جديد

سرب من الطيور فوق ضريح الامام الحسين يوم الاربعين آب 2026 (ح 6) (ألم يروْا إلى الطير مسخرات في جو السماء)

د. فاضل حسن شريف

جاء في صفحة ضياء بن عارف: العشرات من طيور (البجع او اللقلق) تحلق وتطوف فوق مرقد الامام الحسين عليه السلام صبيحة أربعينية سيد الشهداء: تعليقات الأصدقاء: أنا من بابل في العراق مع العلم أن محافظة بابل مجاورة لمحافظة كربلاء ولم اشاهد كل حياتي هكذا طيور تحلق في سماء محافظات الوسط في العراق خلال أشهر الصيف الحارة بسبب الجفاف والحرارة العالية فوق ال 50 درجة مئوية مع عدم نزول امطار خلال كل أشهر الصيف في العراق يجعل من المستحيل أن تجد هكذا طيور تحلق في سماء محافظات وسط العراق.. لذلك وجود هذه الطيور وبهذه الأعداد الكبيرة فوق ضريح الامام الحسين ع وخلال اليوم الاربعين من زيارة الأربعين للامام الحسين عليه السلام.. أعتقد والله أعلم أنها رسالة من السماء إلى زوار الاربعين أو إلى العالم بأقتراب حدث عالمي كبير.. والله أعلم. لعلها تكون جنود الله في أرضه لحماية مراقد أهل البيت من الظالمين والكافرين والمجرمين. ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى. حلّت أربعينية الإمام الحسين فحلّقت الطيورُ حول قبّته كأنها أرواحٌ كسيرة تطلبُ المأوى. ​تطوفُ في سحر الصبح بوجلٍ ونحيبٍ صامت ترفرفُ بأجنحتها حزناً على مَن بكت له السماء وكأنها جاءت تعزّي الترابَ الـمُضمَّخ بالنور وتشاركُ الزوارَ لوعةَ الفقد الذي لا يبرأ. وقف الزمانُ على ضَريحكَ سائلاً * ما السرُ فيكَ كل يومٍ يخطر والناس تبكي بالمجالس كُلما * إسم الحُسين على المنابرِ يُذكرُ والمجدُ لا يهوى البقاء بمعزلٍ * بل كان فيكَ المجدُ دوماً يَفخرُ أنتَ الذي أبقيت دين مُحمدٍ * ووهبت رب العرش طِفلاً يُنحرُ قف يا زمان الآن فَخراً وانحني * هذا الذي أفنى ملوكاً سيطروا باقٍ على مر السنين وكُلما * ينهار جيلٌ ألف جيل يظهرُ هذا الحُسينُ وكم حُسينٍ عِندنا * ما بال هذا الجَهل منا يسخرُ أفلا يرون برُغم كل جهودِهم * حُب الحُسين بكل قلبٍ يكبُرُ فهو السَبيل الى محبةِ ربنا * يُنجينا من نارِ جحيمٍ تُسعرُ هذا الحُسينُ وبالحُسينٍ عِزُنا * هذا الحُسين وبالحُسين نَفخَرُ. دُعبل الخزاعي.

عن تفسير الميسر: قوله عز وجل “أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” ﴿النحل 79﴾ ألم ينظر المشركون إلى الطير مذللات للطيران في الهواء بين السماء والأرض بأمر الله؟ ما يمسكهن عن الوقوع إلا هو سبحانه بما خَلَقه لها، وأقدرها عليه. إن في ذلك التذليل والإمساك لَدلالات لقوم يؤمنون بما يرونه من الأدلة على قدرة الله. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله عز وجل “أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” (النحل 79) “ألم يروْا إلى الطير مسخرات” مذللات للطيران “في جو السماء” أي الهواء بين السماء والأرض “ما يمسكهن” عند قبض أجنحتهن أو بسطها أن يقعن “إلا الله” بقدرته “إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون” هي خلقها بحيث يمكنها الطيران وخلق الجو بحيث يمكن الطيران فيه وإمساكها.

جاء في صفحة عبد الله الطريحي: العشرات من طيور (البجع او القلق) تحلق فوق مرقد الامام الحسين عليه السلام صبيحة أربعينية سيد الشهداء في منظر مهيب وغير مألوف، انه امر مدهش رؤية هذه الاسراب من الطيور تحلق في كربلاء في هذا الوقت من العام. بحثت طويلا لم استطع تحديد اذا كانت الطيور هي اللقلق ام البجع لكن جيمناي حلل الصورة وأكد انها طيور البجع وليس اللقلق وعلى أي حال هي ليست طيور الفلامينكو ومظهرها مهيب وروحاني وهي تحلق فوق مرقد سيد الشهداء ما شاء الله

جاء في موقع مدونات عن معجزة الطيران الحديث في القرآن الكريم للدكتور علي الصلابي: إنَّ مراقبة الطيور تدعو الإنسان للإيمان التام والتسليم بأنها خلق الله وتبارك أحسن الخالقين، حيث توصل علماء الطيور والحشرات إلى حقائق تجعل الكافر يؤمن بعظمة الله وقدرته المطلقة، فالطيور لا تختلف فقط في أشكالها وألوانها، بل وتختلف أيضاً في أسلوب طيرانها من طائر إلى آخر، ولقد استغرق العلماء عشرات العقود ومئات الدراسات لكي يتمكنوا من تحقيق معجزة الطيران الذي كان دائما حلماً لدى الإنسان منذ قديم الزمان، لكنه حلم لم يتحقق إلا مع بداية القرن العشرين مع اختراع الطائرات. وقد أشار القرآن الكريم إلى الأنظمة التي خلقها تعالى للطير وبها يستطيع الطيران في الجو، وذلك في قوله تعالى: “أَلَمْ يَرَوْاْ إلى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” (النحل 79). تُشير الآية السابقة إلى نوع طير بمواصفات معينة وسمات خاصة تختلف عن نوع طير آخر مفصل بالآية التالية، المكان: (فوقهم) أي في طبقة الجو الدنيا التي تناسب الكائنات الحية من حيث الضغط الجوي والأوكسجين، الهيئة: (صفوف) أي تطير غالباً في شكل صفوف، وهذا المنظر ليس بغريب، فنحن نرى ذلك من بعض أصناف الطيور، الآلية: (ويقبضن أي يرفرفن بالاجنحة) أي وسيلة القدرة على التحليق عكس الجاذبية هي بسط وقبض الأجنحة، ما يمسكهن: (إلا الرحمن).

جاء في صفحة رعد حبيب الأسدي عن في ذكرى أربعين سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، شهدت سماء كربلاء مشهداً استثنائياً؛ إذ حلّقت مئات طيور البجع الأبيض الكبير، الزائر المهاجر والعابر لأجواء العراق، فوق ضريح الإمام الحسين عليه السلام، في لوحة طبيعية مهيبة تزامنت مع أعظم مسيرة إيمانية يشهدها العالم. تعليقات الأصدقاء: من المعروف ان البجع يهاجر للعراق في الشتاء و في المناطق الجنوبية. ما حصل اليوم حتى هذا الطائر جاء لمؤاسات ابا عبد الله الحسين عليه السلام. اهل الاهوار هذا الطائر اصبح زائر للامام الحسين عليه السلام فلا تقتلوه او يتم صيده. الطيور تعرف الحسين عليه السلام ومنزلته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والبعض يغض البصر بغضاً بآل ِ الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فكيف لاتعرف الطيور والمخلوقات الحسين صلى الله عليه وآله وسلم وفي حديث الكساء يقول الله سبحانه وتعالى لجبرائيل ان يقول لرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم (وَعِزَّتي وَجَلالي إِنّي ما خَلَقتُ سَماءً مَبنيَّةً ولا أَرضاً مَدحِيَّةً وَلا قَمَراً مُنِيراً وَلا شَمساً مُضِيئَةً ولا فَلَكاً يَدُورُ ولا بَحراً يَجري وَلا فُلكاً يَسري إِلاّ لأجلِكُم وَمَحَبَّتِكُم) فالمخلوقات تعرف مكانتهم ومنزلتهم فليس بغريب ان نرى هذه الطيور الجميلة والتي لاتأتي الا في فصل الشتاء تأتي تزور قبر سيد الشهداء وسيد شباب اهل الجنة. الصبح ب9 و50 دقيقة اني هناك وشفتهن وصورناهن. حتى الطيور شعرت بالامان وجائت تواسي الامام الحسين. الطيور تزور قبر الإمام الحسين عليه السلام لأنها تعرف مظلومية الإمام الحسين ومكانته عند الله تعالى لأن جميع المخلوقات تبكي على مظلومية الإمام الحسين عليه السلام لبيك لبيك يا حسين. صلّى الله عليك، وصلّى الله عليك يا مليكَ السماء. هذا الحسينُ بالعراء، مسلوبُ العمامةِ والرداءِ. سيدي، وكلُّ الكائنات قصدت رحابك؛ من طيرِ الأرض، وملائكةِ السماء، وأنبياءِ الله، حتى خاتمِ رسله محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم. السلام عليك يا أبا عبد الله، ورحمة الله وبركاته. صار طوافها حول قبره العطر عهداً أبدياً بالوفاء والبكاء. ارض وسماء زوارك ياحسين.

جاء في اعراب القرآن الكريم: قوله عز وجل “أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ” ﴿النحل 79﴾ أَلَمْ “الْهَمْزَةُ” حَرْفُ اسْتِفْهَامٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(لَمْ) : حَرْفُ نَفْيٍ وَجَزْمٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يَرَوْا فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَجْزُومٌ وَعَلَامَةُ جَزْمِهِ حَذْفُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ. إِلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. الطَّيْرِ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مُسَخَّرَاتٍ حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. جَوِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. السَّمَاءِ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. مَا حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. يُمْسِكُهُنَّ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَ”هَاءُ الْغَائِبِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ. إِلَّا حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. اللَّهُ اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ. إِنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ. فِي حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ. ذَلِكَ اسْمُ إِشَارَةٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ (إِنَّ) : مُقَدَّمٌ. لَآيَاتٍ “اللَّامُ” الْمُزَحْلَقَةُ حَرْفُ تَوْكِيدٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(آيَاتٍ) : اسْمُ (إِنَّ) : مُؤَخَّرٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُؤَنَّثٍ سَالِمٌ. لِقَوْمٍ “اللَّامُ” حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ(قَوْمٍ) : اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ. يُؤْمِنُونَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ”وَاوُ الْجَمَاعَةِ” ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ جَرٍّ نَعْتٌ لِـ(قَوْمٍ) :.