العراقيون سئموا من المقايضة بين (العمامة والزيتوني)..(اتباع الخلافة والولاية)..(حشد وداعش)..وكلها من نفس البئر (التبعية والشمولية)..والبديل (الواقعية البرغماتية)..بـ (12 نقاط)..(لا تبيع أوهام الماضي..لتهرب..من جحيم الحاضر)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

العراقيون سئموا من المقايضة بين (العمامة والزيتوني)..(اتباع الخلافة والولاية)..(حشد وداعش)..وكلها من نفس البئر (التبعية والشمولية)..والبديل (الواقعية البرغماتية)..بـ (12 نقاط)..(لا تبيع أوهام الماضي..لتهرب..من جحيم الحاضر)

مقدمة:

·        هذه النقاط 12.. هي سكة الحديد.. التي مهما كان من يقود القطار.. او مهما كان هوية او عنوان او راية من يركب مقطوراتها.. فهو سيسير امننا بركابها.. مطئمنين بطريقها..

·        هذه النقاط 12 هي عامود خيمة أي دولة معتبرة بالعالم.. وهي الخلطة السحرية التي تعتمدها أي دولة معتبرة بالعالم..

·        هذه النقاط 12.. هي مقياس لكل من يحب العراق كدولة.. ورفض أي نقطة فيه.. تكشف خديعة من يرفعون شعارات (الوطنية او التمسك بالقانون او السيادة)..

·        هذه النقاط هي  المسطرة.. فمن يوافق عليها فقد اختار دولة المؤسسات,.,. ومن يرفض نقطة منها فهو يتمسك بـ دولة الغنائم.. ويشرع لحكم الوكلاء لخارج الحدود.. ولمشاريع ابتلاع العراق خارجيا..

·        هذا الطرح يمثل (راديكالية الخلاص):

فهو يغلق كل الثغرات التي تسلل منها الفشل طيلة عقود، من (الجنسية) الى  (للسلاح).. وصولاً الى (الولاء)..

·        هذه النقاط 12.. هي مشروع (برنامج) بنقاط واضحة.. لا تقبل اللف والدوران.. ولا التأويل..

 نتمنى ان (سياسيي العراق .. والمحللين السياسيين.. وكتاب الراي.. والمقالات.. و الباحثين.. وأبناء الشعب).. الذي يتناولون الشأن السياسي والقانوني والأمني بالعراق ..:

–        ان يكونون واضحين بعيدا عن الشموليات والنثريات والكتل النصية المتحجرة..  بل ان يقدمون مشاريع وبرامج بنقاط لنفهم نياتهم وطروحاتهم..

–       و لا يتخفون وراء الشعارات لابعاد الانظر عن نياتهم الحقيقية الخفية المؤدجلة والمسمومة في كثير منهم.. واخرين يتخفون وراء الشعارات ويتسترون بها لاخفاء جهلهم وافلاسهم..

–       ولا يتبعون أساليب كشف الواقع الفاسد اليوم.. لتجميل الوجه القبيح للماضي.. او تجميل الواقع المر اليوم.. بمقارنته بواقع امر منه او بمرراته..  

هذا المشروع هو (تصفير للأزمات)..عبر القواعد الثابتة… مشروع 12 نقطة واضحة.. رسالته:

·        لا يهمني ما تعتقده في رأسك..

·         ما يهمني هو التزامك بحدود هذه الأرض وقوانينها..

·        . هذا هو الذي يخرج العراق من (صراع الهويات).. الى (دولة المؤسسات) الحقيقية..

أي النقاط 12.. هي (مشروع لجعل العراق يسير بسكة الوطنية.. وجعله دولة معتبرة بالعالم):

1.    لا تابعة لمحور إيراني ولا محور قومي ولا محور طائفي ..

2.    ولا تحن للدكتاتورية..

3.     ولا تنظر للعراق كموموس يتناوبها عليها دعاة الاحضان القومية او الدينية او المذهبية..

4.    بل هي كتلة (الواقعية  البرغماتية).. .

هذه النقاط (12).. تنزع الشرعية المتبادلة:

1.    تحرم الولائيين من حجة محاربة البعث.. لتبرير فشلهم..

2.    ويرحم البعثيين من حجة فشل الحاضر.. لتبرير جرائم الماضي..

3.    ويضع المراة امام الجميع.. فمن يرفض تدخل ايران ويقبل بتدخل غيرها.. او من يرفض مليشيات اليوم و يمجد حروب الامس.. يجد نفسه عريانا فكريا..

هذا البديل..  يعتمد على الراديكالية الوطنية.. واقصد بها..:

·         هو لا يقدم تسويات..

·         بل يقدم حسمًا.

·        يجفف منابع (العاطف السياسية والطائفية والعنصرية القومية) عبر:

–       الانتقال من (الشعارات).. (العروبة، المذهب، القائد الضرورة) إلى..النقاط الـ 12..

–       يتحول الصراع من صراع (هويات وصراخ وشعارات ومناطق).. الى (صراع بناء وإدارة)..

–        هذا هو النضج السياسي الحقيقي.

·        رفض الهروب التاريخي:

–       واقصد بها (عدم بيع أوهام الماضي للهروب من جحيم الحاضر)..

·        رفض محاولة تجميل القبح القديم لمجرد أن القبح الجديد مؤلم. ..

–       وبالتالي هي دعوة للمواجهة لا الهروب.

·        الاستفراد بالهوية الجغرافية:

–        التركيز (الواقعية).. يعني أن العراق ليس (ساحة ولا  توابع).. بل هو (مركز لمصالح اهله أولا)..

–       تجريم (المتاجرة بالهوية):  منع استخدام الدين، المذهب، أو القومية كأدوات سياسية للوصول للسلطة أو تبرير الفشل، وحصر هذه الانتماءات في الفضاء الشخصي.

·        إعادة العراق الى اهل.. بالجنسية وباثر رجعي.. عبر:

–       رفض تميع الهوية والولاء والانتماء..

·        النقاط العشر (لا تداهن احد.. ولا تجامل على السيادة.. وتضع النقاط على الحروف)…

·        وهذا النوع من الطرح هو الوحيد الذي:

1.     يمكنه إقناع أجيال العراق الجديد..

2.    وهو بديلاً حقيقياً لا يشبه أي شيء مضى.

ندخل بصلب المشروع والطرح:

هذا المشروع هو:

1.    التركيز على تفعيل (الخيانة العظمى).. وتجريم الولاء للخارج هو العمود الفقري لأي دولة تريد استعادة هيبتها.. بأقصى العقوبات اقلها الإعدام ومصادرة جميع الأموال المنقولة وغير المنقولة.. عبر:

·        تفعيل قوانين الخيانة العظمى و التخابر مع  الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية..

2.    حل المليشيات لحصر السلاح بيد الدولة ..  سلاح الدولة :

–        (الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والأجهزة التابعة لكل منها)..

–       إنهاء العناوين الموازية: تجريم أي مسمى مسلح خارج هذه الأجهزة (ميليشيات، فصائل، أو أجنحة مسلحة للأحزاب)، واعتبار وجودها تهديداً وجودياً للأمن الوطني الأعلى العراقي.

3.    حظر جميع الأحزاب والتيارات الشمولية المؤدلجة الإسلامية و القومية و الشيوعية وحصر تأسيس الأحزاب باحزاب وطنية باطر  الحدود العراقية..بابعاد اقتصادية متعددة..

·         هذه النقطة تفرغ الساحة لصالح (الأحزاب الوطنية البرغماتية)…

·        تفك ارتباط العمامة وشيخ العشيرة بالسياسة والدولة والسلاح..

3.    تعريف العراقي بالجنسية يكون:

–        هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل  والولادة ويطبق باثر رجعي منذ 1914 .. وحظر الجنسية المزدوجة.. لمنع تعدد الولاءات والانتماء.. وكذلك عدم منح الجنسية العراقية باي مدة زمنية للاجنبي..

·        حظر الجنسية المزدوجة: ضربة لمعظم الطبقة السياسية الحالية (أصحاب الجوازات الأجنبية).

·        إعادة العراق لسكانه الأصليين..

·        كذلك النقطة 3 هذه:  

–       تمنع جعل العراق محطة للفائض السكاني المليوني لدول الجوار والمحيط الإقليمي الذين يفوقون العراق بعدد السكان بكثير منهم (كايران ومصر وتركيا وباكستان والهند).. ويعانون البطالة والفائض السكاني المليوني .. وازمات اديولوجية..

–        وتريد حكوماتهم التخلص منهم بالعراق.. كذلك بايجاد وجود ديمغرافي لها داخل العراق.. وتسعى انظمتهم للتخلص كذلك من خريجي السجون والمساجين والمتطرفين بارسالهم للعراق..

–       وكذلك دولهم و شعوبهم تعاني اضطرابات من امراض طائفية او عنصرية قومية.. (كسوريا ولبنان وأفغانستان).. مما شكلوا ويشكلون خطرا على امن العراق الديمغرافي والسياسي والأمني..

–       ويجب ان نعلم ان العراق:

·         ليس دولة تعاني نقص بالسكان كدول الخليج..  

·        ولا دولة تعاني نقص ولادات كاوربا فتعتمد على اللاجئين..

·        ولا دولة قائمة على المهاجرين كامريكا وكندا وأستراليا..

·        بل العراق دولة تعاني انفجار سكاني وبطالة مليونية.. وازمات امنية ديمغرافية.. تتطلب حماية الداخل العراقي السكاني عبر قوانين جنسية صارمة..

4.    تفعيل (من اين لك هذا؟).. القبضة الحديدية ضد الفساد:

·        بالسعي لتشكيل محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد..

·        واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية المتقدمة حصرا.. من اوربا وامريكا واليابان ..

·        وتشكيل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات لمتابعة الفاسدين وعوائلهم المتورطين معهم بالفساد.. المقمين خارج العراق..

–        هذا طرح (استخباراتي).. يعكس حجم اليأس من القضاء التقليدي… وضرورة وجود (قبضة حديدية).. لاسترداد الأموال المنهوبة.

·         وتاسيس قوات مكافحة الفساد ويكون لها مكاتب بكل احياء السكنية العراقية لمتابعة الفاسدين وعوائلهم المتورطين معهم بالفساد داخل العراق..

5.    طرد جميع العمالة الأجنبية من العراق.. :

·        لفسح المجال لملايين العاطلين عن العمل العراقيين لايجاد فرص عمل ببلدهم..

·        وخاصة ان 95% من العمالة الأجنبية دخلت للعراق بصورة غير مشروعه وغير ماهرة.. وموبوءة بكثير منها بمرض العصر التطرف والإرهاب والامراض المتوطنة ..

·         والتقارير تشير بإصابة كثير منهم بامراض عقلية وخريجي سجون.. ومضطربين نفسيا..

·        هذه النقطة 6: تربط الأمن القومي بالصحة العامة والعمل.

6.    تامين الحدود العراقية وخاصة مع الدول التي تهرب منها المخدرات والسلاح والبضائع الفاسدة..

·        وخاصة (الحدود الإيرانية والسورية).. بإقامة جدار عازل مزود باحدث الأجهزة للمراقبة الالكترونية.. مع كل دول الجوار.. وبدعم من قوات الخوذ الزرقاء الأممية..

·        تنبع هذه النقطة بالاعتراف بعدم قدرة المنظومة الحالية على ضبط الحدود ذاتياً ..وتطلب حلاً دولياً رادعاً..

·        فكرة ..(الجدار العازل).. مع إيران وسوريا والاستعانة بـ (الخوذ  الزرقاء)  هي قمة البرغماتية..

·        أهمية هذه النقطة (بالسياج المحصن..والخوذ الزرقاء) كضرورة لحماية العراق من المشاريع التوسعية الاديولوجيات العابرة للحدود..:

–       (كمشروع اسرائيل الكبرى من الفرات للنيل)..

–       و(مشروع امبراطورية ولي الفقيه الايرانية من طهران للمتوسط عبر العراق)..

–       و(مشروع دولة الخلافة الكبرى داعش الاخوانية.. من الصين للاطلسي لجعل العراق ولايات تابعة لها)..

–       و(مشروع دولة قومية عابرة للحدود تحت عنوان.. جعل العراق اقليم تابع لمصر حينا باسم الجمهورية العربية المتحدة.. كما ارادها حاكم مصر السابق.. جمال عبد الناصر المصري.. او اقليم تابع لدمشق باسم الوحدة البعثية تحت حكم حافظ الاسد السوري..او اقليم تابع للاردن باسم الوحدة الهاشمية.. او كما نرى من يطرح الحاق العراق بسوريا الجولاني او الجزء الغربي من العراق بدمشق)..

–        وفي كلها (مشاريع توسعية طامعة العراق).. فتلك الدول هي تحتاج العراق لاستنزافه ..وليس العراق من يحتاجها….

7.    تدويل ملفات الجفاف.. للحصول على دعم دولي لحقوق العراق المائية..

·        بدلاً من استجداء دول الجوار (تركيا وإيران) للحصول على المياه، نطرح (التدويل)..

·         كأداة ضغط قانونية.. وهي الوسيلة الوحيدة المتبقية للعراق لضمان أمنه المائي.

8.     تصميم جديد للعلم العراقي والسلام الجمهوري والنشيد الوطني.. ينبعون من رموز وطنية عراقية تاريخية سومرية وبابلية واشورية.. ليتوحد العراقيين على تاريخهم الذي هم بناته. .وليس من  تاريخ عابر للحدود كان العراق فيه مجرد ولاية تابعة لامبراطوريات عابرة للحدود..

·         العودة للرموز (السومرية والبابلية) فهي ليست مجرد تغيير شكلي.. بل هي عملية ..(قطع الحبل السري).. مع أي امبراطورية أو خلافة أو وحدة قومية جعلت من العراق مجرد (ولاية)..

9.       عرقنة مرجعية النجف.. كما تفعل ايران مع قم.. ومصر مع الازهر.. والسعودية مع المفتي..

–       حيث شيخ الازهر والمفتي بالسعودية.. والمرشد بايران.. ينصبون باوامر جمهورية وبالسعودية ملكية..

·        دعم وصول مرجع اعلى عراقيا (بالجنسية والاصل والولادة).. يصادق عليه (مرسوم جمهوري)..عبر تشكيل : (مجلس العلماء الأعلى بالنجف)..

–        مجلس العلماء الاعلى العراق بالنجف: هو النسخة العراقية من (مجلس الخبراء).. لكنه بصبغة وطنية تضمن:

o       أن يكون (الرأس الروحي) للعراق عراقياً بالأصل والولاء والجنسية..

o       مما يقطع الطريق على أي مرجعية عابرة للحدود.

o       تحديد مدة إقامة طلبة العلوم الدينية الأجانب بالعراق..لبضع سنوات دراسية ثم يعادون لدولهم.. وخاصة ان الطلبة الإيرانيين لديهم حوزة قم للدراسة فيها.. فعلى ماذا ياتون للنجف أصلا؟

–        السيادة العلمية: تحديد إقامة الطلبة الأجانب يحوّل النجف:

1.    من (ساحة مفتوحة) للتغلغل المخابراتي والأيديولوجي ..

2.    إلى (جامعة دينية وطنية).. تُصدر العلم ولا تستورد التبعية.

3.    فك ارتباط العمامة بالسلاح والاقتصاد..

علما:

–       مفتي عام المملكة العربية السعودية..هو اعلى مرتبة دينية بالمملكة… وشيخ الازهر اعلى مرتبة دينية بجمهورية مصر :

·        يُعين المفتي بالسعودية بمرسوم ملكي..

·         ويرأس بالسعودية هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.

·        شيخ الازهر ينتخب من هيئة كبار العلماء بالأغلبية المطلقة..

·        ثم يصدر رئيس الجمهورية المصرية.. قراراً جمهورياً بالتصديق على هذا الاختيار وتعيينه..

تفاصيل عملية التعيين:

–       هيئة كبار العلماء: هي المنوط بها انتخاب شيخ الأزهر عند خلو المنصب.

–       القرار الجمهوري: يعتبر إجراءً رسمياً للتصديق على إرادة الهيئة العلمية..

10.  تعريق المؤسسة العسكرية والأمنية بالعراق عبر:

–       طرد جميع الضباط ونواب الضباط والمنتسبين المتطوعين للجيش والشرطة.. اي للاجهزة الامنية والعسكرية الرسمية بالعراق الذين ليسوا من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة.. وغير متزوجين من عراقيات من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة..

–        (وطرد جميع ضباط ومنتسبي الدمج بالاجهزة الامنية والعسكرية كافة.. وكذلك المنتسبين للمليشيات والأحزاب) ..

–       عدم السماح لمنتسبي الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب.. أي المؤسسات الأمنية والعسكرية من المشاركة بالانتخابات.. حتى لا يتم استغلالهم انتخابيا..

11.  التأكيد على الهوية الوطنية العراقية  المتجردة من أي هويات فرعية جزئية قومية او مذهبية او عائلية او عشائرية او مناطقية.. وكذلك:

–       انسحاب العراق من كل المؤسسات والمنظمات الدولية والاقليمة القائمة على اسس اديولوجية قومية او دينية او اي اديولوجية اخرى..

–       الانسحاب من التكتلات الأيديولوجية: مغادرة جميع المنظمات القائمة على أسس قومية أو دينية مؤدلجة.. (كالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي). لما لهما من ضرر على العراق.. كتشريع ضرب العراق.. وضاعت فلسطين تحت خيمتهما..

–       اعتبار هذه المؤسسات منصات استعراضية (كالجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي).. أضرت بالعراق وشرعنت استباحته، والتحول نحو علاقات ثنائية مبنية على المصلحة الاقتصادية الصرفة والندية الدولية.

–       المنظمة الاسلامية مجرد جلسات لاصحاب البدلات الغالية والعمائم..استعراضيات…لا قيمة لها..

–       تذويب الهويات الفرعية: تجريم التخندق العشائري والمناطقي والمذهبي في مؤسسات الدولة، وجعل “الهوية الوطنية الرافدينية” هي العباءة الوحيدة المعترف بها قانونياً ورسمياً.

12.  (أخلاقية المجتمع).. المناعة الاجتماعية (صيانة العرض والدم الديمغرافي):

–       فالمستهدف اساسا القيم الاخلاقية بالمجتمع وخاصة نساءه.. لكسر عيون العراقيين امام الغرباء..

–       مواجهة اباحة العراقيات للغرباء الاجانب جنسيا..

–       مواجهة استغلال نساء العراق لمخططات التلاعب الديمغرافي التي استغلت نساء العراق لاختراق المجتمع العراقي عبرهن..

–       تشريع قوانين أخلاقية المجتمع.. بالحجر على الفتاوى التي تبيح (الاباحة الجنسية).. كتفخيذ الرضيعة.. ونكاح القاصرات.. وجواز تمتع الفتاة القاصر بدون علم أهلها.. وجواز تمتع المراة الياس مع عشرة رجال او اكثر باليوم.. التي فتحت الطريق لمخاطر (تبادل الزوجات).. كظاهرة  أخرى خطيرة.. لذلك وجب  اصدار قوانين صارمة ضد من يشرعن هذا الابتذال الأخلاقي بالمجتمع..

مما يتطلب:

·        تفضيل العراقيين والعراقيات..من المتزوجين من عراقيات وعراقيين.. بالتعينات والعمل والانتساب للجيش والأجهزة الأمنية الرسمية..

·         تفضيل العراقيين من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة  بالتعينات والمناصب الادارية.. ويحصر فقط بهم المناصب السياسية والوزارية والبرلمانية والسفراء والقضائية والتشريعية وغيرها من المناصب العليا والمخابراتية والجيش والداخلية والاستخبارات…واي منصب قيادي او اداري بالعراق.

·          منح ابناء العراقيين المتزوجين من اجنبيات الجنسية العراقية من الدرجة الثانية..ولا تمنح زوجته الاجنبية الجنسية العراقية. .لتشجيع زواج شباب العراق من العراقيات..

·        التشدد بقوانين الجنسية.. كما ذكرناها بنقطة مهمة سابقا..

·        عدم منح الجنسية العراقية على مدة الإقامة مهما كانت للاجنبي بالعراق.. وتحديد مدة بقاء الأجنبي بالعراق وترحيله.. بعد انتهاء مدة الإقامة.. (ما عدا الشركات الأجنبية بشركات النفط) المقمين بكامبات متخصصة لتلك الشركات.. فهم سيعودون لدولهم بعد انتهاء مدة عملهم بالعراق..

 من ما سبق:

–       هذه النقاط الـ 12 هي (دستورية الواقعية):  هي لا تجامل أحداً ولا تبيع أوهاماً. هي مشروع لتحويل العراق من (ساحة مستباحة).. الى (قلعة حصينة)..ومن (تبعية شمولية).. الى ..(دولة مؤسسات برغماتية)..

–       هذا الطرح يضع الجميع أمام المرآة: إما القبول بـ عراق للعراقيين بحدوده وجغرافيته وتاريخه، أو الاستمرار في تيه التبعية الذي لا ينتهي إلا بضياع الوطن.

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم