المصباحي لثقافة تطوان والنواحي
المصباحي لثقافة تطوان والنواحي تطوان ك مصطفى منيغ هادئة كانت تتربَّع على ربوة كل يوم يُضاف لها تزداد إشراقة ، تحنّ الشمس اليها من فوق أو تحت السحاب اشتياقاً كانطلاقة ، لخيوط تُقَبِّلُ فضاءها بدفء يمتص ما لدونها متعلِّقة ، مزيحاً عن ثراها القرنفلي كل متطفلة منافقة ، لتبقَى أسْلَم من سليمة يختبئ وسطها المُنَى…