صمت العيون !
حسين الذكر في مرحلة عمرية ليست بعيدة ربطتني علاقة مهنية بشخص اصبح صديقي جراء ما يحمل من جدية وعملية وبراءة .. الا ان مشكلة تعتريه جعلته يبتعد عن اجواء الفرض الاجتماعي للمؤسسة فقد ظل صامتا لا يجيد فنون الحوار وحتى الابتسامة الا نادرا بصورة غدا ناشزا جدا عن المشهد الصاخب لمحيط العمل حتى اضطر مغادرة…