قهر المكونات.. أم تعايشها.. الوحدة أم التقسيم ؟
عادل عبد المهدي لم يفعّل الدستور كقانون اسمى يجعل المواطنة تستبطن كل الإشكالات الاخرى. وبقيت البلاد وسط هجين ممارسات الماضي وتشريعاته وتفسيراته وعقلياته.. وصار الارتباك والعطل والتخاصم سمة اساسية للوضع، تتجاذبه حقيقتان اساسيتان على مستوى التأسيس، دون الكلام عن غيرهما. 1- الاختلاف حول مفهوم الدولة.. فالكرد يرونها استحقاقاً قومياً…. والسنة استحقاقاً تاريخياً.. والشيعة استحقاقاً للاغلبية، ناهيك…