مُنَاجَاةُ التَّائِبِ فِي هَزِيعِ اللَّيْلِ بقلم. ا. عدنان الحسيني
✿《مُنَاجَاةُ التَّائِبِ فِي هَزِيعِ اللَّيْلِ 》✿ هَذِهِ الدُّنْيا مُحِبُّهَا وَكارِهُهَا إِلى عَدَمٍ وَعِشْقُ الفِتْيَةِ لِلغَوانِي مِثْلُهَا إِلى غُرْمٍ فَذَعِ الاثْنَـيْنِ مَعًا وَاتَّجِهْ بِعِشْقِكَ لِرَبِّكَ بِزُهْدٍ وَتَقًى تَفْلَحْ خُلُودًا بِجَنَّةِ النِّعَمِ يُحِيطُنَ بِكَ حُورًا وَأَكْعَابًا وَأَتْرَابًا، هَذِهِ تُخَاصِرُكَ وَتِلْكَ بِحِضْنِكَ تَرْتَمِي تَحْيَا طِيلَةَ عُمْرِكَ غَضَّ العُودِ طَرِيًّا، مَلِيحُ المَحْيَا لا تُصَابُ بِسَقَمٍ وَلَا هَرَمٍ وَنَيْلُهَا لَيْسَ…