سمير عبيد
#أ:-مثلما لم ينجح جميع الأشرار ولصوص البيت والطابور الخامس في تقسيم وتفتيت العراق وطيلة ٢٣ سنة من ضرب المعاول وأبواق الإعلام ، وترسيخ #الطائفية من جهة #والداعشية من جهة اخرى ،ومحاربة عروبة العراق ،ومحاصرة وتسقيط العروبيين، وحل الجيش العراقي الوطني، واغتيال وتشريد وتغييب قادة الجيش وعلماء وفطاحل العراق ،وتسقيط عشاق وحدة العراق ،وتهشيم سمعة أحرار العراق، ومحاولة تجهيل الشعب وإغراقه في الخرافة والطائفية والجهل والأمية والبطالة والتفاهة !
#ب:-فأيضا لم ولن ينجحوا بتدشين مشروع ( #الحوثنة ) في جنوب ووسط العراق اطلاقاً . فلقد جربها من قبل الفرس مرارا وتكرارا وعبر مراحل التاريخ .فبقي سكان جنوب ووسط العراق يتكلمون العربية وعشاق وحدة العراق ، ودينهم دين عربي وسطي نسبة إلى محمد العربي وعلي العربي واهل البيت العرب ، وبعدها فخورين بتشيعهم العربي الذي يمتد لمدرسة ونهج الرسول محمد وعلي واهل بيته عليهم افضل الصلاة والسلام !
#ج:-لذا فمهما تعالت لغة الترهيب والتسقيط ,ومهما عزفوا على وتر الأقلمة و وتر الفتنة والطائفية وحماية المذهب . فالمذهب لم يتأذى بتاريخ العراق والحكومات بقدر اذيته بظل الحاكمية الشيعية منذ ٢٣ سنة و التي كرهت العروبة، وكرهت التشيع العراقي العربي الأصيل الذي يرفض الطائفية ويرفض تفريق المذاهب وتفريق العراقيين وجاءت بتشيع التفريق وتشيع الطائفة الحاكمة وتشيع كراهية الاخر فجعلوا شيعة العراق الأنقياء يخجلون يقولون نحن شيعة عراقيين . لذا مهما تعالت لغة الصواريخ والمسيرات والمدافع ولغة التخوين والتسقيط والاغتيال الاجتماعي والشخصي لن يمر مشروع ( #حوثنة شيعة العراق ) مثلما لم يمر من قبل مشروع ( #دعشنة سنة العراق )!
#ثانيا : ان مشكلة الذين يحكمون العراق منذ ٢٣ سنة لم يعرفوا تاريخ وقيمة وقداسة العراق. ولم يعرفوا ماذا قال نبي الرحمة محمد صلى الله عليه واله عن العراق. وماذا قال اهل البيت و العظماء عن العراق. ولماذا ترصع العراق بمراقد الأنبياء و اهل البيت والصالحين والعظماء. ولم يعرفوا اطلاقا لماذا أبقى الله حضارة العراق ( حضارة وادي الرافدين ) حيّة ولم تمت اطلاقاً وأمات جميع حضارات العالم. ولم يعرفوا لماذا العراق كان مهبط وبزوغ الحضارة البشرية منذ سيدنا إبراهيم عليه السلام ومنذ ” أور ” .ولم يعرفوا ان هناك ( مساحة في السماء كلفها الله بحماية العراق ) لانهم لا يعرفون ان سر هذه الحماية لان بزوغ الفجر الجديد سيكون من العراق ايضا .
#ثالثا:-ولهذا فهؤلاء الجهلة لا يعرفون سر ( تكالب الدول والأمم على العراق ) ويعتبرونه على النفط والثروات يا لغبائهم .ولا يعرفون قيمة شعب العراق عند الله ( وما ترونه من نفاق وانحدار وابتعاد عن الله وعن الحق منذ ٢٣ سنة هو تقدير من الله بل هو امتحان واختبار )لان عملية الفرز البشري مستمرة في العراق منذ ٢٣ سنة لفرز الرديء عن الصالح والنطيحة عن الصحيحة ،والسبب لان العراق موعود بمشروع العدل الإلهي الذي لن يقبل المنافقين والكاذبين والجاحدين واهل الباطل واهل البدع. ولن يقبل بالمتاجرين بالدين ومن ظلم الناس ومن سرق حقوق الناس والأوطان . ولن يقبل بالمرائين والمزورين والشاذين والمنحرفين ودعاة الباطل ودعاة الحنث باليمين.ولن يقبل باعداء الإنسانية والأديان والسلام !
#رابعا :- #أ/..ولأنَّ العراق محفوظ باذن الله وبقرار منه فسخّر له مجموعات عراقية حرة رفضت التلوث ورفضت الانحراف والدم واخذت على عاتقها العمل ليل نهار من اجل إنقاذ العراق من أسوء إدارة مرت بتاريخ العراق وهي التي مضى على تأسيسها ٢٣ سنة من الفشل والألم والضياع وتدمير البلاد والمجتمع .. فنجحت تلك المجموعات وبتسديد من الله بإقناع المجتمع الدولي ان هناك مآساة جارية في العراق وبإسم الديموقراطية منذ ٢٣ سنة ولازالت . فسخر الله اعداء الدين واعداء الإسلام واعداء العرب ليساعدوا العراقيين بالخلاص من هذه الحقبة السوداء .
#ب:-وهاهم يتحضرون لمساعدة العراقيين الأحرار باذن الله تعالى لإنهاء حقبة هؤلاء الظلمة والمنحرفين الذين تحالفوا فيما بينهم لتدمير العراق، وسرقة ثرواته وأصوله . لقد قرب الخلاص من الذين عاثوا بالبلاد والعباد فساداً، وعاثوا بالدين والاخلاق والمجتمع والأجيال دمارا وسيكون مصيرهم المحاكم المختصة وأسوة بالطغاة الذين سبقوهم في العراق وغير العراق !
#الخلاصة : #أ:-يا أهلنا في العراق أصبروا وصابروا .وابتعدوا عن الشر والأشرار. والزموا بيوتكم فإنها فتنة . وابتعدوا عن لغة هذا شيعي وذاك سني، وهذا عربي وذاك كردي ” فنحن عراقيين وهذا يكفي وشرف كبير ” . فلا تنجرفوا نحو الفتن وابواق الشر . ولا تصدقوا بماكينتهم الإعلامية
#ب:-. فالوحدة المذهبية والدينية والقومية والطوائفية مباركة من الله تعالى لانها تقوي الأوطان والمجتمع والإنسان . فدين محمد ضد التفريق ونهج علي ضد الكراهية … تمسكوا بوحدتكم وتآخيكم واعلموا ان ( الفرج ) قادم واقترب اكثر من الماضي بكثير !
#ج:-ابتعدوا عن الثأر وعن الانتقام. وابتعدوا عن التعميم. لان في داخل الحكومة والعملية السياسية العرجاء هناك خيرين وان كانوا قلة . وفي الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية مليئة بالخيرين. فلا تركبوا حصان التعميم والانتقام وبالتالي لن يبنى الوطن . تعلموا من الشعوب التي تجاوزت المحن وبنت أوطانها باحسن حال !
…….فالفرج على الأبواب !
سمير عبيد
٢٦ آذار ٢٠٢٦