على الرغم من ان الاخوه لم يبق لها معنى في قاموس سياستكم….أبدءها
بالسلام على من اتبع الهدى..
لم يدر في خلد صدام حسين عندما قرر الدخول الى الكويت ان يخرج منها خاسرا لما يتمتع به من قوه ونفوذ ورجال وقاده وجيش يعد من اقوى جيوش المنطقه.
دارت الايام ودارت الدنيا دورتها واصبح ما اصبح به صدام وجيشه وهذا حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ودوام الحال من المحال.
وينطبق المثل على الاتحاد السوفيتي الذي يعد اكبر ثاني قوه بالعالم وعلى المانيا الهتلريه التي ارادت ان يخضع العالم باجمعه لقوتها وسطوة جيشها..وبطون التاريخ مليئه باسباب الحروب التي قامت على قتل حمار او بعير واخرى لاتفه الاسباب.
انتهى الاتحاد السوفيتي والمانيا خسرت الحرب وأعدم صدام وانتهى حكمه وضلت كراهيته محفوره في قلوبكم بدم اسود انعكس سلبا على تصرفاتكم مع شعب..وارض..ومياه..ونفط ..واموال ..
وحدود العراق..وقذفت القنابل والصواريخ المحرمه وغير المحرمه من
اراضيكم عليه لتحرق الاخضر واليابس..عملائكم دخلوا مع الدبابات الامريكيه ليحرقوا جميع مؤسساته..دفعتم مابوسعكم لبقاء البند الجائر السابع..اقتطعتم اموال الشعب..عاقبتم أبناءه..سطوتم على نفطه..اقتطعتم اراضيه..ضيقتم الخناق على موانيه ..دفعتم الاموال لبناء السدود والموانئ على مياهه…ووووو القائمه طويله لاجدوى من تعدادها لكونكم تعرفون اين وضعتم اياديكم حتى وصل الامر لبناء مفاعل نووي على حدوده في جزيرة (وربه) ومقابل اهالي البصره القاطنين في ميناء ام قصر وبعيدا عن اهاليكم.. ومازلتم تتمادون في غيكم برسم حدود بحريه واهنه مزيفه وايداعها الى الامم المتحده دون الرجوع الى العراق عندما كان مشغول بحروبه الداخليه عام 2014 وبعد ان ضمد العراق جراحه ورسم حدوده اقمتم الدنيا واقعتموها يناصروكم اخوة يوسف الذين يقبضون ثمن بياناتهم المخزيه.
اريد اسائلكم بالله عليكم…هل هذه بدايه لاعلان حرب على العراق؟؟؟..ينقصها سحب السفير وقطع العلاقات الدبلوماسيه.. كان الاجدر بكم الاعتراض بطرق شتى ولكل حق ياخذ حقه.
انتم بلد خير ونعمه أنعم الله بها عليكم ما لم ينعم بها على غيركم..فحمدوا الله واشكروه..حرام عليكم ان ترفسوا هذه النعمه بارجلكم..مالكم ومال الحرب ونصب العداء وزرع الفتن.. واثارةالبغضاء..كفاكم شرا بصب الزيت على نار وقودها شعبنا وشعبكم..فكروا باجيالكم وارحموا اولادكم وشبابكم…العراق دخل حرب نيابة عنكم وعن كراسي غيركم ذهب ضحيتها شباب عراقي مايعادل نصف نفوسكم لازالت دماءهم لم تجف..وتيتمت اطفال وترملت نساء .
انتم بلد صغير جدا..بدأتم تقرضون حبل الود وحسن الجوار مع شعب لم يكن لكم الحقد والكراهيه وتصاهر معكم عبر الزمن واختلط نسبه بنسبكم وبما للمصاهره حق فالنصيحه واجبه لتحسبوا حساب اجيالكم وتقلبات الدهر وما تؤول عليه الايام وكفوا الشر والاذى واضبطوا السنتكم.
وانتبهوا ان من يزين لكم اعمالكم ويدعمها هو غدا من يدفعنا للمطالبه بحقوقنا في مناطق سنتنازع عليها ليسحب منكم دولاراته التي دفعها مقابل شراء النفط ويزودنا ويزودكم بخردة السلاح الساقط والمستهلك لنتقاتل على بؤر زين لكم الشيطان بها اعمالكم.
واخيرا ..العبره بالمؤمن الحقيقي الذي يحب شعبه..فلا يلدغ من جحر مرتين
وكما بدءتها انهيها
بالسلام على من اتبع الهدى والنصيحه.