سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
تحدي بوصلة النزاهة: لا تقل لي مَن خامنئي.. بل أعطني نزيهاً واحداً من وكلائه في العراق!
أوجّه تحدياً مباشراً وصريحاً إلى أتباع خامنئي في العراق: أعطوني شريفاً واحداً.. أو نزيهاً واحداً من مقلديه في السلطة!
1. أين النزاهة والإعمار والخدمات التي قدمها وكلاء إيران للشعب العراقي؟ إن وسط وجنوب العراق غارق في بحر من الفساد والإهمال المتعمد.. بالرغم من الميزانيات الانفجارية الهائلة التي تلاشت دون أثر. أعطوني اسماً واحداً فقط؛ لوزير.. أو محافظ.. أو مسؤول نزيه أرسى أركان الدولة وحمى مؤسساتها من بين أصدقاء إيران وحلفائها في بغداد.
2. حين انتفض شباب العراق في (انتفاضة تشرين) مطحونين بطلب الكرامة والسيادة.. قمعتم حراكهم السلمي بفتاوى وتوجيهات عابرة للحدود.. سقط على إثرها مئات الشهداء والآلاف من الجرحى والمعاقين الذين لم يكن لهم ذنب سوى عشق وطنهم.
3. واليوم.. تحول البلد تحت هذه الهيمنة إلى ساحة مفتوحة لتجارة المخدرات المهربة عبر الحدود من إيران لتفتك بعقول شبابنا.. في وقت أذاقت فيه الميليشيات المسلحة—الخارجة عن إطار الدولة وقوانينها—العراقيين ويلات الدمار والخراب والترهيب. لقد دفع شباب العراق دماءهم وقوداً لحروب بالوكالة.. ودُفنوا في مقابر النجف والمحافظات.. بينما تجني طهران وحدها المكاسب السياسية.. والمليارات.. والعقود الاقتصادية الاحتكارية على حساب دمنا وعرقنا.
قد يخرج من بينكم من يحاول الالتفاف على هذه الحقائق بحجة تاريخية واهية فيقول: (حتى النبي نفسه لم يكن كل أتباعه شرفاء.. بل كان من بينهم منافقون!).
وجوابنا الحاسم على هذا القياس الباطل:..
· صحيح ولكن في عهد النبي برزت قامات عظيمة وأسماء أجلاء يُشار إليها بالبنان في الزهد.. والعدل.. والشجاعة.. ونصرة الحق.. وتفضيل الأمة على أنفسهم.. فأين هؤلاء الزهاد من أتباعكم اليوم؟
· إن العدل والنزاهة قيمتان ساطعتان لا يمكن إخفاؤهما..
· وأتباع الإمام علي الخُلّص خُلِّدوا في أنفاس التاريخ بنزاهتهم.. وشرفهم.. وزهدهم في المناصب وعرض الدنيا الفاني.
· أما أنتم.. فلم يرَ العراقيون من أتباعكم في حكم البلاد طوال عقود إلا مأسسة الفساد.. والنهب الممنهج.. وتدمير البنى التحتية بشكل كامل!
لذلك نعود ونقول لكم القاعدة الذهبية: (لا تقل لي مَن أنت.. بل قل لي مَن صاحبك!)
والتحدي يبقى قائماً ومشرعاً أمامكم: أعطوني نزيهاً واحداً.. شريفاً واحداً من وكلاء خامنئي في سلطة العراق!
أركان الفساد في العراق: كيف تحول وكلاء الإقليم إلى (خطوط حمراء) تحمي المنظومة؟
· إن حيتان الفساد المهيمنين على مقدرات العراق اليوم ليسوا مجرد فاسدين محليين.. بل هم الوكلاء السياسيون والعسكريون لطهران.. الذين تحولوا بفعل السلاح والنفوذ العابر للحدود إلى (خطوط حمراء) يُمنع المساس بها.
· لقد نجحت هذه الأطراف في مأسسة الفساد وحمايته بغطاء عقائدي وسياسي.. وجعلت من شخوصها الركائز الأساسية التي تقف عليها الدولة العميقة في بغداد.
· ومن هنا.. تبرز الحقيقة السياسية والشجاعة التي يتجنب الكثيرون مواجهتها: إن سقوط هؤلاء الحيتان وتفكيك شبكاتهم المالية المشبوهة لا يعني مجرد محاسبة أفراد.. بل يعني السقوط الحتمي لمنظومة الفساد برمتها في العراق. لم يعد الفساد في البلاد مجرد سرقة للمال العام.. بل تحول إلى أداة لتمويل النفوذ الخارجي وتجويع الشعب العراقي.. ومكافحته تبدأ من كسر هذه الخطوط الحمراء المصطنعة لاستعادة قرار الدولة السيادي.
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم