العراق أو غيره

طالب السنجري

البعض منّا قد لاتدخل في عقله قضية الدفاع عن غير العراق كإيران مثالاً حيّاً ، أو كفلسطين مثالاً شائعاً ، أو غيرهما .

ولعلّك تقف مع هذا البعض لسبب أنّ العراق لايملك أسباب القوّة التّي تمكّنه أن يناصر ، ويواجه ، إلاّ في داخل حدوده الجغرافية .

وهو ابن عم السبب الذي تبّنته الجمهورية الاسلامية في إيران يوم كانت تملك أسباب نصرة حزب الله في لبنان ، والحوثيين في اليمن ، وفي العراق إبّان إحتلاله ، وتلك مواقف تشكر عليها .

ولكنّها حين ضربتها الآلة الصهيوأمريكية الغاشمة تصدّت اليها لوحدها ، ولم تطلب من أحد أن يقف معها ، وتلك رجولة .

لقد بات علينا أن نفهم حجمنا فليس الحرب اليوم كالأمس ( الطوب أحسن يو مگواري ) .

وعلينا كعراقيين أن نناصر كلّ مظلوم على هذه الأرض عابرين الإنتماءات الدينية ، والمذهبية ، والقومية إذا إستطعنا الى ذلك سبيلاً .

وأنّ مسألة الحرب والسلم بيد الدولة حصراً لابيد أحد .

ولابدّ أن يجري التثقيف على تقوية الهمم ، والإستعدادات ، والحفاظ على وحدة العراق ، وعلى نسيجه الإجتماعي .

أعاننا الله تعالى على التحمّل ، والإرهاصات ، والتشظّي ، والحرمان ، والفارغ من التصريحات .

طالب السنجري