نوفمبر 6, 2026
LOGO

أنا لست رجل دين، ولا أدافع عن مذهب، ولا أتكلم باسم طائفة.

أنا رجل أبحث عن حقيقة الأمور.

أنا لا أقول “شيعي”، لأن هذا المصطلح صار مصطلحاً سياسياً تاجر به البعض، وانتقص من مكانة الرسول وأهل بيته. أنا أقول: أتباع أهل بيت الرسول.

أتباع أهل البيت ليسوا مذهباً في كتاب فقه، بل هم موقف: مع محمد وآل محمد، مع الرحمة والطهارة، مع المظلوم ضد الظالم.

لهذا أجد أتباع الرسول في غزة، وفي أنصار الله في اليمن، وفي جنوب لبنان، وفي بعض سنة العراق، وفي قبائل العراق من الجنوب والوسط. وايران يجمعهم الولاء لمحمد وآل محمد، ورفض الظلم والاستكبار، وليس بطاقة مذهبية.

أما المذاهب، فأنا أراها بدعاً شوهت الإسلام. السلفية والإخوانجية وغيرها، صارت مدارس دينية فاسدة، جعلت نفسها شريكة مع كتاب الله، وتاجرت بالدين من أجل السلطة والمال. وهي التي أشاعت التكفير، واستحلت الدماء، وتحولت إلى أداة بيد السياسة، حتى وصل الأمر ببعضها إلى التحالف مع الكيان الصهيوني ضد أتباع الرسول.

وأنا لا أستثني من ذلك من تاجر بقضية الحسين ع من لندن وغيرها، ممن يسمون أنفسهم شيعة، وهم متواطئون مع الاستكبار. فالمعيار عندي ليس الاسم، بل الموقف.

أما أهل التصوف وأهل العرفان، فأنا لم أتدخل في أمرهم، لأن فيهم من حفظ محبة أهل البيت بعيداً عن التجارة والسياسة.

خلاصة قولي:
هناك إسلامان.. إسلام محمد وآل محمد، إسلام الرحمة والحق، وإسلام المذاهب والحكام، إسلام التكفير والتحالف مع الظالم.

وأنا أختار الأول.

مع وافر الاحترام
عصام الصميدعي

—