حشرجة ممنطقة!

حسين الذكر

بعد سحق القلب برغم العهود.. تفقد الدنيا كثير الكثير من شغفها .. تموت الصباحات حتى تخفت تحت ظلالها زقزقة العصافير.. وتتلاشى رشقات مزن نيسان مفعم الولادات.. فبعد التلاشي حتى نباح الكلاب لم يعد يبعث الامان في ليالينا.. لا ملامة ولا عتب.. لا كفر بمباديء .. لا رؤية مغايرة لخط العقيدة.. لكنها على ما يبدو سنن حياة قاهرة بل حزينة حد الاحساس بالاجحاد والاستسلام لخنق الفكرة .. اعلم فجع ما نعانيه .. لكن الخطا بالتفسير وثقافة القهر الاجتماعي.. كل همس لنبرات صوته قصة .. تبدا بتلقائية ظرف بريء يحمل معه اس الفكرة التي تستبطن مواجع اضعاف الامها.. بعد ان شعرنا بحجم الخسران الذي فرضت تباعده الايام والظروف مع اعتياد قهرها السنني .. اذ كانت الاشياء تبعث بهجة غير معتادة في صميم قلب انسان باكثر متبنياته اصم .. القضية برمتها جرحية معمقة .. لا رابح فيها مما يجعلنا ننوء باحساس اقل ما فيه يدرج تحت عنوان التقهقر الوجداني فضلا عن المعنوي .. مما يشكل قمة الاسى فيه ذلك الاستمرار الطوعي لنزيف الربع الاخير من العمر .. مع صدقية مشاعر نكنها للاخر ونرفع فيها اكفء الدعاء بلا مصالح هشة او متدنية.. باصدق واوثق علاقة اعتقناها لوجه الله .. ويبقى لله وجهه لا سبيل لنا بعده.. صدقا ابكي حد الهذيان .. لكني لا اتفلسف.. بل اجهد فكري وارسخ موهبتي لرسم ملامح صدق حديث ولو في زمان لا مصداقية لحديث فيه .. هنا تكمن علية اوجاعي.. يا من جعلت لقاه افقا تجاوز في الحلم افكاري..