نفس الطاس ونفس الحمام
كمال فتاح حيدر لا تبدل بالموقف. فبنظرة تحليلية تشريحية خاطفة فاحصة تكتشف بلا عناء أن ما يجري في العراق الآن ونحن في عام 2026 لا يختلف عما جرى في عام 2022 وفي عام 2018، ولا يختلف عن العقود الماضيات. ولا يحق للمواطن ان يعترض بعد الآن على ألعاب السيرك فقد دفع ثمن التذكرة من جيب…