مَنْ قتل البطلين؟
سليم الحسني الفاجعة تقترب. ليس ذكراها، إنما هي التي تقترب، بأشخاصها وأصوات الطائرات وانفجارات الموت. لن تكون حادثة المطار ذكرى، كاذب من يقول ذلك، إنها حدث يقع في كل سنة بنفس المكان والزمان. مَنْ يراها ذكرى لا يعرف معنى البطولة، ولا يعرف الأعداء. عين رمداء تلك التي لا ترى نزف الدم حاراً ويمين سليماني مقطوعة…