د. فاضل حسن شريف
تنوين العوض هو تنوين يلحق آخر الكلمة بدلاً من حرف محذوف، أو كلمة محذوفة، أو جملة كاملة محذوفة، ليعوض عنها، وهو ثلاثة أنواع: عوض عن حرف (مثل: جوارٍ)، وعوض عن كلمة (مثل: كلٌّ)، وعوض عن جملة (مثل: حينئذٍ)، أنواع تنوين العوض بالتفصيل: 1. عوض عن حرف: يلحق الاسم المنقوص الممنوع من الصرف عند حذفه في حالتي الرفع والجر. أمثلة: “جَوارٍ” (أصلها جواري)، “قاضٍ” (أصلها قاضي)، “غواشٍ” (أصلها غواشي). 2. عوض عن كلمة: يلحق كلمات معينة (أشهرها “كُلّ” و”بعض”) عند حذف المضاف إليه. أمثلة: “كلٌّ قائمٌ” (التقدير: كلُّ إنسانٍ قائمٌ)، “وكلًّا ضربنا له الأمثال”. 3. عوض عن جملة: يلحق بـ “إذ” الظرفية عندما تنقطع عن الإضافة. أمثلة: “حينئذٍ”، “يومئذٍ” (التقدير: حين إذْ زلزلت الأرض/ بلغت الروح الحلقوم). لماذا سمي بهذا الاسم؟ سمي بهذا الاسم لأنه يحل محل الشيء المحذوف ويغني عنه، فكأن التنوين “إيصال استلام” يثبت أثر ما تم حذفه،
تنوين العوض: عوض عن حرف أو كلمة أو جملة (مثل: جوارٍ، يومئذٍ). تنوين العوض: عوض عن حرف أو جملة (جوارٍ، حينئذٍ). وجاء في موقع الموضوع عن أنواع التنوين في اللغة العربية للكاتبة ايمان خشاشنه: ما هي أنواع التنوين؟ النحاة العرب المحدثون فقد تباينت آراؤهم في تقسيمهم لأنواع التنوين، فبعضهم يحذفون تنوين الترنم، والتنوين الغالي، ويحصرون الأنواع في أربعة أنواع، هي: تنوين التمكّن، وتنوين التنكير، وتنوين العِوض، وتنوين المقابلة. تنوين العوض وهو ما آتي به عوضًا عن محذوف، وله ثلاث حالات، الحالة الأولى: أن يكون عوضًا عن حرف أصلي، وذلك بشرط ألا تكون الكلمة مضافة أو معرفة بـ(ال) وإلا ثبتت الياء، وألا يكونا في حالة نصب، مثل جوارٍ وغواشٍ في قوله تعالى: “وَمِن فَوقِهِم غَواشٍ” (الأعراف 41) فإنه عوض من الياء أما الحالة الثانية فهي أن يكون التنوين عوضًا عن كلمة، وذلك عندما يحذف ما تضاف إليه كل وبعض، مثل قوله تعالى: “وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ” (الفرقان 39)، وقوله تعالى: “فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ على بَعْضٍ” (البقرة 253)، وقيل: هو تنوين التمكين، رجع لزوال الإضافة التي كانت تعارضه. وبالنسبة للحالة الثالثة فهي أن يكون عوضًا عن جملة، وهو الذي يلحق إذ عوضًا عن جملة تكون بعدها مثل قوله تعالى: “وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَة” (الحاقة 16)، والأصل فهي يوم إذ انشقت واهية، ثم حذفت الجملة المضاف إليها للعلم بها، وجيء بالتنوين عوضًا منها.
جاء في موقع السطور عن أنواع التنوين في اللغة العربية للكاتب أحمد خلف: تنوين العوض ينقسم تنوين العوض إلى أقسام ثلاثة، وهي: عوض عن جُملة، وعوض عن كلمةٍ، وعوض عن حرف، وإليك تفصيلٌ بتلك الأنواع: التنوين عوض عن جملة يلحق تنوين العوض عن جُملة “إذْ” الظّرفية على وجه الخصوص، ومثال ذلك التنوين في كلمة يومئذٍ، وإليك بعض الأمثلة عن تنوين العوض عن جُملة: جاء محمّد وحينئذٍ قُمنا: فإذْ في حينئذٍ جاءت بدلًا عن جُملةٍ تقديرُها: ووقت أن جاء محمّدٍ قُمنا. نجح خالدٌ ويومئذٍ احتفلنا: فـ”إذْ” جاءت بدلًا عن جُملة تقديرها: ويوم أن نجح خالدٌ احتفلنا. التنوين عوض عن كلمة يلحق تنوين العوض عن كلمة كلمة كلّ على سبيل الحصر، ومثال ذلك: كلٌّ عاشقٌ: فالتنوين الذي دخل ” كلٌّ” جاء بدلًا عن كلمةٍ، والمعنى: كلُّ إنسانٍ عاشقٌ. كلٌّ يموت: فالتنوين الذي لحق “كلّ” جاء عوضًا عن كلمة، والتقدير: كلُّ حيٍّ يموت. التنوين عوض عن حرف تنوين العوض عن حرفٍ يدخُل الاسم المنقوص الممنوع من الصّرف، والاسم المنقوص: هو الاسم الذي انتهى بياءٍ لازمةٍ أو مقدّرةٍ مكسور ما قبلها، وللتعرّف على هذا التنوين يتوجّب الإجابة عن سؤال: ما نوع التنوين في قاضٍ؟: قاضٍ: اسم منقوص دخله التّنوين، والتنوين هنا عوضٌ عن حرفٍ، وأصل كلمة”قاضٍ” قاضيٌ، اجتمع ساكنان في آخر الكلمة هما:”التنوين، والياء”، وجب حذف الياء، ولمّا كان الحرف الذي قبل الياء مكسُورًا، حوّل التنوين إلى تنوينٍ بالكسر. جوارٍ: اسم منقوص دخله التنوين، وهو عوض عن حرف، وأصلها جواريٌ، اجتمع ساكنان في آخر الكلمة هما:” التنوين، والياء”، وجب حذف الياء، ولمّا كان الحرف الذي قبل الياء مكسُورًا، حوّل التنوين إلى تنوينٍ بالكسر.
جاء في صفحة ورتلناه ترتيلا عن (أنواع التنوين بالتفصيل): (تنوين العوض) وينقسم هذا النوع من التنوين إلى ثلاثة أقسام إذاً يكون التنوين بدلاً عن جملة، وبدلاً عن أسم، وبدلاً عن حرف وهي: 1- تنوين عوض عن الجملة وهو وضع (إذ) وإلحاقها بجملة بعدها عوضًا عنها كقوله تعالى (وأنتم حينئذ تنظرون)، بمعنى حين إذ بلغت الروح الحلقوم، فحذفت جملة بلغت الروح الحلقوم، و جاء التنوين بدلا عنها. 2- وقسم يكون عوضًا عن اسم وهو الذي يأتي ل (كل) بدلا عما تضاف إليه نحو. (كل قائم)، بمعنى كل إنسان قائم فحذفنا المضاف إليه ( إنسان)، وأتينا بالتنوين بدلا منه. 3- وقسم يكون عوضًا عن حرف وهو اللاحق لجوارٍ ونحوهما رفعًا وجرًّا نحو (هؤلاء جوار، ومررت بجوار)، فحذفنا الياء وأتينا بدلا منها بالتنوين.
جاء في موقع أثمار الأوراق عن أقسام التنوين عشرة مجموعة في هذه الأبيات: تنوين العوض: وهو على ثلاثة أقسام: الأول عوض عن جملة: وهو الذي يلحق (إذ) عوضا عن جملة تكون قبلها كمافي قوله تعالى ( وأنتم حينئذٍ تنظرون ) أي: حين بلغت الروح الحلقوم. الثاني عوض عن إسم: وهو اللاحق لـ ( كل ) عوضا عما تضاف إليه كما في قوله تعالى ( كلٌّ آمن بالله وملآئكته وكتبه ورسله ) إشارة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين كما هو معلوم. و كقوله تعالى: ( وكل أتوه داخرين ) أي كل الناس. الثالث عوض عن حرف: وهو اللاحق لجوار ٍ وغواش ٍ ونحوهما رفعا وجرا عوضا عن الياء فائدته التخفيف واتقاء التقاء الساكنين. فائدة كيف نعرف أن شيئا ينوب عن شيء؟ نعرف ذلك باستقراء كلام العرب، ثم وجدان أن التنوين وما ينوب عنه يتعاقبان في الكلام نفسه بالمعنى نفسه.
جاء عن صفحة عبد المالك الراعي: تنوين العوض: يلحق الاسم فيعوض عن محذوفه وهو انواع: عوض عن جملة يلحق إذ: وأنتم حينئذ تنظرون. عوض عن اسم ب كل أي بعضا مثل كل قائم اي كل إنسان قائم. عوض عن حرف يلحق بجوار وغواش ويعوض الياء في قاض داع. وعن المكتبة الشاملة الحديثة: مثال تنوين التنكير (الذي يلحق بعض الأسماء المبنية عند إرادةِ تنكيرها): “جاءني سيبويهٍ ” ولا يعلم من هذا سيبويه؟ ولو قلت ” جاءني سيبويهُ ” لعلم أنه العالم المعروف. مثال تنوين العوض: (ويكون عوضاً عن حرف وعن كلمة وعن جملة). مثال الحرف: (ومن فوقهم غواشٍ) أي: غواشي. مثال الكلمة: (قل كلٌٌّ يعمل على شاكلته) أي: كل إنسان. مثال الجملة: (فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذٍ تنظرون) أي: وأنتم حينَ إذ بلغتِ الحلقوم تنظرون. مثال تنوين التمكين: (محمدٌ) (زيدٌ) وسمّيَ تمكيناً (لتمكّنه من الاسمية) وهو الأصل. وبقيَ رابعٌ للفائدة: مثال تنوين المقابلة (الذي يلحق جمع المؤنّثِ السالم): قوله تعالى (مسلماتٍ مؤمناتٍ).
عن الدرر السنية تنوين العوض هو تَنْوينٌ يَدخُلُ على الكَلِمةِ ليكونَ عِوَضًا عن شيءٍ مَحْذوفٍ. ويَنقسِمُ إلى ثَلاثةِ أقْسامٍ: الأوَّلُ: عِوَضٌ عن جُملةٍ، ويأتي مع إذٍ، كقَولِه تعالى: “وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ” (الواقعة 84)، فقد جاء التَّنْوينُ عِوَضًا عن جُملةٍ مَحْذوفةٍ، إذِ التَّقْديرُ: وأنتم حينَ إذْ بلَغتِ الرُّوحُ الحُلْقومَ تَنْظُرونَ، فحَذَفَ الجُملةَ وعوَّضَ عنها بالتَّنْوينِ. الثَّاني: عِوَضٌ عنِ اسمٍ، ويأتي معَ “كُلٍّ” و”بَعْضٍ”، مِثلُ: كُلٌّ سيَفْنى، فقدْ دخَلَ التَّنْوينُ على (كُلٍّ) عِوَضًا عن كَلِمةٍ مَحْذوفةٍ، والتَّقْديرُ: كلُّ إنْسانٍ سيَفْنى. الثَّالثُ: عِوَضٌ عن حَرْفٍ، مِثلُ: “جَوارٍ” و”غَواشٍ” في قَولِه تعالى: “وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ” (الأعراف 41)، وقَولِه تعالى: “وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ” (الشورى 32)، فأصلُهما: “جَوارِي” و”غَواشِي”، حُذِفَ الحَرْفُ الأخيرُ وعُوِّضَ عنه بالتَّنْوينِ.
عن موقع الدمياطي: تنوين التعويض: ويقال له أيضا تنوين العوض، وهو التنوين المعوض عن حرف محذوف من الكلمة، أو عن كلمة محذوفة، أو جملة محذوفة. مثال تنوين العوض عن حرف محذوف قولك: جوارٍ، وسواقٍ، وبواكٍ، وقاض، وداع، وساع. فالتنوين في الكلمات السابقة عوض من الحرف المحذوف من أفعال تلك الكلمات، عندما جمعت جمع تكسير، فأصبحت ممنوعة من الصرف، علما بأن تلك الحروف المحذوفة أصلية في أفعالها، بدليل عدم حذفها في المشتقات المختلفة كاسم الفاعل، والمفعول، وغيرها من المشتقات. فـ “جوار” فعلها: جرى، واسم الفاعل: جارٍ، وجارية ٌ. و “سواق” فعلها: سقى، واسم الفاعل: ساق ٍ، وساقيةٌ. و “بواك” فعلها: بكى، واسم الفاعل: باكٍ، وباكيةٌ. وكذلك الحال في الأسماء المنقوصة غير الممنوعة من الصرف فالتنوين فيها عوض عن حرف الياء المحذوفة من آخر اسم الفاعل نحو: قاض، وداع، وساع، والياء في أفعالها أصلية أيضا بدليل ثبوتها في مؤنثاتها نحو: قاضية، وداعية، وساعية. وعليه فالتنوين في أواخر الكلمات السابقة هو تعويض عن حرف الياء المحذوف من الأفعال الثلاثية لتلك الجموع، وإذا أعربنا مثل تلك الكلمات، نقول في حالة الرفع: مرفوعة بالضمة على الياء المحذوفة. نحو: الفلك جوارٍ في البحر. وقضى في الحكم قاضٍ عادلٌ. ودعا لله داعٍ. وسعى ساعٍ بين المتخاصمين. ومنه قوله تعالى: “وجنى الجنتين دانٍ” (الرحمن 54). ومنه قول المصطفى صلى الله عليه وسلم “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”. وفي حالة الجر، يجر بفتحة نيابة عن الكسرة على الياء المحذوفة إذا كان ممنوعا من الصرف. نحو: تسقى الحدائق من سواقٍ كبيرة.
جاء في موقع الاشراق 1 عن أنواع التنوين تنوين التمكين وتنوين العوض: النحو والصرف: أنواع التنوينك التنوين من علامات الأسماء ويلحق الأسماء المعربة لأن الأصل في الأسماء الإعراب. 1- التنوين يدل على الأقوى تمكناً في باب الاسمية ويكون للأسماء المعربة رفعاً ونصباً وجراً 2- الاسم المُنوَّن يُسمَّى (الاسم المنصرف) والممنوع من الصرف لا ينوّن، مثل: محمـدٌ طالـبٌ نشيـطٌ – سلمتُ على محمـدٍ – رأيتُ محمداً. أنواع التنوين: 1- تنوين التمكين الأمكن: يلحق الأسماء المعربة مثل: محمدٌ – محمداً – عليٌّ. (علامة إعراب). 2- تنوين التنكير: – للاسم النكرة رفعاً ونصباً وجراً. ( رجلٌ – علمٌ – كتابٌ) ويزول التنوين عند التعريف والإضافة- يلحق التنوين الأسماء المختومة بـ(ويه) أحياناً للدلالة على العموم والشمول لِشبهه الاسم النكرة، فتقول: (نفطويهٍ – خالويهٍ). ولكن إذا كان علماً على شخص أو مكان معروف فهي معرفة وتكون مبنية على الكسر، مثل: (سيبويهِ عالم النحو) مبني على الكسر لأنه علم. 3- تنوين التمكين: (ليس علامة إعراب)، للاسم المقصور النكرة، مثل: (هُدَىً- مُسَمَّىً). أ- ما كان آخره ألف لازمة، منقلبة عن أصل الواو أو الياء مثل: (هدى – عصا – مسمّى) جذرها الأصل (هدي- عصو- سمو). – “ذلك الكتابُ لا ريبَ فيه هُدَىً للمتقين”. خبر ثان مرفوع بضمة مقدرة على الألف للتعذر.- “إلى أجلٍ مَسمَّىً فاكتبوه” (البقرة 282) – مسمىً: نعت لأجل مجرور بكسرة مقدرة على الألف للتعذر والتنوين للتمكين. – ولا يلحق هذا التنوين الاسم المقصور المعرف بأل أو المضاف مثال: الهدى – هدى الله – المستشفى – مستشفى المدينة.- قال تعالى: “قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى” (البقرة 190) – ولا يلحق الممنوع من الصرف الذي آخره ألف لازمة مثل (أهدى) كقوله تعالى: “قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ” (الزخرف 24) ب- وما لا ينون منه الممنوع من الصرف وهو نوعان:- ما كان آخره ألف زائدة للتأنيث (كُبرَى وصُغرَى) – قال تعالى: “وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى ” (طه 37) – ألف زائدة للجمع ( جرحى وصرعى). – “فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى” (الحاقة 7). 4- تنوين العوض: أ- عوض عن ياء الاسم المنقوص: الاسم المنقوص النكرة عند حذف يائه في حالتي الرفع والجر. (هذا قاضٍ) خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة والتنوين بدل عنها. ب- تنوين عوض عن المضاف إليه المحذوف.- (كلٌ – بعضٌ) والتقدير: كلُ واحدٍ – بعضُ الأشياءِ- حينئذٍ – وقتئذٍ – ساعتئذٍ – حينئذٍ: التنوين بدل المضاف إليه المحذوف والتقدير (حين إذ جاء) الأصل مكونة من ( حين وإذ والمضاف إليه منفصلة عنها ) توصل حين مع إذ بعد حذف المضاف-الأعداد المفردة من 3- 10 عند حذف تمييزها لسبب ما. (جاء ثلاثةٌ) والتقدير( ثلاثةُ رجالٍ )- سلمت على ثلاثةٍ – رأيت ثلاثةً. 5- تنوين اسم الفعل:ويُسمّى تنوين التنكير، مثل: ( صهٍ – أفٍّ – إيهٍ ) للدلالة على القوة والزيادة في معنى اسم الفعل.