بين الاجرة والرحمة
رياض سعد في ظهيرةٍ متعبةٍ من تموز البغدادي اللاهب، كان السائق محمد يجوب شوارع العاصمة كما يهيم الظمآن في صحراء قاحلة… ؛ عيناه تجوسان في وجوه المارّة، تفتشان عن يدٍ ممدودةٍ تشير إليه، لعلّه يظفر بركابٍ يضيفون شيئًا من الدنانير إلى كيسه المتعب. لم يكن محمد رجلاً طمّاعًا، لكنه كان مثقلاً بالتزاماتٍ تئنّ تحت وطأتها…