
منظمة عراقيون ضد الفساد
بغداد – المنطقة الخضراء ـ مكاتب الأمانة العامة لمجلس الوزراء …
في اليوم الـ116 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 225 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة قتالية وبالأخص بعد عمليات القصف التي طالت اهم المطارات السعودية وسقوط قتلى وضحايا .
أفادت تسريبات متداولة من قبل مسؤولين مطلعين ومقربين من دوائر مرتبطة بقيادة الفصائل الولائية بوجود ما وصفته المصادر بـ”جهد محموم وتحضيرات ” يهدف إلى تهيئة وتحضير تحشدات عسكرية ومعدات ووسائل قتالية في المناطق القريبة المحاذية من الحدود السورية والاردنية ، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
ووفقاً للمعلومات المتداولة التي حصلت عليها “المنظمة” خلال الساعات الماضية ، فإن هذه التحركات تأتي في إطار الاستعداد للتعامل مع سيناريوهات محتملة ومتعددة قد تنشأ في حال حدوث أي تطورات ميدانية جديدة على مستوى الصراع الإقليمي القائم ومنها وجود ألوية وكتائب عسكرية قتالية من الجيش السوري أو الأردني لغرض الذهاب إلى السعودية لمواجهة الحوثيين أو حتى ضربة مرتقبة جوية أمريكية / إسرائيلية ضد أيران.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن دوائر أمنية وعسكرية تتابع بقلق متزايد جملة من السيناريوهات المحتملة المرتبطة بتطورات المشهد الإقليمي، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل ساحات إضافية داخل العراق، وما قد يرافق ذلك من انخراط مباشر لبعض الفصائل الولائية المسلحة، وفي مقدمتها كتائب حزب الله وحركة النجباء وأولياء الدم. وترى هذه الأوساط أن أي تصعيد من هذا النوع قد ينعكس بصورة مباشرة على الاستقرار الأمني والاقتصادي والمعيشي، لا سيما في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد. كما تتحدث التقديرات المتداولة عن احتمال سعي بعض الفصائل إلى توظيف حالة التذمر الشعبي وتردي الظروف المعيشية لزيادة الضغوط على الحكومة ومنعها من اتخاذ مواقف تصعيدية تجاهها، خصوصًا في حال اتجهت التطورات الإقليمية نحو مواجهة أوسع قد تدفع تلك الفصائل إلى الانخراط إلى جانب حلفائها في أي صراع محتمل قد ينشأ نتيجة تصعيد عسكري بين إيران من جهة والولايات المتحدة أو إسرائيل من جهة أخرى. وبحسب تلك التسريبات، فإن الهدف من هذه التحركات المحتملة يتمثل في محاولة إعادة رسم المشهد الميداني وخلط الأوراق الاستراتيجية في حال حدوث تغييرات جوهرية في طبيعة الاصطفافات العسكرية القائمة، أو في حال انخراط أطراف إقليمية بصورة أكبر في الصراع الجاري.
وتضيف التسريبات أن ثمة مخاوف داخل بعض الأوساط قيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية العراقية من انتقال المواجهة من مرحلة الضربات المتبادلة المحدودة إلى مرحلة أكثر اتساعاً وتعقيداً، وهو ما قد يؤدي إلى فتح جبهات سياسية وأمنية جديدة ويزيد من مستوى التوتر في المنطقة بأكملها وعن احتمال تأثر دول مجاورة بالأوضاع الميدانية في حال توسعت دائرة الصراع، الأمر الذي يثير تساؤلات متزايدة حول قدرة الأطراف المختلفة على منع انتقال الأزمة إلى نطاق إقليمي أوسع.
وتؤكد المصادر المطلعة إلى ” منظمة عراقيون ضد الفساد ” أن المرحلة الحالية تتسم بدرجة عالية من الحساسية والتعقيد، ولا سيما على الساحة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية ومعيشية متراكمة، بالتزامن مع الجدل المتصاعد بشأن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الدينار وانعكاساته المباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين ومستويات المعيشة. وتشير هذه المصادر إلى وجود مخاوف متزايدة من احتمال اندلاع موجة احتجاجات شعبية واسعة قد تعيد خلط الأوراق السياسية وتدفع نحو إعادة النظر في طبيعة التوازنات التي حكمت المشهد العراقي منذ عام 2003، والقائمة على معادلات المحاصصة الطائفية والمذهبية والحزبية التي ظلت تشكل الإطار الناظم للعملية السياسية طوال السنوات الماضية. وترى الأوساط المتابعة أن أي تطور ميداني أو أمني جديد في المنطقة قد لا تقتصر تداعياته على حدود الصراع المباشر، بل قد يمتد تأثيره ليشمل الملفات الاقتصادية والأمنية والاستثمارية، فضلاً عن حركة التجارة والتبادل الاقتصادي بين العراق والدول الإقليمية، وما قد يرافق ذلك من تحولات محتملة في موازين القوى والتفاعلات السياسية داخل الشرق الأوسط. وبناءً على ذلك، تبقى مختلف السيناريوهات موضع متابعة ورصد دقيقين من قبل الجهات السياسية والأمنية، في ظل حالة ترقب واسعة لمآلات التطورات الجارية وانعكاساتها المحتملة على الاستقرار الداخلي والإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
وبحسب التسريبات المتداولة، فإن الهدف المعلن لتحركات الفصائل الولائية المنضوية تحت مظلة مؤسسة الحشد الشعبي يتمثل في تعزيز الإجراءات الأمنية وتأمين المناطق الحدودية الغربية المحاذية لسوريا والأردن، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة. إلا أن مصادر مطلعة وقريبة من دوائر صنع القرار داخل تلك الفصائل ترى أن الأهداف الفعلية لهذه التحشدات قد تتجاوز الإطار الأمني المعلن، لتتضمن إرسال رسائل ردع سياسية وعسكرية إلى كل من دمشق وعمان مفادها أن الفصائل تمتلك الجاهزية للتدخل والانخراط في أي مواجهة إقليمية محتملة إذا ما جرى إرسال قوات أو وحدات عسكرية من هاتين الدولتين للمشاركة إلى جانب المملكة العربية السعودية في أي عمليات عسكرية ضد الحوثيين. وتشير المصادر ذاتها إلى أن هذه التحركات لا تقتصر على البعد العسكري فحسب، بل تهدف كذلك إلى إرباك الحسابات السياسية والأمنية للدول المعنية، وخلق حالة من عدم اليقين الاستراتيجي بشأن طبيعة ردود الأفعال المحتملة واتساع رقعة المواجهة الإقليمية، بما يدفع الأطراف المختلفة إلى إعادة تقييم خياراتها وقراراتها قبل الإقدام على أي خطوات ميدانية جديدة.
أن أهمية هذه التسريبات لا تكمن فقط في مضمونها، وإنما في توقيتها أيضاً، إذ تأتي بالتزامن مع حالة ترقب شديدة تشهدها العواصم الإقليمية في ظل التطورات العسكرية المتلاحقة ومن خلال حرب المطارات التي شنتها المليشيات الحوثية خلال اليوميين الماضيين والمخاوف المتزايدة من أي تصعيد قد يؤدي إلى تغيير طبيعة المواجهة الحالية.
سنوافيكم بآخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبون من الأحداث !
معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!
شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!
منظمة عراقيون ضد الفساد
Iraqi-organization-against-
