سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
شيعة انجازاتهم (بطول الجنائز المليونية).. (أمريكا بالذكاء الصناعي)..و(الصين بالتصنيع).. (لا هواي حصلنه بالعراق)!
إذا أنتم تقيسون عظمة الشعوب بطول الجنايز وكبر التشييع..فالعالم يقيس عظمة الشعوب بكرامة المواطن في بيته..وقيمة عملته..وقوة جواز سفره…وتطور بلده ..
أن تشبع البطون وكرامة الأوطان واستقرار العملة هي المقياس الحقيقي والمستدام للمواطنة..وأن تعبئة الجماهير عاطفياً لا يمكن أن تعوض غياب التنمية المستدامة..
· ثقافة الجنائز المليونية مقابل الذكاء الاصطناعي والصناعة: أين عظمة الشعوب؟
1. القائد اللي (براسه خير) هو اللي يترك وراه دولة مؤسسات ورفاهية لشعبه.. مو اللي يترك وراه بلد معزول دولياً وعملته مخنوقة بسبب التبعية.
2. البطولة مو بالتشييع.. البطولة بإطعام البطون الخاوية.
3. (المسألة مو قهر ولا حسد. المسألة خوف على سيادة بلد اسمه العراق..).
لما دولة بكل مؤسساتها وباصاتها وميزانيتها تُسخّر لتشييع قائد دولة ثانية.. هذا اسمه (تحشيد سلطة) وإعلان تبعية رسمي، مو خيار شعبي حر.
الدستور العراقي كُتب لحفظ سيادة العراق.. مو لتحويل بغداد والنجف وكربلاء إلى ساحة استعراض ونفوذ لأي طرف خارجي. وبالمناسبة، قادة العراق الحقيقيين هم اللي بنوا حضارته وحفظوا أرضه..والعراق مو ضيعة تابعة لأحد حتى نستورد لها قادة نبچي عليهم.”
· المفارقة إن هذا القائد اللي (براسه خير) :
1. عاف شعبه في طهران وطلعوا يشيعونه في العراق بفلوس وباصات ومؤسسات الدولة العراقية!
2. عوفك من الألف سنة الفاتت.. باجر من يرجع المشيع لبيته ويلقى الدولار صاعد والكهرباء طافية.. خلّي صور التشييع تترس جيبه وتأكل أطفاله. القدسية للحقوق والسيادة.. والبطون الخاوية ما تصنع نفوذ…
3. (العراقيين مو ميتين على تشييع قادة).. العراقيين ميتين من نقص الماي.. وطفي الكهربه..وصعود الدولار، وغلاء المعيشة.
وننبه:
· الدول الإنتاجية (الصين وأمريكا)::
تبني نفوذها عبر الهيمنة التكنولوجية..سلاسل التوريد.. والتصنيع الثقيل..مما يمنح جوازات سفرها ومواطنيها قيمة عليا عالمياً.
· الدول المستهلكةة:
الاستغراق في ثقافة المراسم والتشييع دون وجود قاعدة صناعية أو زراعية محلية يحول المجتمع إلى مجتمع استهلاكي بالكامل.. يعتمد على الاستيراد، ويكون رهينة للتقلبات السياسية والعقوبات الدولية..
· ونبين لكيفية رسم الأحزاب والميليشيات الموالية لهذه الصورة.. وكيف يتضرر المجتمع منها:
1. اختطاف الهوية وتحويلها إلى أداة سياسية..
ü الاحتكار والتمثيل الزائف: تحاول الأحزاب الحاكمة والفصائل المسلحة إظهار أن طقوس الحشود المليونية والتشييع هي الإنجاز الأكبر والممثل الشرعي للشارع.. لتغطية فشلها الذريع في إدارة الدولة..وتوفير فرص العمل.. ومحاربة الفساد.
ü عزل الكفاءات:
هذا التوجه يعزل الطاقات الشيعية الحقيقية من علماء.. تكنوقراط.. مهندسين.. وأطباء.. والذين يمتلكون القدرة على بناء مؤسسات تشابه تلك الموجودة في الدول المتقدمة.. لكن يتم تهميشهم لصالح الولاءات الحزبية والخارجية.
2. التوظيف الأيديولوجي العابر للحدود..
ü استعراض النفوذ الإقليمي:
المناسبات والتشييع المليوني لقادة غير عراقيين لا تُقام كخيار عاطفي عفوي.. بل تُدار بتمويل وتنظيم مؤسساتي حزبي لإيصال رسائل سياسية إقليمية مفادها أن (العراق ساحة نفوذ مفتوحة).. وهو ما يضرب سيادة البلد في الصميم.
ü المعادلة الصفرية:
المقارنة التي طرحتها في عنوانك تكشف كيف أن هذه الأحزاب استبدلت (الاقتصاد المعرفي والصناعي) بـ(اقتصاد المناسبات والرموز).. مما جعل العراق بلداً مستهلكاً يستورد كل شيء.. حتى الطاقة والكهرباء.
3. وعي الشارع العراقي (صوت الداخل)..
ü انتفاضة الوعي:
حركات الاحتجاج الشعبية المتتالية في وسط وجنوب العراق أثبتت أن الشارع (الذي يغلب عليه الطابع الشيعي) هو أول من انتفض ضد هذا النهج.. وشعارات مثل (نريد وطن) و(العراق أولاً) كانت رداً مباشراً على محاولات التبعية وإلغاء السيادة
ü البطون الخاوية والوعود المؤجلة:
المواطن اليوم.. بغض النظر عن انتمائه.. يدرك تماماً أن الشعارات والصور لا تدفع فواتير.. ولا تخفض سعر صرف الدولار.. ولا تشغل محطات الكهرباء المطافأة.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم