سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(فتوى الكفائي والفصائل.. فخ الدين المتراكم.. بلحظة وجوديه).. (هدفها ليس داعش..بل ضربة استباقية للجيش العراقي)..(اعلام داعش..قبل 2014 جيش طائفي)..(اعلام الفصائل.. جيش أبو دشداشة)..
· داعش والفصائل .. كلاهما نفس الهدف.. ولكن باختلاف الأسلوب لتحقيقه.. :
1. داعش مباشرة بالمواجهة.. مثل المفترس.. (المواجهة الدموية المفتوحة)..
2. الفصائل مثل افعى التبن.. تلدغ وتتراجع..
3. كلاهما يستعينان بالتخويف الطائفي لتبرير وجودهما..
يهدفان لغاية واحدة وهي: إلغاء الدور الوطني للمؤسسة العسكرية لصالح قوى رديفة عابرة للحدود.
· فالنتائج تعرف من نهاياتها.. (اهدافها الحقيقية)..:
– ففي السياسة ليس كل ما يطرح.. هو الحقيقة..
– وفي السياسة لا يوجد صدف كما نؤكد دائما..
4. كوارث الواقع الحالي لعام 2026 .. تكشف نوايا فتوى صدرت في ظرف يشوبه الشبهات عام 2014..
· البحث (الطرح).. لا ينطلق من نظرية المؤامرة.. ولكن يتعامل مع الوقائع:
1. لو كانت الفتوى مختزلة بداعش كما هي.. فلماذا لم تصدر فتوى من السستاني لابطالها بعد انتفاء الحاجة لها بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي؟
2. لماذا لم تحل الفصائل بعد الانتصار على داعش؟ ولماذا مررت هيئة باسم الحشد تضم كافة الفصائل التي أسست قبل او بعد الفتوى؟
3. الفتوى نصت على الانخراط بالاجهزة الأمنية والعسكرية الرسمية.. :
– (فلماذا لم يتم من اول الامر ضمهم للجيش ووحداته العسكرية)؟
– او تشكل من (قوة شبه نظاميه كالجيش الشعبي سابقا) تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة فعليا بقيادة ضباط الجيش؟
– ولماذا بعد هزيمة داعش لم تقبل الفصائل الاندماج بالجيش او المؤسسات المدنية؟
– لماذا صاحب الفتوى نفسه.. يشكل فصائل تابعة للعتبات.. يشرف عليها وكيل السستاني الصافي.. فاين فتواه بالانخراط المباشر بالاجهزة الرسمية العسكرية ؟
– لماذا كل قيادات هيئة الحشد.. هم من الذين قاتلوا لجانب ايران ضد الجيش العراقي بالثمانينات.. كابو فدك وأبو مهدي المهندس وهادي عامري.. وامثالهم؟
– لماذا بعد اجتماع سليماني قائد بالحرس الثوري الإيراني.. مع السستاني.. صدرت الفتوى..:
1. سارع سليماني للبنان ولقاءه بحسن نصر الله زعيم مليشة حزب الله لبنان الموالي لإيران.. بارسال مئات من مقاتلي حزب الله لقيادة الحشد.. (باعتراف سليماني بحينها)..
2. وسارع كذلك أبو مهدي المهندس بلقاءه مع كل من قاتل الجيش العراقي بزمن الثمانينات من المعارضة للانخراط بالقيادات أيضا.. هل هذه صدفة؟ (باعتراف المهندس بأول يوم سقطت الموصل)..
3. شبكة التحالفات العابرة للحدود التي رافقت إعلان فتوى الجهاد الكفائي.. تثبت انها منظومة عمل متكاملة وليست مجرد رد فعل عفوي.
4. لماذا لم يسارع المهندس مثلا لاستعداء ضباط الجيش العراقي الاكفاء.. من شيعة العراق لتسلم زمام قيادة الحشد.. لماذا استعان باجانب لبنانيين ومرتزقة قاتلوا الجيش العراقي بالثمانينات لقيادة فصائل الحشد؟
– الحشد مفكك داخليا..(مرجعيا وسياسيا ومناطقيا) وليس خليط متجانس..بل خليط غير متجانس:
1. فصائل الحشد نفسها ترفض ان تندمج مع بعضها.. لذلك هي مجرد فصائل حملت ارقام الوية.. مع بقاء تشكيلاتها وقياداتها الاقطاعية العائلية عليها..
2. (فصائل بمرجعيات متنافرة)..
3. (بفصائل باحزاب متصارعة)..
4. (بفصائل عشائرية)..
5. (وفصائل مشتتة ..كذلك..قوميا ودينيا ومذهبيا وسياسيا)..
6. (وباجندات خارجية بكثير منها)..
7. أي الحشد قنبلة موقوته لحرب داخلية .. واثارة أزمات إقليمية.. لتقديم ذرائع لقوى خارجية باستهداف العراق..
4. صاحب الفتوى.. :
· وكيله رئس كتابة الدستور الملغوم..
· وهو من يدعم الانتخابات كل اربع سنوات رغم تدويرها لنفس الكتل والأحزاب الفاسدة الفاشلة..
· أي هو تحت عينيه الخراب الذي يحصل من قبل اسلاميي الشيعة واحزابهم التي كل منها من وحي مرجعية دون أخرى..
5. كل المؤشرات تؤكد سقوط الموصل قبل حزيران 2014.. ولم نجد اي استجابة من سلطة المنطقة الخضراء برئاسة المالكي.. او سليماني او المهندس.. فهل هذه صدفة؟ كانه كانوا ينتظرون سقوطها.. لتمرير مخططهم..
– المعلومات الاستخبارية المسبقة:
1. تشير التقارير والشهادات إلى أن القادة الأمنيين في بغداد كانوا يمتلكون تقارير واضحة عن حشد التنظيمات الإرهابية لقواتها على أطراف الموصل وصلاح الدين قبل أشهر من حزيران 2014..
2. ومع ذلك لم يتم تعزيز القطعات أو اتخاذ إجراءات دفاعية حقيقية.
6. تمدد داعش.. مخطط لتخفيف الضغط على نظام بشار الأسد:
– تمدد داعش بالموصل بغرب العراق.. أدى لتخفيف الضغط على دمشق.. من قبل المسلحين.. المعارضين لنظام بشار الأسد..
– دخول قوى لم تكن ضمن الحرب الاهلية السورية.. مثل (فتوى الكفائي.. قوات التحالف الدولي الجوي والاستخباري.. الجيش العراقي ..قوات مكافحة الإرهاب).. لقتال تنظيم داعش..
– تمدد داعش الجغرافي اكبر من طاقتها.. كان سبب لتهاويها.. كتمدد ايران خارج حدودها كان احد أسباب انحدارها بالمنطقة..
– تمرير ايران ممرها البري من طهران للمتوسط عبر العراق وسوريا للبنان .. وتشكيلها قوة مسلحة موالية لها .. لتامين هذا المرر.. باسم الحشد والمقاومة.. بعد تهميش الجيش العراقي.. لسنوات طويلة.. قبل سقوط الأسد وتبخر مسلحي ايران بسوريا..
– علما (قوات التحالف بالعراق نجحت بهزيمة داعش .. ونتائجها حماية الاستقرار ببغداد).. مقابل (فشل روسيا وطيرانها قواتها ومليشيات ايران.. بحماية بشار الأسد) باخر المطاف..
– تعجب.. (السيارات المفخخة.. وانخفاض معدلاتها..)..
1. (عندما سيطرة داعش على ثلث العراق.. انخفضت بشكل ملفت السيارات المفخخة بوسط وجنوب ومنها ببغداد)..
2. بينما عندما كان نظام بشار الأسد مستقر بعد 2003 كانت اعلى معدلات المفخخات والانتحاريين والإرهابيين ياتون من سوريا الأسد الذي كان يدربهم بسوريا بمعسكرات مخصصة لهم تحت اشراف المخابرات السورية..
3. عندما سيطر الجولاني (احمد الشرع) على الحكم بدمشق.. انعدمت السيارات المفخخة بالعراق..
4. كيف نفسر كل ذلك؟
· المحصلة:
مسار الأحداث اللاحقة (بقاء الفصائل، هيمنة السلاح المنفلت، والخطاب الإعلامي المناهض لهيبة الجيش) كدليل استدلالي على النوايا المسبقة.
· وقبل البدء لنعرف حقائق متفق عليها:
1. داعش لم تكن تملك صواريخ ولا طائرات مسيرة.. ولا طائرات مقاتلة.. ولا دبابات.. ولا أقمار صناعية..
2. داعش لم يكن لديها ميزانيات مليارية.. ومصدر تمويلها كانت من سوريا أولا.. ثم من تهريب النفط بعد ذلك من الأراضي التي سيطرت عليها بغرب العراق..
3. داعش توقفت واضمحلت.. بعد اوج بروزها 2014.. عندما انصدمت بمناطق أكثرية من غير لونها الطائفي او القومي.. كعوائق ديمغرافية امام تمددها..
4. المؤسسة العسكرية بطبيعتها تتأثر سلباً أو إيجاباً بقرارات القائد العام ووزارة الدفاع والسياسات العامة للدولة.
5. أن ما جرى 2014 مزيجاً كارثياً من الفشل الإداري.. والفساد المستشري.. والانهيار النفسي المفاجئ للقطعات تحت وطأة حرب نفسية هائلة … لتضاف لها تواطئ الفصائل والفتوى بشكل مدبر لتهميش الجيش.
6. لا ننكر دور المتطوعين المستقلين.. الذي قاتلوا متجحفلين مع باقي قطعات الجيش العراقي..
· هنا لندخل بصلب الطرح.. حول الفتوى:
1. فتوى الكفائي مثل صناعة سيارة مسرعة بلا كوابح.. لايقافها.. هذا حال الفتوى.. صدرت بدون كوابح لما بعد هزيمة داعش.. (فهل هذه صدفة)؟
2. فتوى الكفائي سحبت البساط من تحت اقدام الجيش العراقي.. 2014.. فكثير من جيوش العالم انكسرت.. ولكن عادت لتاهيل نفسها واسترداد هيبتها.. كالاتحاد السوفيتي مع النازية.. ومصر مع اسرائيل عام 1967..
3. الفتوى والفصائل.. لسنوات يستخفون بالجيش العراقي ويعرضون بانه:
· جيش ابو الدشداشة.. للاستهانة به وكسر هيبته امام الشعب العراقي..
· تحت عنوان (لولا الفتوى لما هزمت داعش)؟..
· (لولا ايران والحشد والفصائل وسليماني لما هزمت داعش).. وهذا هو المقصد النهائي لهم.. وان لم يكن المقصد فهو (النتيجة).. الشيطانية..
7. التحالف الخفي بين الفتوى وايران.. :
· تمخض عن قوة مسلحة عرضت كبديل عن الجيش العراقي.. تحت عنوان (قوة رديفة)..
· والحقيقة الحشد والفصائل مرجعيتها وعقيدتها عابرة للحدود.. والجيش العراقي عقيدته وطنية باطر الدولة العراقية..
· تنويه:
1. أمريكا عقدت مع العراق صفقات سلاح بسلاح منذ 2011 الى 2013.. بقيمة 15 مليار دولار..
وتضمنت تلك الصفقات الرئيسية:
· عقود لشراء طائرات مقاتلة (مثل صفقة طائرات F-16 الشهيرة)…
· دبابات أبرامز (M1A1).
· مروحيات قتالية وآليات مدرعة وأسلحة وذخائر متنوعة وعقود صيانة وتدريب طويلة الأمد.
هذه العقود مع أمريكا.. (طويلة الأمد).. بالتسليم.. رغم كفاءتها..
2. اما عن عقود السلاح مع روسيا وابرز دول اوربا الشرقية.. فقدت قدرت بـ 4.3 مليار دولار.. وقد شاب تلك العقود مع دول من غير أمريكا.. شبهات فساد:
· مثل أسلحة غير صالحة للاستعمال..
· ومدرعات متشققة..
· ومعدات رديئة المنشأ..
· وصفقات أطعمة وتجهيزات سرقتها حيتان الفساد..
· وبقي الجندي على الأرض يعاني النقص الحاد.
· الانهيار العسكري كانت تمهيد (للضربة الاستباقية):
1. انهيار قطعات الجيش العراقي في الموصل وصلاح الدين.. واجزاء من الانبار.. لم ياتي صدفة..:
– وكما ذكرنا بالسياسة لا يوجد صدف.. وهذا قانون التاريخ يشهد له..
– إخفاء (ملف التحقيق لكارثة سقوط الموصل 2014).. ولم تجرى محاكمة لكبار المسؤولين دليل على (ما خفي كان اعظم)..
– فقبلها تم تهريب مفتعل للسجناء من سجن ابو غريب وغيرها..
– وارسال 400 مليون دولار لمصرف الرافدين بالموصل.. رغم الوضع بالموصل كان غير مستقرة امنيا.. حتى قبل 2014..
– واستفزاز اهل الموصل من قبل الاجهزة الامنية العائدة للمالكي..
– وتعيين ضباط غير مؤهلين لمجرد قربهم للمالكي..
– والفساد المستشري بالسلطة انعكس على مفاصل الجيش.
– والأخطر تم (التغطي) على صفقات فساد هائلة.. تحت بند (ضاعت بالموصل 2014)!
– واهم نقطة (لماذا المالكي لم يبني جدار مع سوريا رغم دعم الاسد للارهاب لسنوات.. )؟
2. هل يعقل ان مجرد متطوعين..:
– لم يحملون السلاح بحياتهم.. من شباب صغار العمر .. يستطيعون مواجهة انغماسيي داعش.. ومسلحيه المتمرسين على السلاح والقتال.. باصعب الظروف؟
– هل يعقل ان هؤلاء من وقفوا ضد تمدد داعش ببغداد؟ ام قطعات الجيش العراقي ببغداد وقوات مكافحة الارهاب كان لهم اليدى الطولى بالتصدي للتنظيم..
3. الدستور يتنافى مع قانون هيئة الحشد..:
– لان الدستور يؤكد بعدم السماح بتشكيل مسميات مسلحة خارج الجيش والشرطة..
– وكذلك الدستور يؤكد بعدم جواز ان يكون للاحزاب اجنحة عسكرية.. كما نراه اليوم بالحشد يتشكل من فصائل هي اجنحة عسكرية للاحزاب الحاكمة نفسها..
4. وهذه هي الفرصة اليوم لاستعادة الجيش العراقي هيبته.. بهزيمة الفصائل .. لان عودة هيبة الجيش العراقي هي عودة لهيبة العراق كدولة.. وحكر السلاح بيد الدولة.. وكسب احترام دولي للعراق.. كمؤسسات..
· ليش يحملون الجيش الذنب..بوقت..السياسي هو الخراب كله؟
1. القيادة هي الراس والخراب يبدي من فوك:
– مثل ما التاريخ حاسب صدام على كسرة الجيش بـ 91 و2003 لأنه هو المدير والمسؤول..
– ليش اليوم ناس تريد تبرئ نوري المالكي من كارثة سقوط الموصل بـ 2014؟
– الجيش عبارة عن قطعات تنفذ أوامر.. وإذا الراس خربان وخاين أو فاشل.. الجيش كله يضيع.
2. جيش (ولاءات مو مهنية):
– الجيش انترس ضباط دمج وضباط مالكي وحزبيين ينقاسون بالولاء للزعيم مو بالكفاءة العسكرية…
– وغير الفساد الهائل بعقود الأكل والتسليح وظاهرة (الفضائيين) اللي تاكل ميزانية الجيش.
3. كلبشة إيدين الجيش:
الأحزاب والفصائل نفسها هي اللي كانت تعرقل تسليح الجيش.. وما تخليه يدخل لمناطق كاملة يفرض بيها سيطرته مثل جرف الصخر وغيرها.
4. حملات تسقيط مقصودة:
هيبة الجيش ضربوها من زمان…قبل وبعد 2003:
– مرة يكولون عنه جيش طائفي..
– ومرة تطلع أصوات الفصائل والحشد تسميه (جيش أبو الدشداشة).. حتى يكسرون خشم المؤسسة الرسمية..
– ويقنعون الناس إن النصر مو للجيش.. وإنما للحشد وإيران.. وهذا هو هدفهم الأصلي من الأول للآخر!
· من ما سبق:
الرؤية النفسية والسياسية للعراقيين تجاه حالة ..(التبعية).. او.. (الامتنان المشروط).. التي ترى أن العراق وقع في فخ الفتوى.
الفتوى بالنسبة للعراق بلحظة مصيريه وجوديه..:
1. (كرجل وقع بدين مالي كبير.. لياتي من يمنحه مبلغ بالفايز.. أي ربى..)..
2. وكلما يدفع الرجل أقساط الدين “الفوائد المتراكمة”.. يزداد عليه.. حتى لا يستطيع توفيته)..
3. تتضاعف أعباؤها مع كل استحقاق.. حتى فقد المدان قدرته على التحرر أو اتخاذ القرار السيادي المستقل.
4. حتى امتلك من استدانه بيته وشركاته واستعبد عائلته.. ويستمر المدان يدفع .. ويستصغره بقول (لولاي لما حافظت على عرضك ولما وجدت بيت يؤويك)؟
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم