د. فاضل حسن شريف
سورة ال عمران اية 97 “فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ (صلى: الوصل اولى مع جواز الوقف) وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا (قلى: الوقف أولى) وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (ج: جواز الوقف) وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 97)
سورة ال عمران اية 97 “فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 97)
سورة ال عمران اية 97 “فِيهِ آيَاتٌ (م: وجوب اقلاب نون التنوين الى ميم في ايات وتقرأ اياتم لوجود حرف باء بعدها) بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (ال عمران 97)
سورة ال عمران اية 97 “فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي عند الوصل) وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 97)
سورة ال عمران اية 97 “فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 97)
سورة ال عمران اية 97 “فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 97)
سورة ال عمران اية 98 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 98)
سورة ال عمران اية 98 “قُلْ يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 98)
سورة ال عمران اية 98 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 98)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ (قلى: الوقف أولى) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)
سورة ال عمران اية 99 “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 99)
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن الدرس الثامن في دورة القاعدة النورانية للكاتبة إنجي بنت محمد بن أحمد: معنى القلب: لغة: هو تحويل الشيء عن وجهه. معنى القلب: اصطلاحًا: هو جعل حرف مكان حرف آخر، والمراد هنا قلب النون الساكنة والتنوين ميمًا مخفاة مع بقاء الغنة. تنبيه: كثيرٌ من الناسِ يقولون الإقلاب لكن الأفصح هو قول (قلب)؛ لأن (الإقلاب) أقل فصاحة من (القلب). حروفه: له حرف واحد فقط وهو (الباء). ما سبب الإقلاب: لم يحسن الإظهارلما فيه من كلفة ولم يحسن الإدغام للتباعد في المخرج والمخالفة في الجنسية ولم يحسن ما بينهما وهو الإخفاء فأبدلت النون بحرف يؤاخيها في الغنة ويؤاخي الباء في المخرج وهو (الميم). موقعه: إذا جاءت الباء بعد النون الساكنة في (كلمة) أو (كلمتين)، أو بعد التنوين ولا يكون إلا من (كلمتين). حكمها: وجوب إقلاب النون الساكنة أو التنوين لميمًا مخفاة مع مراعاة الغنة. علامة القلب: عُلماء ضبط المُصحف جزاهم الله عنا خيرًا وضعوا لنا علامة لهذا العمل الصوتي إذن سيكون السؤال كالآتي: ما هو المؤشر لضبط المصحف على القلب) إذن يقصد بكل هذا علامة القلب في المصحف: بالنسبة لعلامة الضبط في المصحف للنون الساكنة: علامةُ قلبِ النون الساكنةِ في ضبطِ المصحفِ وضعُ ميمًا صغيرة فوقَ النونِ بدل السكون، بمعنى أن تُجرد النون من حركتها ويوضع فوقها ميم صغيرة بدلًا من أن ننطقها نون ننطقها ميم مع تطويل الغنة، نحن نقوم بإقلاب النون إلى ميم ثُمَّ أ أقوم بمطِ غنة تلك النون المقلوبة، نحو: ﴿ ﮪ ﮫ ﴾ (القصص 43). ﴿ ﮣ ﴾ (البقرة 91). بالنسبة لعلامة الضبط في المصحف للتنوين: نحن نعرف أن التنوين هو مضاعفة الحركة كما ذكرنا لكم من قبل أي بدل الفتحة فتحتين، وبدل الكسرة كسرتين، وبدل الضمة ضمتين؛ لكن في عملية القلب بدلًا من أن يضعوا فتحتين وضعوا فتحة ثم ميم صغيرة، وفي علامة الرفع بدلًا من أن يضعوا ضمتين وضعوا ضمة واحدة وميم صغيرة، وكذلك في علامة الجر بدلًا من أن يضعوا كسرتين وضعوا كسرة واحدة وميمً صغيرة دلالة على أن هذا التنوين مقلوب إلى ميم لوجود حرف الباء بعدها، إذن في التنوين نقلب هذا التنوين الذي هو في الحقيقة نون ساكنة نقلبه إلى ميم ثم نمطُ غنته، فنطبق الشفتين التي على الميم والباء إطباقًا واحدًا ثم نُخفي تلك الميم عند الباء بتطويل غنته، ونطبق الشفتين على الميم والباء انطباقة واحدة كما ذكرنا، ونلاحظ أن إطباق الشفتين يكون بمثابة وجود فُرجه ما بين الشفتين، كأنكِ تقومي بإمرار ورقة ما بين الشفتين، نحو: ﴿ ﮥ ﮦ ﴾ (الحج 61). ﴿ ﮦ ﮧ ﴾ (الملك 19). ﴿ ﭣ ﭤ ﴾ (المائدة 38).
سورة ال عمران اية 100 “يَا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ” (آل عمران 100)
سورة ال عمران اية 100 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ” (آل عمران 100)
سورة ال عمران اية 100 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 100)
سورة ال عمران اية 101 “وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” (آل عمران 101)
سورة ال عمران اية 101 “وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ (قلى: الوقف أولى) وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” (آل عمران 101)
سورة ال عمران اية 101 “وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) مُسْتَقِيمٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي عند الوصل)” (آل عمران 101)
سورة ال عمران اية 101 “وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 101)
سورة ال عمران اية 102 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” (آل عمران 102)
سورة ال عمران اية 102 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 102)
همزة الوصل هي همزة غير مكتوبة (تُرسم على شكل ألف دون همزة في مصاحف، أو ألف فوقه حرف ص) تُلفظ عندما ينطق بها في أول الكلمة، ولا تلفظ أو يسمى اخفاء شفوي إذا جاءت في وسط الكلام كأن يسبقها حرف من الحروف ويكون لونها رمادي في المصاحف الملونة. أبرز أمثلة همزة الوصل هي الألف في “ال” التعريف. الغرض من همزة الوصل أن يتوصل بها إلى النطق بالساكن في بداية الكلمة. من أمثلة (همزة وصل لا تلفظ داخل الكلمة) “وَالَّذِينَ”، “وَاذْكُرُوا”، “وَالرَّسُولِ”، “فَاتَّقُوا”، “بِالْعُدْوَةِ”، “بِالْحَقِّ”، “فَاجْنَحْ”.
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا (ج: جواز الوقف) وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا (قلى: الوقف أولى) كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا (ادغام و اخفاء نون تنوين الفتح مع الحرف التالي) وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ (ادغام و اخفاء نون تنوين الكسر مع الحرف التالي) مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ (اخفاء لام التعريف قبل الحرف الشمسي) فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً (~: لزوم المد الزائد في حرف الالف لورود الهمزة بعده) فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً (ء: الهمزة اخر الكلمة تكتب على السطر منفردة اذا سبق الهمزة حرف ساكن او حرف مد) فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 103 “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 104 “وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (ج: جواز الوقف) وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 104 “وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي) يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ” (آل عمران 103)
سورة ال عمران اية 104 “وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الواو)” (آل عمران 104)
سورة ال عمران اية 105 “وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ (ج: جواز الوقف) وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (ال عمران 105)
سورة ال عمران اية 105 “وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ (م: وجوب اقلاب النون الى ميم في من وتقرأ مم بعد لوجود حرف باء بعدها) بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ” (ال عمران 105)
سورة ال عمران اية 105 “وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (وو: ادغام و اخفاء نون تنوين الضم مع الحرف التالي عند الوصل)” (ال عمران 105)
سورة ال عمران اية 105 “وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المد العارض للسكون عند الوقف في حرف الياء)” (آل عمران 105)
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن تفخيم لام لفظ الجلالة وحروف الاستعلاء والإطباق من الجزرية للدكتور محمد رفيق مؤمن الشوبكي: اللآلئ الذهبية في شرح المقدمة الجزرية: وَفَخِّمِ اللاَّمَ مِــنِ اسْـمِ اللَّـهِ * عَـنْ فَتْـحٍ اوْ ضَمٍّ كَــ: عبْـدُ اللَّـهِ يبيِّن النَّاظِم في هذا البيت حكمَ لام لفظ الجلالة؛ فتُفخَّم لام لفظ الجلالة إذا سُبقت بفتح أو ضمٍّ، وضرب النَّاظم مثالاً على لام لفظ الجلالة المسبوقة بضمٍّ: (عبدُالـلَّـهِ)، ومن أمثلة لام لفظ الجلالة المفخَّمة أيضًا: (شهدَ الله، عليهُ الله، قالوا اللَّهمَّ). ملاحظة: ترَقَّق لام لفظ الجلالة إذا سُبقت بكسرٍ أصليٍّ مثل: (بسمِ الله)، أو كسرٍ عارض مثل: (قلِ اللَّهم). وَحَرْفَ الِاسْتِعْـلاَءِ فَخِّـمْ وَاخْصُصَـا * الِاطْبَـاقَ أَقْـوَى نَحْـوُ: قَـالَ وَالْعَـصَا. يأمر النَّاظِم القارئَ بتفخيم حروف الاستعلاء، وهي مجموعة في عبارة: (خص ضغط قظ)، وخَصَّص من حروف الاستعلاء حروفَ الإطباق وهي: (الصاد والضاد والطاء والظاء) بزيادة التفخيم؛ لأنَّها أقوى حروف الاستعلاء، وضرب النَّاظِم لذلك مثالين؛ أحدهما: حرف استعلاء وليس إِطباق، وهو القاف في: (قال)، والثاني: حرف استعلاء وإطباق، وهو الصاد في: (العصا). فائدة: مرَاتِب التفخِيم على قول الإمام ابن الجزري رحمه الله كما بَيَّن في كتابه “التمهيد في علم التجويد” هي: 1- المفتوح الذي بعده ألف، مثل: (قَال، الطَّامة، الظَّالمين). 2- المفتوح وليس بعده ألف، مثل: (ظَلم، الغَيب، طَبع). 3- المضموم، مثل: (منضُود، منصُورًا، محظُورًا، يقُول). 4- الساكن، مثل: (يطْبع، يغْلب، يخْلق، اصْبر). 5- المكسور، مثل: (قِيل، ظِلال، وغِيض، خِلال).