم)
· استنزاف الشباب: بطرح تساؤلات:
– من الذي قتل شباب الموصل والفلوجة والرمادي في جبهات القتال لمدة 8 سنوات مع إيران؟
– من الذي أعدم ضباط السنة الأكفاء لمجرد الشك في ولائهم؟ الحقبة الماضية لم تكن (عزاً للسنة العرب).. بل كانت ..(استنزافاً).. لهم ولطاقاتهم.
· توريث المظلومية: سياسات النظام السابق الإقصائية هي التي أوجدت ..(الحجة)..للطرف الآخر لممارسة التهميش والظلم بعد 2003. السنة اليوم يدفعون (فاتورة).. أخطاء نظام كان يدعي تمثيلهم وهو في الحقيقة لم يمثل إلا بقاءه بالكرسي..
3. مقارنة (دولة المؤسسات) مقابل (دولة الشخص):
الدولة القوية هي التي تستمر بعد ذهاب الحاكم… صدام بنى دولة كارتونية.. انهارت تماماً بمجرد رحيله…لأنها لم تكن دولة قانون أو مؤسسات (مثل سويسرا).. بل كانت (دولة الرجل الواحد)… وهذا ما جعل العراق اليوم (لادولة).. تتقاذفها الأمواج.
4. الرد على (الأمن والأمان) المزعوم:
الأمن في عهد صدام كان ..(امن الخوف).. لا .. (امن القانون).. المواطن كان يخشى الكلام حتى مع أهله.. هذا ليس استقراراً..بل هو ..(هدوء ما قبل الانفجار) الذي نعيشه الآن.
ونؤكد على ضرورة:
· نزع السلاح النفسي: هذا هو أصعب وأهم بند… الاعتراف المشترك بكوارث الماضي يحرر الإنسان العراقي من (غريزة البقاء).. التي تدفعه للاحتماء بالفصائل أو العشيرة بدلاً من القانون.
· كسر حلقة (اهون الشرين)..: نجاح هذه المبادرة سيعني أن المواطن الشيعي لن يضطر لقبول الفساد والتبعية مقابل الأمان، لأن ..(الشريك).. في الوطن أصبح هو مصدر الأمان والازدهار.
وهنا نصل إلى ذروة التناقض في (المزاج العام السني)؛ حيث يخرج علينا من يتفاخر -بكل سذاجة- قائلاً:
(نحمد الله أن صدام لم يكن كالشيخ زايد يبني الأبراج، بل بنى رجالاً وحروباً!).
وكأن ..(الرجولة).. في عرفهم هي صناعة الموت واليتم والجوع.. وليست صناعة الحياة والكرامة والرفاهية! هذا المنطق هو الذي شرعن لاحقاً فوضى (المقاومة) بعد 2003… فبينما يدعي البعض أن (القاعدة وداعش) صناعة إيرانية، نسألهم بذات المنطق: من هي المقاومة التي تتفاخرون بها إذن؟ إن لم تكن تلك التنظيمات الإرهابية التي دمرت مدنكم وهجرتكم.. فمن الذي كان يقاتل في شوارعكم؟
فالحقيقة المرة التي يجب أن نعترف بها أمام (توم باراك) وأمام أنفسنا:
· هي أن صدام حوّل العراق وشبابه إلى (كلب حراسة) للبوابة الشرقية لخدمة أوهام (أمة عربية) لم تجنِ منه سوى الدمار..
· ومن جاءوا بعده من أحزاب التبعية جعلوا العراق (كلب حراسة) للبوابة الغربية لإمبراطورية (ولي الفقيه).. ليمتد نفوذها عبر دمنا من بغداد إلى دمشق وبيروت.
و في الحالتين، كان العراق هو الضحية… وكان (الإنسان العراقي) هو الأداة الرخيصة لحروب الاخرين.. سواء تحت شعار القومية أو تحت راية المذهب.
وهنا سنرد على من يترحم على صدام:
عندما يترحم احد على مرحلة زمنية بحاكمها.. عليه ان ينطلق من حقائق الأرقام والميدان.. بعيدا عن العواطف..فالفرق بين (الأمان) و(الاستقرار):
1. فامان صدام كان امن الخوف (كلنا نخاف من بعضنا).. ام الاستقرار الحقيقي هو (امن القانون سويسرا مثالا).. التي يحفظ كرامتك سواء كان الحاكم شيعيا او سنيا او يزيديا او مسيحيا او كورديا ..
2. فالترحم على صدام هو هروب من (فاسد حرامي حالي).. الى ..(قاتل سابق طاغية سابقا)..
عليه.. العراق لا يحتاج الى (القائد الضرورة).. الذي يضيع العراق بالحروب.. بل يحتاج الى (قانون لديه انياب).. يحمي جينات المبدعين ويحولها لبناء اعمار حقيقي يشبه دبي وسيؤول..
لنصل معكم معا:
(الترحم على الماضي هو هروب من واقع مرير).. لكنه لا يبني مستقبلاً…. إذا أردنا كرامة حقيقية
فعلينا المطالبة بـ دولة مدنية رصينة بقوانين سويسرية، لا أن نحن لزمن قادنا إلى الهاوية… صدام لم يترك لنا (عراق كالامارات بالرفاهية).. او (ككوريا بالصناعة والتقدم).. بل ترك لنا بلداً محطماً وأحزاباً استغلت إرثه لتخويف الآخرين منا..
من ما سبق:
هذا النقد القاسي ليس للتشفي… بل لأننا (كشيعة وطنيين) نحتاج منكم شريكاً يعيش في (الحاضر) لا في (الماضي).. لنتمكن معاً من اقتلاع جذور الفساد والتبعية التي تخنقنا جميعاً اليوم.
زبدة ما نريد ايصاله للعراقيين من العرب السنة:
لم يشفع لنا كشيعة عرب -بغالبيتنا التي قاطعت الانتخابات وانتفضت في الوسط والجنوب- أصواتنا التي لم تنقطع في نقد مرحلة ما بعد 2003، في حين غاب بالمقابل أي حراك سني شعبي يراجع أو ينتقد جرائم مرحلة صدام والبعث التي أحرقت مقدرات العراق.
للعرب السنة إن طمأنتنا لكم هو:
بترك “سلاح المذهب” تتطلب منكم طمأنتنا بترك “سلاح الارتهان للخارج”؛ فالعراق لن يكون (كلب حراسة) لأي بوابة بعد اليوم، لا شرقية ولا غربية. نحن نرفض أن نكون صدى لصراعات المحاور، وهدفنا هو السيادة العراقية الخالصة) التي تجعل من بغداد مركزاً لقرارها، لا تابعاً لأنقرة أو طهران أو القاهرة او دمشق او عمان.. أي عاصمة أخرى.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم