باقر جبر الزبيدي
مع ما يجري في المنطقة والعالم من صراعات وحروب فإن الحفاظ على قوة المجتمع داخلياً هو ركيزة أساسية في مواجهة مخاطر الخارج.
قواتنا الأمنية بكافة صنوفها تحقق انتصارات وإنجازات كبيرة خلال المدة الماضية لاسيما ابطال وزارة الداخلية الذين نجحوا في بسط الأمن داخل المدن بشكل كبير.
حل العراق في المرتبة 93 عالميا ضمن مؤشر الجريمة لعام 2026 متراجعا عن المرتبة 89 التي سجلها في العام 2025 وفقا لموقع “نوبيو” المعني بالمستوى المعيشي لدول العالم.
وحسب الإحصائيات فإن العراق جاء في المرتبة 93 عالميا من أصل 148 دولة في مؤشر الجريمة لعام 2026 بحصوله على 40.5 نقطة من أصل 100.
تراجعنا في هذا المؤشر المهم يدل على أن الأمن الداخلي يعيش واحدة من أفضل الفترات خلال السنوات الأخيرة وهو أمر تحقق بعزيمة وهمة أبطال الداخلية وبقية قواتنا الأمنية الذين يستحقون كل الدعم والإشادة بهم.
وحسب المعطيات والأرقام فإن العراق ومنذ تحقيق النصر على الإرهاب مستمر في التقدم والتطور خصوصا في المجال الأمني وهو أمر مهم لبلد تعرض لهجمة داعشية خططت ومولت من قبل أجهزة استخبارية كبرى.
إن ما تعرّض له الشعب العراقي من محن وأزمات لو تعرضت له دول أخرى لانهارت إلا أن عزيمة العراقيين وشجاعتهم كانت عاملا مهما في مواجهة تلك المحن والأزمات، كما أن مرجعيتنا العليا لم يقتصر دورها على فتوى الجهاد الكفائي فحسب بل أعطت العراقيين شعور الأمن والأمان من خلال توجيهاتها الرشيدة ورجال الدين الذين كان لهم دور كبير في سوح القتال حين سطروا أروع معاني التضحية وهم يتقدمون الصفوف في معارك التحرير.
باقر جبر الزبيدي
10 آذار 2026