(لجو ويلسون)..(“فك  ارتباط العراق بايران”..لن يحصل بحل الفصائل..او..عقوبات لسياسيين)..بل..(بفك  الارتباط الديمغرافي والسيادي) بـ (١٣) نقطة استراتيجية..(لقلع الجذور)..لتفقد  ايران (الوسائط) التي تتغلغل عبرها بمفاصل الدولة والشعب

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لجو ويلسون)..(“فك  ارتباط العراق بايران”..لن يحصل بحل الفصائل..او..عقوبات لسياسيين)..بل..(بفك  الارتباط الديمغرافي والسيادي) بـ (١٣) نقطة استراتيجية..(لقلع الجذور)..لتفقد  ايران (الوسائط) التي تتغلغل عبرها بمفاصل الدولة والشعب

مقدمة:

تركيز السيد (جو ويلسون).. عضو في مجلس النواب الأمريكي عن الحزب الجمهوري.. على اجتثاث النفوذ الإيراني بالعراق.. يتفق معه اغلبية الشارع العراقي .. ولكن :

1.    السيد (جو ويلسون).. لم يطرح استراتيجية لتحقيق ذلك.. وهل يعتقد مجرد:

–        (ترهيب بعض القوى الموالية لإيران بالعراق.. و حل المليشيات).. سينهي (الهيمنة الإيرانية ونفوذها بالعراق)؟ فاذا كان كذلك فهو واهم..

–       ويلسون غالباً ما يركز على  الافراد.. (عقوبات ضد أشخاص).. بينما الاستراتيجية تتطلب (تطهير الهيكل الإداري).. من مسببات الولاء المزدوج.

–       استراتيجية السيد (جو ويلسون).. (التي يترجمها غالباً عبر مشاريع قوانين في الكونغرس مثل ..قانون وقف الإرهاب الإيراني.. تميل إلى استخدام الأدوات الخشنة (العقوبات).. و(قوائم الإرهاب)..و(الضغط المالي)… بينما العراق يحتاج لستراتيجية (قلع وجراحة من الجذور)..

2.     واذا كان يعتقد ان النفوذ الإيراني فقط هو من يهدد العراق.. ولا يأخذ بنظر الاعتبار ..

تربص قوى إقليمية وجوار .. لتملئ  الفراغ بالعراق بعد انهاء النفوذ الإيراني الغير ماسوف عليه.. (فهو واهم أيضا)..

·        إنهاء نفوذ طهران لا يعني فتح الباب لنفوذ إقليمي آخر.. بل.. يعني بناء(دولة الدولة):.. التي لا تسمح بوجود فراغ يُغري الجيران.

3.    ما يطرحه جو ويلسون هو مجرد (علاج كيميائي)..:

–        يستهدف الورم (الميليشيات والنظام المالي)..  

–       بينما ما نقدمه من استراتيجية.. هي (إعادة بناء المناعة الوطنية).. عبر 13 نقطة استراتيجية تجعل الجسد العراقي (غير قابل للاختراق)…ديموغرافياً وسيادياً…من أي جهة خارجية إقليمية او جوار..

ندخل بصلب الطرح:

نقدم هنا..هذه لاستراتيجية التي:

–        لا تكتفي بضرب النتائج (الميليشيات).. بل تذهب للجذور عبر فك الارتباط الهيكلي..

–       وتضمن ردع أي نفوذ خارجي إقليمي مستقبلا ان ينخر العراق كبديل عن النفوذ الإيراني..

·        فمن دون غاز وكهرباء ايرانية..

·        ومن دون مرجعية عابرة للحدود..

·        ومن دون حدود رخوة..

·        ومن دون أحزاب أيديولوجية شمولية..عابرة للحدود..

·        ومن دون وجود ديمغرافي ايراني بالعراق..

·        ومن دون ازدواجية الجنسية..

 يفقد النفوذ الإيراني (الوسائط) التي يتغلغل من خلالها في مفاصل الدولة..

وهنا نضع النقاط الاستراتيجية (13):

1.    مكافحة الفساد بالعراق وتدويله .. لتشعب اخطبوط الفساد واذرعه لخارج الحدود.. وهذا ما يحتاج الى تشكيل محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد وقططهم السمان .. واستعادة الأموال لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية حصرا..

·        تهدف هذه النقطة…:

ü     لضرب شبكات غسيل الأموال وتهريب العملة الصعبة التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات الدولية..

ü     سقوط كامل الطبقة السياسية وقيادات الفصائل.. المتورطة بالفساد المالي والإداري..

2.     تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء وأنظمة خارجية.. ويشمل من رفع السلاح لصالح أي دولة خارجية ضد العراق وجيشه.. باقصى العقوبات اقلها الإعدام ومصادر جميع الاموال المنقولة وغير المنقولة وتسقيط الجنسية..

·        تهدف هذه النقطة..

 تجريم الولاء لـ(الولي الفقيه).. أو أي جهة خارجية… مما يقطع الطريق على الأحزاب التي تعمل كواجهات سياسية للمشروع الإيراني..

3.     حل جميع المليشيات مهما كان مسمياتها خارج اطار الجيش العراقي والشرطة .. أي خارج اطار الدولة.. ولو تطلب تشكيل تحالف دولي ضد المليشيات كما هو الحال التحالف الدولي ضد داعش..

·        تهدف هذه النقطة..

 ضرب (المخالب).. العسكرية الإيرانية في العراق (مثل الفصائل الولائية) التي تضعف سلطة الدولة وتنفذ أجندات إقليمية..

4.    اخراج العمالة الأجنبية المليونية خارج العراق.. لكونها تزاحم شباب العراق بفرص العمل.. ومخاطرها على الامن الديمغرافي العراقي .. وخاصة ان 95% من هذه العمالة دخلت للعراق بصورة غير مشروعه.. وغير ماهرة.. وتنقل معها الامراض المتوطنة.. والتطرف.. والجريمة المنظمة.. والأخطر كثير منها مصابين بامراض عقلية ونفسية..

·        تهدف هذه النقطة..

تمنع تدفق الموارد المالية إلى الخارج وتحمي سوق العمل المحلي من اختراقات  تُستخدم لتغطية أنشطة غير مشروعة..

5.    التشدد بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. ويطبق باثر رجعي بشكل حازم بدون استثناءات منذ 1914.. وحظر الجنسية الأجنبية لمنع تميع الولاءات والانتماء.. واجتثاث التلاعب الديمغرافي الذي مورس بالعراق لعقود ولحد اليوم بسبب التميع بمنح الجنسية العراقية..

·        تهدف هذه النقطة..

–       منع التلاعب الديمغرافي وضمان أن يكون صانع القرار عراقياً خالصاً لا يحمل ولاءات مزدوجة  تُستغل من قبل دول الجوار..

–       حسم ملف الجنسية والولاء المزدوج يقطع الطريق على استغلال المناصب السيادية لصالح أجندات خارجية.

6.    حظر جميع الأحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود القومية والإسلامية والشيوعية.. لدورها بتمزيق نسيج المجتمعه العراقي طائفيا وعنصريا.. وسياسيا ومليشياتيا.. وحصر تشكيل الأحزاب باحزاب وطنية عراقية باطر حدود العراق حصرا..

·        تهدف هذه النقطة:

– لفك ارتباط العمامة بمؤسسات الدول العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية..

– لشل قدرة الاجندة الخارجية من الدخل بالشان العراقي الداخلي.. عبر اثارتها للقومية او الطائفية..

– الحفاظ على نسيج المجتمع العراقي من خطر التمزق الطائفي والقومي..

7.    تشكيل جهاز مكافحة الفساد لديه دوائر بكل محافظات ومدن وقرى واحياء العراق.. لمتابعة الفاسدين وعوائلهم المتورطين بالفساد ومحاكمتهم واستعادة الأموال منهم..

8.     تشكيل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات لمتابعة ومطاردة الفاسدين وعوائلهم المتورطين معهمه بالفساد والمقيمين بخارج العراق..

9.    تدويل ملفات الفساد والمخدرات والجفاف.. للدفاع عن حقوق العراقيين ومطاردة تجار المخدرات والفاسدين والحفاظ على حقوق العراق المائية..

10.  تدويل ملف الطاقة (الكهرباء والغاز).. من اجل الحصول على دعم دولي للنهوض بواقع العراقي بمجال الطاقة واستثمارها..

·        تهدف هذه النقطة..:

ü     قطع الاعتماد الكلي على الغاز والكهرباء الإيرانيين..

ü     مما يلغي أكبر ورقة ضغط سياسي واقتصادي تمتلكها طهران ضد بغداد..

11.           التشدد بحماية حدود العراق مع كافة دول الجوار .. بأفضل طرق التحصين ومنهم جدران كونكريتية مزودة باحدث الأجهزة المراقبة .. وخاصة مع الدول التي يأتي منها السلاح والمخدرات (ايران وسوريا).. وتدعم بقوات الخوذ الزرقاء الأممية..

ü     تهدف هذه النقطة..:

ü     إنهاء سياسة (الحدود المفتوحة).. التي سهلت التدخل العسكري المباشر..

ü     وقف تدفق السلاح والمخدرات (التي تُعد مصدراً لتمويل الميليشيات)..

ü     جعل المؤسسات الأممية.. تدرك من هو المعتدي على الحدود العراقية.. لضمان وقوفها لجانب العراق..

12.           (عرقنة ومأسسة المرجعية الدينية):

ü     تهدف هذه النقطة:

لانهاء حالة المرجعية العابرة للحدود التي تمنح الشرعية لمشاريع إقليمية.. وذلك من خلال..:

1.   حصر منصب (المرجع الأعلى).. في النجف بالشخصيات التي تحمل الجنسية العراقية أباً عن اجداد حصراً..كشيخ الأزهر في مصر ..يكون مصريا…ومرجعية قم في ايران..يكون ايرانيا….ومنصب المرشد لولاية الفقيه..يكون ايرانيا حصرا ايضا..

2.    وتحويل المرجعية بالعراق..إلى مؤسسة وطنية عراقية (قانونياً وإدارياً) تعطي الأولوية لمصالح العراق وهويته الوطنية..كالازهر في مصر..وقم بايران..

3.    وفك ارتباطها المالي والسياسي بأي مراكز قرار خارج الحدود،…

 لضمان عدم استخدام ..الغطاء الديني… كأداة للتدخل الأجنبي أو لتوجيه الولاءات الشعبية لغير الدولة العراقية..

13.           السعي لنهوض العراق بالقطعات الصناعية والزراعية والصحية والتعليمية والطاقة كهرباء وغاز.. بأفضل الشركات العالمية.. لايجاد فرص عمل لملايين من شباب العراق العاطلين عن العمل..واستقلال العراق بالمحصلة بمجال الطاقة عن ايران..

وردا..على من سيروج مغالطات…لخلط الأوراق..

  كمغالطة.. (إما التبعية لإيران..او.. التبعية لأمريكا وإسرائيل او السعودية او أي جهة خارجية كا نت..) ..نجيبه:

1.    السيادة ليست (استبدال سيد بسيد):

المشروع المطروح لا يتحدث عن استبدال إيران بأمريكا أو الوهابية..او تركيا او مصر او الجولاني او اسرائيل… بل يتحدث عن (العراق أولاً).

ü     النقاط الـ13 تركز على بناء جيش عراقي، مرجعية عراقية، وصناعة عراقية.

ü     فهل الاستقلال عن إيران يعني بالضرورة التطبيع؟

 طبعاً لا.. هناك دول كثيرة في العالم تملك سيادتها دون أن تكون تابعة لأحد..

2.     (عرقنة المرجعية) ليست وهابية:

المطالبة بأن يكون المرجع الأعلى عراقياً (كما في النقطة 12) هي حماية للمذهب والوطن من التسييس الخارجي.

ü     فالأزهر مصري..وقم إيرانية.. فلماذا يُستكثر على النجف أن تكون عراقية القيادة؟

ü     هذا ليست (وهابية)… بل هو استرداد لهوية النجف التاريخية كمركز قرار مستقل..

من ما سبق..:

ü     المشكلة ليست في إسرائيل أو أمريكا في هذا النقاش،..

ü     المشكلة في من يعتقد أن العراق لا يمكنه العيش إلا كمقاطعة تابعة.

ü     نحن نتحدث عن دولة مؤسسات.. ومنتقدينا يتحدثون عن تبعية بديلة.

 الفرق بيننا هو الثقة بالعراق كوطن وشعب..

  ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم