جديد

مجالس عزاء محرم 1448 ه / 2026 م: العراق 7 (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها) (ح 11)

د. فاضل حسن شريف

سلسلة حلقات عن مجالس العزاء الحسيني للفترة من 1-10 محرم لعام 1448 ه المصادف في شهر حزيران / يونيو 2026 م في دول العالم المختلفة. تركز هذه الحلقات على أماكن المجالس والخطباء وقراء القرآن والرواديد والمتكلمين بلغات أخرى. كل مجموعة حلقات تنشر في أحد المواقع.

جاء في صفحة عزاء الشور الحسيني: الحسين لايحتاج للوصول بل يحتاج إلى الوصال والحسين لايحتاج إلى بصر بل يحتاج إلى بصيرة وخدمة الحسين تريدك أن تعطي لاإن تعطئ فإن وقفت على بابه فقف بقلب منكسر لابلسان متكلم وان حملت الراية فاحملها بنية خالصة لابسمعة زائفة وإن بكيت فابكِ على نفسك التي قصرت لا على دمع يرى اخدموا الحسين بانفسكم ولا تخدموا أنفسكم بالحسين نتشرف باحضوركم جميعاً. قريباً بإذن الله سبحانه وتعالى روي عن الإمام الجواد عليه السلام أنه قال: “إن بين قبر الحسين عليه السلام: وبين العرش أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة، ومن زاره عارفاً بحقه، صافحوه.” كامل الزيارات، الباب 58، الحديث 5. الامام الجواد. حسينية وهيئة الزهراء عليها السلام، العراق الكوفة العلوية المقدسة، خي ميسان، العشرة الثالثة من محرم، الرادود علي سعيد الوائلي الكربلائي. هيئة الناحية المقدسة، كربلاء المقدسة، العراق المماجي، حسينية دار فاطمة، الخطيب السيد هشام البطاط، قارئ القرآن حسن الجراح، الرادود السيد محمد الحسيني، الرادود علي سعيد الوائلي، السيد سجاد الحسني.

ان قتل البريء محرم”وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ” (الاسراء 33) و قد نهى عنه القرآن الكريم اشد النهي”أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا” (المائدة 32)، وكذلك كما في قصة ابني ادم عليه السلام قابيل الذي قتل اخوه البريء هابيل”لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ” (المائدة 28-29) لذلك فان قاتل البريء ظالم لا يخاف الله. وجزاء قتل البريء جهنم”وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا” (النساء 93) و”وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا” (الفرقان 68-69) حيث قاتل العمد للنفس المحرم قتلها عذابه مضاعف وهو مهان مخلد في جهنم. وهكذا قاتل البريء من الملعونين والمغضوب عليهم”وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ” (النساء 93) واحتمال القتل يدخل في القتل العمد كالافراح. . وقد حرم الإسلام قتل النفس الا بالحق”مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا” (المائدة 32)، و”وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا” (الإسراء 33)، و”وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا” (النساء 29)، و”وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا” (النساء 93)، و”وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ” (الأنعام 151).

تقيم الأمانات والمواكب الحسينية في مدينة الكوفة العلوية ومحيطها مجالس ومراسيم العزاء السنوية في الأيام العشرة الأولى من شهر محرم لعام 1448 هـ.تُقام هذه المجالس والفعاليات وفقاً للترتيبات التالية:مسجد الكوفة المعظم: تقيم الأمانة المجلس السنوي للعشرة الأولى من محرم ابتداءً من الليلة الأولى في تمام الساعة (6:30) مساءً، بمشاركة الخطيب الحسيني الشيخ محمد الخويلدي.العتبة العلوية المقدسة (قرب الكوفة): تشهد العتبة توافد ومشاركة أكثر من (800) موكب عزاء انطلقت مراسمها برفع راية الحزن إيذاناً ببدء موسم العزاء، وتشمل مواكب الخدمة، ومواكب عزاء “الزنجيل” و”اللطم” للمدن المجاورة.المزارات الملحقة: تشهد أرجاء مرقد السفير مسلم بن عقيل عليه السلام في مسجد الكوفة إحياء المجالس اليومية التي تستذكر الساعات الأولى لمسير الإمام الحسين عليه السلام ووصول سفيره للكوفة.لمعرفة تفاصيل أوفى ومواعيد المحاضرات والقصائد الحسينية يومياً، يمكنكم الاطلاع على:البث المباشر والجدول اليومي عبر الموقع الرسمي لـ مسجد الكوفة المعظم.متابعة الأنشطة ومواعيد المواكب المركزية عبر العتبة العلوية المقدسة.

ويقول الاستاذ محمد حسين الصغير رحمه الله عن القتل المتعمد: وقد عالج القرآن ظاهرة القتل المتعمد نفسيًّا في عدة ملامح تحذيرية وترغيبية وإصلاحية. أولاً: حذر القرآن الكريم من قتل الأولاد خشية الفقر بأن ربط الرزق بالله، فنهى عن القتل لهذا الملحظ فقال في آيتين: أ ـ”وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ” (الانعام 151). ب ـ ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ” (الاسراء 31). ويلاحظ هنا الذوق البلاغي في القرآن إذ استعمل في آية الأنعام”مِّنْ إِمْلاقٍ” وفي آية الإسراء”خَشْيَةَ إِمْلاقٍ” (الاسراء 31) وفي الأولى قدم ضمير الخطاب”نَرْزُقُكُمْ” (الانعام 151) على ضمير الغائب”إِيَّاهُمْ” (الانعام 151) وفي الثانية عكس الامر فاستعمل مكان المخاطب الغائب ( نَرْزُقُهُمْ ) ومكان الغائب المخاطب”إِيَّاكُمْ” وهو ملحظ دقيق تفصيله في غير هذا البحث. ثانياً: الانكار الشديد بصيغة الاستفهام، قال تعالى “وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ” (التكوير 8-9). ثالثاً: الوعيد بالخلود في النار، وغضب الله تعالى ولعنه وهو أشد، وإعداد العذاب العظيم وهو أقطع، ويمثل هذا الاتجاه قوله تعالى “وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا” (النساء 93). رابعاً: الثناء المطلق والوعد الجميل مع الوعيد باعتبار الذين يتصفون بعدم القتل من عباد الرحمن،قال تعالى في صفتهم”وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا” (الفرقان 68). خامساً: التبكيت والتسفيه والخسران فيما قال تعالى “قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ” (الانعام 14). وهكذا نجد القرآن العظيم قد استقطب مختلف الاساليب لدرء جريمة القتل بين الوعد والوعيد وتهيأة المناخ النفسي ليطمئن المجتمع وتصان الأرواح.

عن صفحة كاظم الزاملي: عقد اجتماع تنسيقي استعداداً لشهر محرم الحرام في عفك: عُقد اليوم اجتماع موسع ضم الدوائر الخدمية والأمنية في قضاء عفك، لبحث الاستعدادات الخاصة باستقبال شهر محرم الحرام وإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام. وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف الجهات المعنية لتقديم أفضل الخدمات للمواكب الحسينية والمعزين، والعمل على تهيئة جميع المستلزمات الخدمية والأمنية بما يسهم في تسهيل أداء الشعائر الحسينية وانسيابية حركة الزائرين والمواكب. كما ناقش السيد قائممقام عفك الاستاذ كريم قاسم النصري خطط دعم المواكب الحسينية وتوفير الخدمات الأساسية، فضلاً عن تعزيز الإجراءات التنظيمية والأمنية لضمان إقامة مراسم العزاء وإحياء الذكرى الأليمة في أجواء آمنة ومنظمة تليق بعظمة المناسبة. وأكد الحاضرون استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين جميع الدوائر ذات العلاقة من أجل خدمة أهالي عفك لإحياء ذكرى استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام.

جاء في كتاب الكلام للشيخ محمد حسن النجفي الجواهري: القصاص بالكسر على وزن فعال من قص أثره إذا تتبعه، والمراد به هنا استيفاء أثر الجناية من قتل أو قطع أو ضرب أو جرح،فكان المقتص يتبع أثر الجاني فيفعل مثل فعله، ويقال: اقتص الأمر فلانا من فلان إذا اقتص له منه. وعلى كل حال فالقتل للمؤمن ظلما من أعظم الكبائر،قال الله تعالى “وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً” (النساء 93). وفي‌ خبر جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه ‌السلام عن النبي صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله (أول ما يحكم الله عز وجل فيه يوم القيامة الدماء، فيوقف ابني آدم فيفصل بينهما ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى أحد من الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله يشخب دمه في وجهه، فيقول: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا). ومر النبي صلى ‌الله‌عليه ‌وآله بقتيل فقال: (من لهذا؟ فلم يذكر له أح،فغضب ثم قال: والذي نفسي بيده لو اشترك فيه أهل السماء والأرض لأكبهم الله في النار). وعنه صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله أيضا (لو اجتمعت ربيعة ومضر على قتل امرئ مسلم قيدوا به). وعن الصادق عليه‌ السلام (أنه وجد في ذؤابة سيف رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله صحيفة، فإذا فيها مكتوب بسم الله الرحمن الرحيم إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله وضرب غير ضاربه). وعنه عليه ‌السلام أيضا (لا يدخل الجنة سافك دم ولا شارب خمر ولا مشاء بنميم). و (لا يزال المؤمن في فسحة من ذنبه ما لم يصب دما حراما،قال: ولا يوفق قاتل المؤمن عمدا للتوبة). وعن ابن مسلم (سألت أبا جعفر عليه‌ السلام عن قول الله عز وجل”مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ” (المائدة 32) فقال: له مقعد لو قتل الناس جميعا لم يرد إلا ذلك المقعد). وفي آخر عنه عليه‌ السلام أيضا قلت له: (كيف فكأنما قتل الناس جميعا وإنما قتل واحدا؟ فقال: يوضع في موضع من جهنم إليه ينتهي شدة عذاب أهلها، لو قتل الناس جميعا لكان إنما يدخل ذلك المكان، قلت: فإنه قتل آخر، قال: يضاعف عليه). ونحوه‌ خبر حنان بن سدير عن الصادق عليه‌ السلام في تفسيرها أيضا قال: (هو واد في جهنم لو قتل الناس جميعا كان فيه، ولو قتل نفسا واحدة كان فيه). إلى غير ذلك من النصوص المشتملة على المبالغة في أمر القتل،بل وعلى تفسير الآية المزبورة بما عرفت، ولعله أوجه من جميع ما قيل فيها من الوجوه في التشبيه المعلوم عدم إرادة حقيقته،ضرورة منافاته الحس والعقل والعدل، وحاصله المبالغة في شأن القتل والاحياء، ولا ينافي ذلك زيادة العقاب والثواب على من فعل المتعدد منهما كما أشار عليه السلام.

السابقة جاء في موقع الوكة عن لفظ الجزاء في القرآن: ثانيًا: الجزاء بمعنى العقوبة: وقد ورد في القرآن في مواطن كثيرة، نذكر منها: 1- “فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (البقرة 85). 2- “وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ” (البقرة 191). 3- “أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ” (آل عمران 87-88). 4-“وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا” (النساء 93). 5-“إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ” (المائدة 29). 6-“إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا” (المائدة 33). 7-“وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” (المائدة 38). 8-“وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ” (الأنعام 93). 9-“وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ” (الأنعام 146). 10-“إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ * لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ” (الأعراف 40-41). 11- “إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ” (الأعراف 152). 12- “وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ” (التوبة 26). 13-“فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” (التوبة 82). 14- “إِنَّهُمْ رِجْسٌ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ” (التوبة 95). 15- “وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ” (يونس 13). 16-“وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا” (يونس 27).

تقام مجالس عزاء محرم في مدينة خانقين ابتداءً من شهر حزيران (يونيو) 2026، حيث تتصدر حسينية أهل البيت عليهم السلام المشهد الحسيني، وتشهد المدينة توافداً للمعزين والمواكب لإحياء الشعائر الدينية المركزية. أبرز مظاهر الإحياء:رفع الراية المركزية: أقيمت مراسم رفع الراية الحسينية إيذاناً ببدء شهر محرم.المجالس اليومية: انطلقت المجالس والمحاضرات الدينية المركزية في الحسينية الكبيرة ومختلف مساجد المدينة. التغطيات والمتابعة: تُنقل تفاصيل هذه المجالس واستعدادات المواكب في خانقين عبر تقارير ومنصات محلية.