جديد

(علي الزيدي..بمعادلة  الاستفزاز)..اذا (ترشيح المالكي..استفزاز لامريكا والتاريخ)..و(السوداني استفزاز للاطار)..(فالزيدي  كملياردير..استفزاز للفقراء)..(حين يتحول المال المنهوب..لسلطة..تستفز المسحوقين)..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(علي الزيدي..بمعادلة  الاستفزاز)..اذا (ترشيح المالكي..استفزاز لامريكا والتاريخ)..و(السوداني استفزاز للاطار)..(فالزيدي  كملياردير..استفزاز للفقراء)..(حين يتحول المال المنهوب..لسلطة..تستفز المسحوقين)..

نلخصها بثلاثية الاستفزاز:

المالكي (أمني) والسوداني (داخلي) والزيدي (معيشي) خلق (ثلاثية كاملة).. تلخص أزمة الحكم في العراق.

لنصل لتساؤل:

 عراق الاستفزاز اليوم لا يبحث عن منقذ… بل يبحث عن إجابة واحدة: هل بقي في الدولة مساحة للمواطن.. أم أن المقعد مخصص فقط لمن (يملك المليارات).. أي لمن يدفع اكثر؟

وهل ترشيح الزيدي..هو (سترة نجاة مالية).. :

·        ارتدتها الطبقة السياسية لتجاوز عاصفة ترامب، وضمان استمرار تدفق الدولار … وتجنب سيناريو (العقوبات الشاملة)..التي كانت تلوح في الأفق..

·        وبدلا من ترشيح (جنرالا من الفصائل).. لمواجهة هجمة ترامب العسكرية.. بوجهم أي بوجه الموالين لإيران والسلاح خارج اطار الدولة.. وضعوا الأولوية..مرشح تحت عنوان (مصرفيا).. كمانع صدمات.. لعقوبات ترامب المالية على الطبقة السياسية وزعماء الفصائل المتحكمين بالمشهد العراقي؟

·        ما سبق .. يكشف زيف الشعارات أمام المصالح المالية..

فعراق الاستفزاز: لماذا يصرون على ترشيح المليارديرات؟

فماذا نقصد (بعقدة الاستفزاز)..

 التي تحكم المشهد السياسي الحالي حيث يبدو أن:

·         كل اسم مطروح لرئاسة الوزراء لا يحمل مشروعاً …

·        بقدر ما يحمل (تحديا).. لجهة معينة.

فالاستفزاز بالعنوان الذي طرح فيه:

·        فالمالكي وبقية رؤساء الوزراء.. يطرحون ضمن صراع سياسي حزبي ذات خلفيات طائفية وعنصرية قومية.. وتوجهات إقليمية عابرة للحدود.. .. ويتم إخفاء ثرواتهم المليارية التي لديهم..

ü     رؤساء الوزراء السابقون:

يختبئون خلف عباءة “الأيديولوجيا” (مذهب، قومية، حزب) لتبرير وجودهم بينما تظل أموالهم في الظل.

ü     علي الزيدي:

يقدم “المال” كعنوان أول وهويّة تعريفية….هذا التحول من (السياسي المتخفي بالمال) إلى (المالي المقتحم للسياسة) هو ما يثير “علامات الاستفهام”.

·        علي الزيدي.. رشح بعنوان (ملياردير).. (رجل اعمال).. وهنا يثار علامات الاستفهام.. (علما بعد 2003.. يعرف الفاسد وصاحب المليارات .. .. برجل اعمال)..

علما ظهر ان (الاستفزاز) وصل داخل كل (كتلة او تحالف).. وليس (من مكون لمكون اخر)..:

ü     (فالاستفزازات داخل الاطار مثلا:  فكل مرشح يستفز جهة دون أخرى داخل الاطار).. ولم يصلون لتسوية.. الا ان جمعهم (المال بشخص علي الزيدي).. فماذا نفهم من ذلك؟

ü     تحول “الاستفزاز” من صراع مكونات (شيعة، سنة، كرد) إلى صراع أجنحة داخل البيت الواحد.

ü     حين فشلت “السياسة” في توحيدهم (بسبب الغيرة السياسية أو الخوف من استقواء طرف على آخر).. نجح المال في أن يكون ..القاسم المشترك بينهم..

ماذا نفهم من ذلك؟

نفهم أن علي الزيدي ليس (مرشح استقرار).. بل..  هو (مرشح هدنة) بين كارتلات سياسية ومصالح اقتصادية متقاطعة.

فالاستنتاج خطير:

1.    هل وصلت الوقاحة السياسية لمرحلة عدم الحاجة للتغطية بالأيديولوجيا بعد ان انتفت الحاجة لها ولم تعد تؤثر على الشارع..؟ وهذا يشير الى:

·        انكسار السردية التقليدية المملة عن (المحاصصة الطائفية) وينقلنا إلى (محاصصة المصالح الحزبية والزعاماتيه)..

·        ما يدور خلف الأبواب المغلقة في (الغرف المظلمة).. حيث الصراع على النفوذ والمال أهم من الصراع على الهوية.

·        الرسالة الضمنية: إذا كانت الأيديولوجيا فرقتهم…فإن “البزنس” وحماية الثروات وتدويرها هي التي وحدتهم… هذا يستفز (الفقير).. الذي يرى أن معاناته هي وقود لهذه التوافقات المالية.

2.     أم أن الدولة فعلاً أصبحت “شركة” تبحث عن “مدير تنفيذي” (CEO) بدلاً من رئيس وزراء؟ أي القوى المتسلطة بالعراق.. يريدون (عراب لكارتلات الفساد بالعراق)..

3.     هل ترشيح الزيدي بعنوان (ملياردير) هو اعتراف ضمني بنهاية عصر الشعارات السياسية وبدء عصر (حكم الصفقات) العلني؟

علما روح الطرح سينطلق ضمن لغة  نحن (الشعب/ الفقراء).. ضد هم (النخبة/ المليارديريات)..

فترشيح علي الزيدي (الملياردير المرشح)..  نجد أن استفزازه للشعب العراقي أعمق من مجرد شخص (غني)..  بل يتعلق بالآتي:

1.    (الاستفزاز المالي).. وفجوة الطبقات:

·        الشعب يرى في هذه الأموال (فرصاً ضائعة).. كان من المفترض أن تبني مستشفيات أو تشغل مصانع معطلة.

·        في بلد يعاني فيه ثلث السكان من الفقر وتدهور الخدمات الأساسية.. فإن صعود شخصية ارتبط اسمها بـ (ثروات مجهولة).. أو (تضخم مالي سريع).. يُنظر إليه كإهانة لضحايا الفساد.

2.    صراع (المال السياسي) مقابل (الخدمة العامة):

·        ترشيح الزيدي يعزز القناعة بأن المنصب أصبح (يُشترى) أو يُدار.. بعقلية الاستثمار الخاص.. وليس الإدارة الوطنية.

·        هذا النوع من الترشيح يستفز الجمهور لأنه يوحي بأن الدولة تحولت إلى ..(شركة).. يتقاسم أرباحها أصحاب الرؤوس الأموال المرتبطين بالسلطة.

3.    مقارنة بـ (الاستفزازات) الأخرى التي  ذكرناها:

·        المالكي:

 استفزاز (سياسي وأمني).. مرتبط بذاكرة سقوط المحافظات والقطيعة الدولية.

·        السوداني:

 استفزاز (داخلي).. لبيت القرار (الإطار) بسبب طموحه الذي تجاوز حدود التفويض الممنوح له.

·        الزيدي:

استفزاز (أخلاقي ومعيشي).. لجمهور يرى أمواله تُستخدم لترسيخ نفوذ من يملكونها.

المفارقة المؤلمة:

·        أزمة العراق اليوم هي أن الأسماء المطروحة تتأرجح بين (الفشل الأمني التاريخي)..

·        . أو (التمرد الحزبي)..، أو (المال السياسي المستفز)..

وننبه بشدة:

·        السياسي التقليدي قد يضحي بمنصبه..

·        لكن “الأوليغارش” (المالك للسلطة والمال) يرتجف خوفاً على ملياراته الموزعة في بنوك العالم…

·        هذه النقطة تجعل ترشيحه “سترة نجاة” للسياسيين… لكنها “نقطة ضعف” أمام الدولة والشعب .. امام التحديات الدولية والإقليمية..

ونسال عن السيرة الذاتية لعلي الزيدي:

1.    لماذا لم نجد في سيرته الذاتية أي ذكر عن أسماء الجامعات التي حصل منها على الشهادات التي لديه (شهادتي بكالوريوس.. وشهادة ماجستير)..

2.    من اين له هذه الثروة المهولة المليارديرية ببلد منهار صناعيا وزراعيا والقطاع الخاص متردي..

3.    ما هي خلفيته السياسية وانجازاته التي تؤهله للجلوس على اعلى سلطة تنفيذيه بالعراق (رئاسة الوزراء)؟

4.    ما وراء ترشيح الزيدي الذي جاء من خلف كواليس (نهب المال العام المنظم).. كواجهة (صندوق مالي).. لزعمات تحكمت بالمشهد السياسي والاقتصادي والمالي بالعراق منذ 2003..

5.    هل قبول علي الزيدي.. بتكليفه برئاسة الوزراء.. هو اعتقاده هي (حصانة) له من المتابعات القانونية تحت عنوان (من اين لك هذا)؟

علما ترشيح الزيدي جاء:

·        بعد فشل السوداني في الحصول على ولاية ثانية ورفض الإطار للتجديد له..

·        والفيتو الموضوع على المالكي من قبل أمريكا..

·        برز الزيدي كشخصية  لا تمتلك حزباً سياسياً يهدد نفوذ قادة الإطار التقليديين.

فايران مطئمنة بانه مرشح (الاطار الموالي لإيران).. لذلك لم تقع ايران لحد الان على الأقل.. :

1.    بما وقعت به من (ترحيبها الحار والمبالغ به..بنوري المالكي) عندما تم ترشيحه..من قبل الاطار. . وقبله بالسوداني أيضا..

2.    لذلك الاعلام الإيراني يتبع سياسة الفتور تجاه الزيدي “الصمت الإعلامي”.. (حتى لا تحرق أوراقه).. كما حرقت أوراق المالكي من قبله.. بسبب الترحيب الحار لإيران بترشيحه..

3.     فهل  إيران تتعامل مع الزيدي كخيار لـ “عبور الأزمة” وليس كحليف استراتيجي تاريخي مثل المالكي.. وان الترحيب الرسمي بالزيدي (البارد)..فقط لضمان استقرار حلفائها في الإطار..

·        المالكي والسوداني اتفقا عليه كونه (واجهة اقتصادية) يمكنها التعامل مع الملفات المالية المعقدة…

 وفي الوقت نفسه :

ü     يسهل السيطرة على توجهاتها السياسية مقارنة بشخصيات حزبية قوية..متغافلين بان (الملياردير -الاولغاشية).. اكثر خشية من عقوبات دولية وامريكية.. من مرشح اخر.. ليس ملياردير.. لانه يخشى على (المليارات التي استحوذ عليها).. داخل وخارج العراق..

4.    ما يتسرب من تمتع الزيدي بعلاقات واسعة.. مع المكتب الخاص للتيار الصدري مقتدى الصدر.. فترشيحه من قبل الاطار اعتقادا بانه سيضمن مرور الحكومة في البرلمان دون معارضة صدرية..

من ما سبق.. وملخص القول:

ترشيح الزيدي..استفزاز مالي للشعب.. (ملياردير باموال الشعب)..التي حرمتهم من نهوض الصناعة والصحة والطاقة.. والخدمات..والرفاهية..

·        فاذا ترشيح  المالكي استفزاز لامريكا ولمرحلة تاريخية كسقوط ثلث العراق بيد داعش….

·        واذا السوداني استفزاز للاطار.. لانه متهم بتجاوز المرسوم له من قبل الاطار..

·        فان  الزيدي..استفزاز مالي للشعب..

ليتبين:

·        الاستفزاز الأمني (المالكي): المرتبط بالإخفاقات التاريخية والعزلة الدولية.

·        الاستفزاز الداخلي (السوداني): الناتج عن التصدعات داخل “الإطار التنسيقي”.

·        الاستفزاز المعيشي (الزيدي): الذي يمثل صعود “الملياردير السياسي” على حساب طبقة وسطى منهارة وشعب محروم.

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم