سبتمبر 11, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

عدم التنازع والتحاسد والغضب بل الجدال الحسن كما في الاية “ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” (النحل 125) و”وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ” (فصلت 34). والمؤمن لا يحسد بل يغبط والغيبة من العادات المنبوذة “وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ” (الحجرات 12) والغضب والسب وسماع الكلام الكريه حتى مع العائلة غير جائز للمؤمن والمؤمنة. في وصية الامام موسى الكاظم عليه السلام الى هشام بن الحكم: هِشَامُ مَنْ كَفَّ نَفْسَهُ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النَّاسِ كَفَّ اللَّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ” (الحجرات 12)، و “وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ” (ال عمران 134).

تُعد الصحيفة السجادية للإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام دستوراً أخلاقياً ونفسياً لمعالجة نزعات الشر والبغضاء، حيث تُقدم أدعيتها منهجاً عملياً لتطهير القلوب من الكراهية واستبدالها بالسلام والصلح: الدعاء لمن أساء ودفع الإساءة بالإحسان: (اللَّهُمَّ وَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ نَالَ مِنِّي مَا حَظَرْتَ عَلَيْهِ، وَانْتَهَكَ مِنِّي مَا حَجَرْتَ عَلَيْهِ… فَاهَبْ لَهُ مَا انْتَهَكَ مِنِّي، وَاعْفُ لَهُ عَمَّا أَتَى إِلَيَّ… وَلاَ تَجْعَلْنِي سَبَبَ حِرْمَانِهِ، وَلاَ عَقَبَةً فِي طَرِيقِ عَفْوِكَ) (من دعائه في طلب العفو والرحمة) تصل هذه اللفتة إلى أعلى درجات التسامح والتجرد من كراهية المعتدي، بالدعاء له بالمغفرة بدلاً من الانتقام. تطهير الصدر من الغل والحسد تجاه الآخرين: (اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ صُدُورَنَا مِنَ الْغِلِّ، وَلاَ تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا حَسَداً عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ) (من دعائه في المكارم والحديث عن الناس) تأكيد على أن محاربة خطاب الكراهية تبدأ أولاً من استئصال جذوره النفسية (الغل والحسد) من داخل النفس البشرية. الاستبدال الأخلاقي للضغينة والمجافاة: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَبْدِلْنِي مِنْ بُغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمَحَبَّةَ، وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ المَوَدَّةَ، وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلاَحِ الثِّقَةَ… وَمِنْ مَدَارَاةِ الظَّالِمِينَ اللِّينَ) (من دعاء مكارم الأخلاق) رسم استراتيجية تحويل خطابات العداوة والجفاء إلى سلوكيات المودة والتواصل المباشر. السعي لإصلاح ذات البين ورأب الصدع: (اللَّهُمَّ وَسَدِّدْنِي لأَنْ أُعَارِضَ مَنْ غَشَّنِي بِالنُّصْحِ، وَأَجْزِيَ مَنْ هَجَرَنِي بِالْبِرِّ، وَأُثِيبَ مَنْ حَرَمَنِي بِالْبَذْلِ، وَأُكَافِئَ مَنْ قَطَعَنِي بِالصِّلَةِ) (من دعاء مكارم الأخلاق) منهج عملي لتفكيك أسباب الخلافات والتأجيج الفئوي عبر المبادرة بالصلح وإظهار حسن النية. النهي عن الشماتة والاستهانة بعباد الله: (اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلاَ تُرفَعْنِي فِي النَّاسِ دَرَجَةً إِلاَّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلاَ تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِراً إِلاَّ أَحْدَثْتَ لِي ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي) اقتلاع جذور الكبر والعلو الطبقي، وهما المغذيان الأساسيان لخطاب الاحتقار والتهميش ضد المجتمع.

قال الله تعالى عن كره ومشتقاتها “قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا ۚ قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ” ﴿الأعراف 88﴾، و”كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِن بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ” ﴿الأنفال 5﴾، و “لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّىٰ جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ” ﴿التوبة 48﴾، و”قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ” ﴿التوبة 53﴾، و “وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ” ﴿التوبة 54﴾ وسبب عدم قَبول نفقاتهم أنهم أضمروا الكفر بالله عز وجل وتكذيب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يأتون الصلاة إلا وهم متثاقلون، ولا ينفقون الأموال إلا وهم كارهون، فهم لا يرجون ثواب هذه الفرائض، ولا يخشون على تركها عقابًا بسبب كفرهم، و “فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ” ﴿التوبة 81﴾.

جاء في الموسوعة الإلكترونية لمدرسة أهل البيت عليهم‌ السلام التابعة للمجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام عن آية لا إكراه في الدين: مقدمة مختصرة: (آية لا إكراه في الدين) هي الآية 256 من سورة البقرة “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 256)، والتي عادة ما تُقرأ مع آية الكرسي وهي واحدة من أكثر آيات القرآن الكريم استخداماً. تُبين هذه الآية إنَّ قبول الدين ليس إجبارياً وتؤكد على حرية الإنسان واختياره في قبول الدين. كما قبل البعض محتوى الآية كقاعدة عقلية. ويُطلق على الآية 255 من سورة البقرة آية الكرسي، ولكن في بعض الروايات وبنظر بعض المفسرين تُعتبر الآيتان 256 و257 من سورة البقرة جزء من آية الكرسي. وذكر العلامة الطباطبائي إنَّ عظمة آية الكرسي تأتي بسبب المطالب الدقيقة التي تم طرحها فيها وهو التوحيد الخالص وقيومية الله عز وجل. المطلقة. وفقاً لأحاديث المعصومين عليه السلام إنَّ تلاوة هذه الآية يُستحب في جميع الأحوال من أجل دفع الحسد وطلب الصحة… إلخ. شأن النزول: ذكر العلامة الطباطبائي في شأن نزول هذه الآية نقلاً عن تفسير الدر المنثور، إنَّها تتعلق ببعض زوجات الأنصار اللواتي نذرن إذا ولدن لهُنّ أولاد وعاشوا تجعلنه يهودياً، ولهذا عندما تم إخراج يهود بني النضير من المدينة بسبب خرقهم الاتقاق مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منع آباء هؤلاء الأبناء خروجهم وحاولوا أن يُجبروهم على اعتناق الإسلام فنزلت هذه الآية تنهاهم عن ذلك. ونقل العلامة الطباطبائي قولاً آخر أنَّها نزلت في رجل من الأنصار سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في إنَّه هل يستطيع أن يُجبر أولاده المسيحيين على الدخول في الإسلام، فأنزل الله هذه الآية رداً على سؤال الرجل. وجاء في تفسير مجمع البيان وعلى رأي بعض المفسرين مثل قتادة بن دعامة والحسن والضحاك أنَّها نزلت في أهل الكتاب خاصة الذين يؤخذ منهم الجزية، وقال السدي إنَّها نزلت في جميع الكفار ثم نسخت بآية القتال. وروي عن ابن عباس إنَّ الآية نزلت في أولاد الأنصار الذين كانوا من اليهود، وذهب البعض إنَّ المراد منها هو جميع الناس، بمعنى إنَّ الدين هو من أفعال القلب، ولا يُمكن إكراه أحد على قبوله.

عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: الدين لا يفرض: قوله تعالى “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” (البقرة 216) لا يمكن للإسلام ولا للأديان الحقة الأخرى أن تفرض فرضا على الناس لسببين: 1 – بعد كل تلك الأدلة والبراهين الواضحة والاستدلالات المنطقية والمعجزات الجلية لم تكن ثمة حاجة لذلك. إنما يستخدم القوة من أعوزه المنطق والحجة. والدين الإلهي ذو منطق متين وحجة قوية. 2 – أن الدين القائم على أساس مجموعة من العقائد القلبية لا يمكن أن يفرض بالإكراه. إن عوامل القوة والسيف والقدرة العسكرية يمكنها أن تؤثر في الأجسام، لا في الأفكار والمعتقدات. يتضح مما تقدم الرد على الإعلام المسموم ضد الإسلام القائل (إن الإسلام انتشر بالسيف)، إذ لا قول أبلغ ولا أفصح من”لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ” (البقرة 216) الذي أعلنه القرآن. هؤلاء الحاقدون يتناسون هذا الإعلان القرآني الصريح، ويحاولون من خلال تحريف مفهوم الجهاد وأحداث الحروب الإسلامية أن يثبتوا مقولتهم، بينما يتضح بجلاء لكل منصف أن الحروب التي خاضها الإسلام كانت إما دفاعية، وإما تحريرية، ولم يكن هدف هذه الحروب السيطرة والتوسع، بل الدفاع عن النفس، أو إنقاذ الفئة المستضعفة الرازحة تحت سيطرة طواغيت الأرض وتحريرها من ربقة العبودية لتستنشق عبير الحرية وتختار بنفسها الطريق الذي ترتئيه. والشاهد الحي على هذا هو ما تكرر حدوثه في التاريخ الإسلامي، فقد كان المسلمون إذا افتتحوا بلدا تركوا أتباع الأديان الأخرى أحرارا كالمسلمين. أما الضريبة الصغيرة التي كانوا يتقاضونها منهم باسم الجزية، فقد كانت ثمنا للحفاظ على أمنهم، ولتغطية ما تتطلبه هذه المحافظة من نفقات، وبذلك كانت أرواحهم وأموالهم وأعراضهم مصونة في حمى الإسلام. كما أنه كانوا أحرارا في أداء طقوسهم الدينية الخاصة بهم. جميع الذين يطالعون التاريخ الإسلامي يعرفون هذه الحقيقة، بل إن المسيحيين الذين كتبوا في الإسلام يعترفون بهذا أيضا. يقول مؤلف حضارة الإسلام أو العرب: (كان تعامل المسلمين مع الجماعات الأخرى من التساهل بحيث إن رؤساء تلك الجماعات كان مسموحا لهم بإنشاء مجالسهم الدينية الخاصة). وقد جاء في بعض كتب التاريخ أن جمعا من المسيحيين الذين كانوا قد زاروا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للتحقيق والاستفسار أقاموا قداسا في مسجد النبي في المدينة بكل حرية. إن الإسلام من حيث المبدأ توسل بالقوة العسكرية لثلاثة أمور: 1 – لمحو آثار الشرك وعبادة الأصنام، لأن الإسلام لا يعتبر عبادة الأصنام دينا من الأديان، بل يراها انحرافا ومرضا وخرافة، ويعتقد أنه لا يجوز مطلقا أن يسمح لجمع من الناس أن يسيروا في طريق الضلال والخرافة، بل يجب إيقافهم عند حدهم. لذلك دعا الإسلام عبدة الأصنام إلى التوحيد، وإذا قاوموه توسل بالقوة وحطم الأصنام وهدم معابدها، وحال دون بروز أي مظهر من مظاهر عبادة الأصنام، لكي يقضي تماما على منشأ هذا المرض الروحي والفكري. وهذا يتبين من آيات القتال مع المشركين، مثل الآية 193 من سورة البقرة: “وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ” (البقرة 193). وليس هناك أي تعارض بين الآية التي نحن بصددها وهذه الآية، ولا نسخ في هذا المجال. 2 – لمقابلة المتآمرين للقضاء على الإسلام، عندئذ كانت الأوامر تصدر بالجهاد الدفاعي وبالتوسل بالقوة العسكرية. ولعل معظم الحروب الإسلامية على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت من هذا القبيل، مثل حرب أحد والأحزاب وحنين ومؤتة وتبوك. 3 – للحصول على حرية الدعوة والتبليغ. حيث إن لكل دين الحق في أن يكون حرا في الإعلان عن نفسه بصورة منطقية، فإذا منعه أحد من ذلك فله أن ينتزع حقه هذا بقوة السلاح.

قال الشيخ حسن العامري في مجلس عزاء: نرى مؤمن بالله تعالى ولكن يغتاب هذا وذاك “وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ” (الحجرات 12)، “وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ” (الهمزة 1) ورد أن الهمزة تتكلم بسوء أمامه واللمزة تتكلم بسوء عنه في ظهره. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (من تتبع عثرات أخيه تتبع الله عثراته ومن تتبع الله عثراته يفضحه ولو في جوف بيته).