الشيخ سليم نارلي زعيم العلويين في تركيا

يقول أيها الشعب العلوي

إذا كانت إيران الشيعية اقرب إليكم في المذهب والعقيدة

هذا لايعني أن تكون أقرب إليكم في السياسة

الشيخ سليم نارلي

الشيخ سليم نارلي زعيم العلويين في تركيا

يقول أيها الشعب العلوي

إذا كانت إيران الشيعية اقرب إليكم في المذهب والعقيدة

هذا لايعني أن تكون أقرب إليكم في السياسة

تذكر أن أذربيجان الشيعية جار قريب على حدود إيران الشيعية

ومع ذلك تعتبر أذربيجان الشيعية أقوى حليف لإسرائيل اليهودية في المنطقة ضد إيران

لذلك إذا كانت إيران قريبة على العلويين في العقيدة يجب أن عدم ربط هذا في السياسة وتعادي إسرائيل لأجل إيران

إذا بدكم تحمي العلويين وتوقف مجازر إبادة العلويين وتعمل إقليم علوي

الحل الوحيد هو التحالف مع إسرائيل

لأنه إسرائيل واليهود هم أسياد العالم

حيث الدول العظمى من أمريكا وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا وغيرها تتسابق لأجل نيل رضى ومحبة إسرائيل واليهود

وكيف فرضت إسرائيل في القوة الفيدرالية الدرزية في السويداء بعد قصف القصر الرئاسي وأجبرت مليشيات الجولاني علي الخروج من السويداء

وتذكر جيداً أن شعارات وقرارات نظام الرئيس الأسد في سياسية مقاومة وممانعة وفلسطين السنية قضيتي وكذبة العروبة والشعب السوري الواحد

كانت قرارات فاشلة ولم تحمي العلويين وتمنع عنهم المجازر والقتل والذبح على الهوية بل تسببت في كارثة إبادة جماعية على الطائفة العلوية

حيث بشار الأسد الذي تزوج سنية من حمص لم يكن علوياً بل كان عربياً سورياً

وكان يقول الشعب السوري واحد

(لا للطائفية) كلنا أخوة العروبة في سوريا

ظنّ وأعتقد الأسد والعلويين أن هذه المواقف تشفع له أو تمنع مجازر إبادة العلويين في الساحل وحمص وريف حماه وغيرها وتنال إعجاب وتقدير واحترام الأكثرية المسلمة السنية

وكان أهل السنة في حمص أكثر من حاربه وخرج ضده وحمل السلاح ويقاتل لأجل إسقاطه رغم أنه متزوج سنية من حمص

في النهاية رسالة إلى شيعة سوريا أيضا إذا بدك تحمي حالك وتوقف القتل ضدكم

خلي أذربيجان الشيعية هي المرجعية الشيعية لكم واطلب الحماية منها بدل إيران

لأنه أذربيجان صديق الجولاني والنصرة تستطيع أن تحميكم

حيث الجولاني زار أذربيجان الشيعية أكبر وأقوى حليف لإسرائيل اليهودية في المنطقة وتحالفت معها من ايام حرب ارتساخ (ناغورنو قرباخ) ضد أرمينيا وإرسال عناصر من النصرة للقتال جانب جيش أذربيجان الشيعية في الحرب ضد أرمينيا الأرثوذكسية وإقليم ارتساخ

اتركوا قضية فلسطين لأنه فلسطين وغزة مافيها ولاعلوي ولاشيعي

خلي مصر على حدود غزة الصامدة المحاصرة فيها 100 مليون سني خليهم تساعدهم الأقربون أولى في المعروف