جاهليّةُ العصرِ… وبيتُ اللهِ الحرام بينَ العروشِ المهزومةِ وجِزيةِ الطغيان!
عدنان عبد الله الجنيد في زمنٍ تُزخرفُ فيه الأكاذيبُ، وتُلبسُ الفتنةُ تاجَ الحداثة، تكشَّفت الحقيقةُ البشعة:جاهليّةٌ أمريكيةٌ معاصرة، تضع على رأسها “التكنولوجيا”، وتخفي تحت عباءتها “الاستعمار”، يهلل لها حكّامُ الرمال، ويُشرعنها فقهاءُ البترودولار! يا أمةَ الإسلام…لقد عاد “أبرهة” من واشنطن، ولكن دون فيل، عاد بطائرات “البوينغ”، تحمله جيوشٌ عربية، وتستقبله عروشٌ مهزومة، وتفرشُ له مكةُ…