((الغائب الحاضر))
حسين شكران الأكوش العقيلي في الأزقة التي لا تُذكر، وفي البيوت التي تخجل من البوح، وفي العيون التي فقدت بريقها، يسكن (الغائب الحاضر”) لا يُرى، لكنه يُحس. لا يُذكر، لكنه يُخاف. إنه المخدر، ذلك الكائن اللا مرئي الذي يتسلل إلى الجسد، ثم إلى الروح، ثم إلى المجتمع بأكمله، فيصنع من الألم عادة، ومن الهروب نمط…