من خوارم المروءة عند العرب
سعد احمد الكبيسي
١- أن ينام الرجل بوجود ناس مستيقظين.
٢- أن تشغل الضيف ولو بعمل بسيط.
٣- مد الرجلين في مجمع الناس.
٤- إخفاء الطعام عن صاحبك في السفر.
٥ – الأكل في الطريق والأسواق والأماكن العامة ما لم يكن مكاناً معدّاً للطعام أو مكاناً يستتر فيه عن الناس.
٦- التدخل في حديث اثنين بدون أن ينادوك.
٧- كثرة المزاح والجلوس في الطرقات لرؤية النساء.
٨ – أن يتحدث الرجل عن المرأة ، وعن أسرار بيته.
٩- أن يأكل الرجل وحده في البيت من أطايب الطعام ويترك ما بقي لزوجته وأولاده.
١٠ – أن يأكل الإنسان السحت (المال الحرام) قال القرطبيّ : سُمي الحرام سُحْتاً لأنّه يَسحَت مروءة الإنسان.
المصادر : تفسير القرطبي المائدة ٤٢ / ابن قدامة في المغني / روضة العقلاء لابن حبان / فتح الباري لابن حجر / شرح رياض الصالحين باب آداب الطعام للإمام النووي
التعليق:
لم يكن العرب يعدون المروءة ثوبا يلبس ولا نسبا يذكر بل كانوا يرونها هيئة تسكن النفس وتظهر في صغار التصرفات قبل كبارها فإذا رق ماء المروءة في القلب جفت ينابيع الأدب على الجوارح
وما سقطت هيبة رجل عند الناس إلا بعد أن سقط شيء من مروءته عند نفسه فالمروءة حارس الفضائل وحين يغيب الحارس تتسلل العيوب من أضيق الأبواب .
العرب وإن عرفوا الكثير من الرزايا الأخلاقية حالهم حال كل المجتمعات وقتذاك
إلا أنهم بالمقابل كان عندهم أخلاق رفيعة
كانوا كرماء يبذلون للضيف أجود طعامهم ويؤثرونه على أهل بيوتهم
كرهوا الغدر وأحبوا الوفاء
وعدوا الكذب من خوارم المروءة
شجعان تحارب القبيلة كلها لأجل الواحد
لا يدعون ثأراً ولا ينامون على ضيم
يتغنون بمكارم الأخلاق
وينزلون الناس منازلهم
ويردون الحق لصاحبه ما استطاعوا إليه سبيلاً وقد أنشأوا حلف الفضول لرد المظالم وقال عنه سيد الناس :
” لو دُعيت لمثله في الإسلام لأجبت “!
وسلامتكم