جديد

(انتصرت ايران ام  انهزمت)..ما الذي سيدخل بسلة العراقيين؟ وما المطلوب منا بالحالتين؟ (نفرح، نحزن)! بين  (مأتم تشيع خامنئي بكربلاء..وانتصارات طهران!)..تفكيك التناقض..(لا يمكن صياغة  النصر على انقاض خسائر استراتيجية)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(انتصرت ايران ام  انهزمت)..ما الذي سيدخل بسلة العراقيين؟ وما المطلوب منا بالحالتين؟ (نفرح، نحزن)! بين  (مأتم تشيع خامنئي بكربلاء..وانتصارات طهران!)..تفكيك التناقض..(لا يمكن صياغة  النصر على انقاض خسائر استراتيجية)

فبين مآتم كربلاء بتشيع خامنئي.. وانتصارات طهران: لنفكك التناقض في الوعي السياسي..

فلا يمكن صياغة مفهوم (النصر) على أنقاض خسائر استراتيجية كبرى لم تحقق أي من الأهداف المرفوعة..

1.    فالفجوة واضحة بين الخطاب الشعاراتي المرفوع وبين الواقع الجيوسياسي على الأرض

2.    هذا التباين هو أساس التناقض في تفسير مفاهيم (النصر) و(الهزيمة)..

·        فاذا انتصرت ايران او انهزمت؟  فهمونه..

 فهل سينتهي الفساد بالعراق..هل ستنهض الصناعة والزراعة..هل ستعاد مئات المليارات المنهوبة..هل سنتخلص من السلاح خارج اطار الدولة ومن البطالة المليونية .. هل سيتقل العراق بقطاع الطاقة والغاز..

·        ام يراد اقول ايران انتصرت!..

حتى اقدم فروض الطاعة لها..واقيم الافراح بانتصارها..ونبعد الانظار عن منظومة الفساد المتسلطة بالعراق:

1.    بمقتل حاكمها خامنئي… ومعظم قياداتها العسكرية والسياسية .. وعلماءها النوويين..

2.    وتدمير اسطولها البحري والجوي.. ودفن مفاعلاتها النووية بقصفها.

3.    وتدمير بنيتها العسكرية الصناعية..

4.    وتدمير دفاعاتها الجوية..فاصبحت سماء طهران وايران كلها..مرتع للطيران الاسرائيلي والامريكي.

5.    وقبولها لتفاوض مع من تطلق عليهم طهران الشيطان الاكبر..؟

6.    ولا ننسى خسارتها لسوريا بسقوط الاسد..وتبخر مليشاتها فيها قبل ذلك!

7.    والسماح لإيران بتصدير نفطها مؤقتا.. بالدولار الأمريكي..

–        أي عادة ايران للبترول دولار.. بعيدا عن (الين الصيني..والروبل الروسي)..

–       بالتالي يخضع النظام المالي الإيراني لنظام (سويفت الغربي الأمريكي)..

8.    وتعهد ايران بعدم انتاج سلاح نووي.. وموافقة ايران على إعادة فرق التفتشيق الدولية..اي تحت رقابة دولية..وعدم تجاوزها التخصيب ما تقرره أمريكا..

9.    تخصيص (300) مليار دولار (كصندوق استثماري) ..

–       لاقامة مشاريع مدنية بايران.. تحت اشراف امريكي..(يمتلكها مستثمرين أجانب)..

–       اي مستقبلا (الاقتصاد الإيراني تحت هيمنة مستثمرين خليجيين واسيويين) وغيرهم.. بعيدا عن الحرس الثوري الإيراني والنظام الإيراني..

10.           زيادة كاهل العراقيين بتخصيص مبالغ ضخمة من ميزانياتهم لاعمار لبنان وايران بوقت محافظات العراق ومنها الديوانية والسماوة.. محافظات منكوبة بكل معنى الكلمة (فلماذا لا تخصص الأموال لاعمارها)؟ فاهل الدار أولى من الغريب..

·        ام اقول انهزمت….

حتى ياتي من هو غاضبا حتى يثبت لي قوة ايران .. :

1.    لان الايرانيين اصبحوا مجرد قراصنة  بالخليج ومضييق هرمز..يغلقونه او يفتحونه ..

2.    وتبتز دول الخليج باستهدافها..

3.    وتجعل من العراق ولبنان..ساحات لتصفية حساباتها الدولية والاقليمية..

4.    وتهمش (غزة والجولان وجنوب لبنان والقدس) من مفاوضاتها مع من تطلق عليهم ايران (الشيطان الأكبر).. ولا توضع باي ملف من ملفات المفاوضات طوال السنين الطويلة التي مرت ولحد الان من مفاوضات بين أمريكا وايران..

·        فاذا ايران تحسبونها انتصرت..بدعوى ترامب امريكا لم يسقط نظام حكم طهران..السؤال:

هل ايران حققت اي من شعارتها..:

1.    تحرير القدس وكامل فلسطين..

2.    هل ردعت اسرائيل من اجتياح غزة وجنوب لبنان؟

3.    هل حافظت على مفاعلانها وخامنئيها وقادتها واسطولها البحري والجوي؟

4.    هل افرقت المنطقة من القواعد الامريكية المنتشرة بكثافة فيها؟

5.    هل تم محو إسرائيل من الوجود (كما يدعي الاعلام الإيراني) بقدرة ايران على ذلك؟

–        ولا نعلم اذا هي قادرة ولم تفعلها فماذا تنتظر؟ عليه (هي متواطئة مع اسرائيل)..

–        واذا هي (عاجزة عن محو إسرائيل) فهي عنتريات يدركها القاصي والداني..

 فعجبا بنظركم امريكا انهزمت وايران انتصرت؟

1.    الواقع أثبت أن الشعارات الكبرى مثل …(تحرير القدس).. أو (الردع الحاسم).. تراجعت أمام أولويات الحفاظ على الذات وحماية مركز النظام داخل حدود إيران..

2.    ولماذا اصلا ايران ورطت حزب الله ..ببدعة اسناد غزة..فخسرنا غزة ولبنان معا..فاين الحكمة من ذلك يا طهران؟

3.    ولماذا لم تقصف ايران اسرائيل سواء باجتياحها لغزة ثم لجنوب لبنان؟

·        والمفارقة..يدعون النصر..ويريدون ارسال جثمان حاكم ايران القتيل خامنئي..لكربلاء العراق للحزن وللطم عليه ..!!!

1.    فاين الافراح بالانتصار المزعوم؟

2.    فإقامة المآتم والحزن في كربلاء بدلاً من (الاحتفال بالانتصار) تلخص التناقض السائد.

فنكررها.. لا يمكن صياغة مفهوم (النصر) على أنقاض خسائر استراتيجية كبرى لم تحقق أي من الأهداف المرفوعة..

من ما سبق..

المطلوب من العراقيين بكلا الحالتين: هو

١.  الكف عن ربط مصير ومستقبل البلد بالخارج..

٢.  والتركيز على بناء ((دولة المواطنة والمؤسسات))..

 ٣. المطلوب هو الضغط الشعبي والنخبوي من أجل إصلاح اقتصادي وأمني حقيقي..وتصفير الأزمات.. وحماية سيادة البلد لئلا يبقى ساحة لتصفية الحسابات..

الحقيقة التي يجب أن يدركها العراقيون هي أن:

1.  المحاور تبحث عن مصالحها القومية أولاً وأخيراً..

2.  ودفع العراق ليكون مصداً أو ساحة بديلة لتلقي الضربات أو تصفية الحسابات هو استنزاف لطاقات البلد.

3.  سلة العراقيين ستبقى فارغة من التنمية والأمان ما لم تُملأ بأيدي عراقيين يضعون مصلحة بغداد قبل مصلحة أي عاصمة أخرى في العالم..

بالمقابل:

اذا أمريكا دايخة أو مشغولة.. وإيران تغلق المضيق أو تفتحه.. أحنا العراقيين شنو اللي داخل بسلتنا؟

1.    إذا ارتفع سعر الوقود في أمريكا.. هل سينتهي الفساد عندنا؟

2.    هل ستعود مئات المليارات المنهوبة؟ هل ستنهض مصانعنا ومزارعنا؟ هل سيتوقف السلاح المنفلت؟

الجواب كلا.

·        فتحويل العراق إلى:

1.     ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية ..

2.    ودفع فواتير مغامرات المضيق..

 لن يجلب للعراقيين إلا الفقر والبطالة المليونية.

·        مصلحتنا في بغداد.. وليست في حسابات مضيق هرمز..

العراق المفروض يبحث بدائل استراتيجية تعطيه مرونة عن مضيق هرمز..

كمد أنابيب للاردن العقبة وسوريا بانياس..وإعادة تفعيل أنابيب العراق البحر الاحمر بالسعودية..

1.    خط أنبوب البصرة – العقبة (الأردن):

 الإسراع في تنفيذ هذا المشروع الحيوي لتصدير النفط العراقي عبر ميناء العقبة على البحر الأحمر، مما يفتح منفذاً آمناً بعيداً عن الخليج العربي ومضايقه الحرجّة.

2.    إعادة تفعيل أنبوب (IPSA) عبر السعودية:

 الدخول في مفاوضات جدية لإعادة تأهيل وتشغيل خط الأنابيب العراقي الذي يمر عبر الأراضي السعودية وصولاً إلى البحر الأحمر، والذي يمثل بنية تحتية جاهزة يمكنها توفير مرونة عالية.

3.    المسار السوري (بانياس):

 دراسة الخيارات المستقبلية البعيدة المدى لإعادة إحياء خطوط الأنابيب نحو البحر الأبيض المتوسط عبر سوريا فور توفر الظروف الأمنية والسياسية المستقرة.

4.    مشروع طريق التنمية البري:

 تسريع العمل في ربط ميناء الفاو الكبير بتركيا ومنها إلى أوروبا عبر شبكة سكك حديد وطرق سريعة، لتحويل العراق إلى ممر تجاري عالمي بري لا يعتمد كلياً على الممرات المائية الإقليمية المخنوقة.

لنصل لنتيجة..

إعادة تعريف النصر أيديولوجياً:

1.    تلجأ الخطابات العقائدية عادةً إلى صياغة مفهوم (النصر الصبري أو المعنوي).. القائم على فكرة (مظلومية البقاء).. أو ..(الشهادة)..

2.    والقول بأن مجرد استمرار النظام أو المحور في الوجود وعدم سقوطه كلياً يعد انتصاراً.. بغض النظر عن حجم التدمير والخسائر الاستراتيجية.. تنتهجه الأنظمة الشمولية:

–        كنظام صدام الذي اعتبر مجرد بقاءه ونظام البعث بحرب 1991 هو نصر اطلق عليه (ام المعارك) رغم الدماء والفقر والضياع الذي عانى منه العراق وشعبه..

–       (الأنظمة الشمولية لديها انسلاخ عن واقع شعوبها التي تحكمها بالحديد والنار وتزجها بمغامرات مدمرة).. لا تنطلق من مصالح شعوبها ودولها..بل لمصالح بقاء أنظمتها القمعية الشمولية..

 ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم