من دخل بيت التطبيع فهو آمن

من دخل بيت التطبيع فهو آمن

زينب أحمد المهدي

في ظل ما تشهده المنطقة من مؤامرات خبيثة من أعداء الله وأعداء الإسلام والمسلمين
نشاهد كيف أصبح التطبيع مع الأعداء حلال ومن يناصر الإسلام يصبح إرهابي وعدو للدين في منضور الوهابية علماء الملاهي الليله في الخليج وغيرها من الدول العربية التي تخدم العدو بكل إخلاص ووفاء حتى على مستوى دينهم الإسلامي ما يهتموا به هو أرضا العدو الصهيو سعودي أمريكي

في عهد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام عندما دخل المسلمون مكة فاتحين لها وضع الرسول عليه واله أفضل الصلاة والسلام ان من يدخل بيت ابي سفيان فهو آمن ، غير ان المنافقين في عصرنا رأوا ان كلام ترامب ككلام رسول الله في ان من دخل بيت التطبيع والطاعة الاسرائيلي فهو آمن وركنوا غلى ذلك ومن لم يطيع ويطبع فهو عدو لدود ارهابي وهذا ليس قرار النبي محمد نبي المسلمين ولكنه قرار ترامب نبي المنافقين من الانظمة الخليجية وبعض العربية، ولأن الكثير من المسلمين اليوم انسلخو من دينهم ومن عروبتهم ولبسوا ثياب الشيطان أصبحوا منبطيحن له ظانين انه بالفعل سيكونون آمنين مطمئنين وهم يتقلبون في بيت التطبيع والطاعة الصهيوني ولم ينتبهوا ان الله نبهنا ان هذا العدو هو أخبث عدو على وجه الأرض، فقد حذرنا الله منه في كتابه الكريم فاليهود هم قتلة الأنبياء ولهذا يسعى ترامب جاهدا لاخضاع جميع الدول العربية والإسلامية ليميتها ويميت عقيدتها كما امات اجداده اليهود الانبياء والمرسلين غير ان الفارق ان الانبياء مآلهم للجنة. هؤلاء لا دنيا ولا دين ولا آخرة.

وأيضا من لايعرف من هو الكيان الصهيوني عدو السلام ومن هو ترمب خريج مدرسة إبستين فهما وجهان لعملة واحدة في عداوتهم لله ورسوله والاسلام فهم لايعرفون صديقا ولا حبيبا بل ما يعرفونه هو تنفيذ مخططاتهم الشيطانية ونجاح مصالحهم ولو على أنقاض كل الدول فالتطبيع هو في الأصل تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يتم قيام دولة إسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ومن الشرق الى الغرب فكل من طبع سواء في العلن أو من تحت الطاولة فكلهم قد باعوا بلدانهم وباعوا شرفهم للصهاينة والأمريكي وسيكون مآلهم الندامة والخسران.

تقول لهؤلاء العملاء الدور والرد الإلهي قادم لكم وبقوة بإذن لله تعالى والحمد لله على نعمة الإسلام والدين ونعمة الجهاد والقيادة الحكيمة التي أنعم الله بها علينا وعلى الأمة العربية والإسلامية بأكملها.

#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة