المشروع الصهيو أمريكي الخبيث

زينب أحمد المهدي

بالدهاء الأمريكي والغباء العربي قامت أمريكا  بزرع الفتنة الطائفية والمذهبية وزرع النزاعات بين كل الدول العربية والإسلاميه، واين ما وجدت ارضية خصبة لانبات الطائفية. لقد تم تخويفهم من إيران وبالأخص دول الخليج العربي الذين توجد لديهم ثروات هائلة اذ جعلت منهم امريكا نواطير مؤتمنين على تلك الثروات باسم حكام. الثروات داخل الارض والنقد الذي بيد شعوبها وحكامها هو ما تطمع به أمريكا. اما ما عدا ذلك فان شعوب المنطقة لاتساوي في العين الامريكية كلب يعيش على ارضها.

لقد طالبت أمريكا بوضع قواعد لها تحميهم من عدو وهمي كان بالامس رجل مهوس بالحروب تحركه المخابرات العالمية كأنه ثور حراثة اينما تريد ان توجهه هو  واليوم العدو هو ايران. بعد ما نجح الأمريكي في تخوييف أغبياء، كانو بالامس اجلاف صحراء، وضعت أمريكا قواعدها على أجزاء من أراضي هذه الدول العربية.

طبعآ ليس من حب فيهم ولا لحمايتهم بل لحماية مصالحها في الشرق الأوسط ومن أجل ان يكونوا ضرع بقرة تدفعهم أمريكا مبالغ هائلة من قوت شعوبهم بإسم القواعد التي وجدت لحمايتهم فأمريكا لم توجد لحماية أي عربي أو مسلم بل اوجدت قواعدها لحماية مصالحها وحماية اللوبي الصهيوني الذي له أهميته عند أمريكا تفوق اهمية العرب الذين هم  أدوات  في يدها تحركهم كيف ما تريد.

المشروع الامريكي الصهيوني يسير بوتيرة وان تجاوز السقف الزمني له. المشروع هو تقسيم المنطقة الى اجزاء صغيرة ضعيفة لتختفي دولا وتظهر على شكل كانتونات ليس لها مقومات دولة، امام دولة اسرائيل الكبري. كان المفروض السقف الزمني لانجاز المشروع هو نهاية ٢٠٢٥. الا انه تم رفعه الى مدة غير معلومة. السؤال خلال الفترة الى ان ينجز المشروع هل ستبقى دول البقرة الحلوب التي يستدر ضرعها كلما دعت الحاجة.

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة