لماذا إختفى الساسة الجبناء!؟
هؤلاء الحمير الجهلاء هدروا و (سرقوا) أكثر من ترليوني دولار – لا دينار – و لم يتعلموا حتى أبجديات الأستثمار و الصناعة و الزراعة حتى البدائية منها و كذلك أسس بناء الدولة الحديثة, إنما جمعوا حولهم مرتزقة (عبيد) أجهل منهم بكثير لأجل راتب أو منصب حرام .. كما جماعة رفحا العسكريون البعثيون أو ضباط الدمج (المرتزقة) الصداميون, لأنهم إنتهازيون لا تأريخ و لا قيم ولا عهد لهم ووو للعظم بسبب لقمة الحرام التي لم يعودوا يستلذون بغيرها حتى إنمسخوا تماماً و ماتت بصيرتهم!؟
إنما تستّروا بعباءة الأسلام و الصدر و حزب الدعوة الذي لم يبق حتى إسمه .. لأن خيّرهم لا يعرف نَصّ العهد(القسم) ولا آلأساسات و لا الروحانية ولا المرحلية التي كانت من أكبر و أعظم الأخطاء الإستراتيجة التي كرّرها حزب الدعوة بعد الأخوان المسلمين الذين سبقوهم بآلذوبان في الكفر و الشرك و التيه, بل أقسم بآلله العظيم أن سيّدهم و شيخهم لم يرمي إطلاقة واحدة ولا كتابة مقالة ضد البعث حتى هذه اللحظة, وحتى الدعاة الحقيقيين الذين أُعدموا في السبعينات و بداية الثمانينات تمّ إلقاء القبض عليهم في بيوتهم و سجنهم ثم إعدامهم من دون أن يقدموا ما كان مطلوباً منهم! لذلك أسسنا حركة الثورة الأسلامية في العراق كبديل, و هكذا (دعاة اليوم العار), لم يتعلموا و لم يتقنوا سوى الأنتهازية والذلة و النفاق و الكذب و العمالة و التجسس لكسب راتب أو مناصب و مال حرام حتى جاء يومهم الذي كانوا يُوعدون !
بل إعترف المالكي ذات مرة قائلاً : إحتجنا لـــــ ـستة(6) أشهر كي نتعلم كيفية شدّ ربطة العنق .. ليُبيّن طبيعته (المعدانية الطويريجية) كما ثقافة صدام (البدوية العوجية) لعنهم الله جميعاً, ليبرهنوا أنهم لم يرتدوها مرّة واحدة في حياتهم إلا بعد 2003م .. و تريدوهم اليوم أن يقودوا دولة مثل العراق و هم لا يعرفون أبجديات البناء و التكنولوجيا و تأريخ الرسالات ولا حكومة العدل الألهية للأمام علي (ع) و خيرهم لم يحفظ حكمة كونية عزيزية ناهيك عن إبتكار حكمة لأنهم فاقدين للبصيرة, و حتى حكومة دولة الإسلام التي لم يتعلموا منها رغم طول مكوثهم معها لثلاثة عقود؛ بحيث لم يعرفوا حتى معنى و فلسفة و هدف الولاية التي تعلّمتاها من الصدر الأول و كذا الإيثار و التضحية للآخرين بحيث يكون الداعية الحقيقي هو أوّل مَنْ يفيد و آخر مَنْ يستفيد, ليثبت القيم و معنى التوحيد, لذلك مالوا لتطبيق ثقافة البعث بشكل طبيعي, و رغم بقائي لقرابة نصف قرن ألقّنهم دروس الجهاد و البطولة والقيم و الحكمة لكنهم لم يتعلموا شيئاً حتى بعد سقوط الصنم بداية الألفية الثالثة, إنما آمنوا ظاهريا و إعلامياً طمعاً لكسب الدعم والحماية منهم – أي من دولة الإسلام – و آلأستقواء بهم لسرقة الأموال و الرواتب و حقوق الناس الفقراء بعد القضاء على الفقراء المعارضين و كما فعلوا ذلك بكل حقد و قسوة في تشرين لأهداف مادية ضيقة لا تتجاوز منافع أحزابهم و عوائلهم و مرتزقتهم الأنتهازيين مقابل تعميق الفوارق الطبقية و الحقوقية و خراب الدولة و بيان أقبح وجه لنهج أهل البيت(ع) و الصدر الفيلسوف المظلوم الذي عاش كعلي بن أبي طالب (ع), و هذا هو تأريخ هذه الثلة الحميريّة المنافقة الكاذبة الكافرة بآلحق و القيم!؟
وإن العقاب الألهي قريب جدّاً, و قد عرف الجميع الآن هذا .. لذلك إختبؤوا كآلجرذان كما فعل صدام و لم نسمع لهم همسا لأنهم جاؤوا للغنائم لا للجهاد!؟
و قد وصفهم الباري تعالى بقوله :
[وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون]: الآية رقم 129/ سورة الأنعام.
عزيز حميد مجيد