عصام الصميدعي
مصطلح تسقيطي يستخدم ضد كل من يعادي التطلع العربي المتصهين فيقال له انك تعادي العروبه ليتم نبذك وحشرك بانك فارسي او ذيل وهذا ما يطرحة الاعلام العربي العفن الافاق الفاقد للعزة والكرامة .فحين توجه اي الاتهام الى اي شخص عربي متصهين يقول لك انك تعادي العروبه والاسلام الاموي السني التكفيري الذي اصبح يمثل دين كل الاقطار العربية بمؤسساتها الدينية … والسؤال المطروح عالميا … هل اصبح المجتمع العربي مغلق على نفسه عالميا باعتبارة من الشعوب التي تقارن في راي بعض الفلسفة بانهم ارقى من الشنبازي واقل من البشر باعتبارها شعوب تافه خانعة متخلفة فاشله حكامها هم صناعة استخبارتية خارجية باعتبار ان تلك الشعب لا تملك ارادة حرة والقاعدة الشريفة عندهم غير فاعلة لذا يجد كل فاجر حاضنة ترعى اهدافه و بكل سهولة اما دينهم فحدث ولا حرج فاغلبهم يدينون بالاسلام الموازي السني السلفي التكفيري التجسيمي المتصهين وهو معادي للاسلام المحمدي ومن ضمن عقيدتهم اتباع ولي الامر الفاجر واتباع سنه شياطينهم الفجرة وهي سنه مخادعة من كتب التراث تسمى صحاح كلها احاديث ملفقه ومزوره وخارجة عن المنظومة الخلقية يتم تداولها وجعلوا لها سند وهي علوم فاشله لا تخدم الا المنافقين والدجله . حتى اصبحنا نحن الاكاديمين نجد صعوبة في الدفاع عن العروبه والاسلام بسبب تلك السلوكيات وتطبع العرب عليها فاصبحنا نخجل من انفسنا حين يطرح ذكرنا مع العرب …والحمد لله من ظهر بين العرب رجال من اليمن وغزة ولبنان والعراق ليعطوا طابع اخر عن العرب ولو بنسبة قليلة يمكن ان ترفع هيبتنا بين شعوب العالم . لذا نذكرهم بالف خير .. عصام الصميدعي منظر الفلسفة التجريدية للانسان