حسين سلامي في زمنِ الطوفان: القائدُ الذي رسمَ ملامحَ الردعِ واستُشهِدَ على عتباتِ القدس
عدنان عبد الله الجنيد في صباحٍ موشّحٍ بالدمِ والكرامة، وعلى إيقاعِ الطوفانِ الهادرِ من غزّة، ارتقى اللواء حسين سلامي شهيدًا، والرصاصُ الصهيونيّ الخبيثُ ينهشُ جسدَه الطاهر، ظانًّا أنّ اغتيال القادةِ يُطفئ مسارَ الزحفِ نحو القدس، ويكسرُ عمودَ محورِ المقاومة… هيهات. لقد كان سلامي أكثر من قائدٍ عسكريّ، وأكثر من منظّرٍ استراتيجيّ… كان بوصلةَ الردع، وعينَ…