لماذا القيادة في ايران معقدة وسبب يكون في فلسفتها في الادارة الدولة ويمكن ان تكون في نظري اسطورية … فهي بمثابة قيادة وهميه … كونها تركز على ثوابت سماوية يمكن ادارتها من طفل لا يتجوز عمره سن البلوع … فهي مثاليه بطبيعتها تركز على مبادى قرانية وتعاليم ربانية ومقارنه فكرية مقتبسة من ثورة الحسين ع .. لذا لا تجد ضرر في تبديل القيادات عندها باعتبار ان المسلمات ثابته ولا يمكن اختراقها فزهد والتقوى والورع وصدق والمعرفة والاقدام هي ميران التقيم للقيادة في ادارتها فهي لا تؤمن بمبدا الذرائيعية او النفعية او البراغماتية او النفاق السياسي لذا تجد من صعب ان تجد قيادة شاذه تمكنها من الالتحاق بها …كذلك انها تستمد قوتها من المدد الالهي وهذا سر قوتها لذا تعتبر فلسفة عقائدية جنونية ضمن الواقع التربوي التعليمي العملي الذي يستند على الاستدلال المادي فتعتبر دولة اعجازية في ادارة الدولة او دولة ربانية ملائكية . ناهيك هنالك هيكلية في هرم السلطة تمكنها من اختيار المناسب .. عصام الصميدعي
القيادة في ايران