الصورة ليست سريالية بل مدتعبر عن اسالة دماء في كل منها بالعشرات واحيانا بالمئات لتصبح بغداد انذاك ولحين نهاية ال2019 اكبر مطعم يتغدى ويتعشى واحيانا حتى يفطر به الانتحاريين والمفخخين مع الرسول.
حيدر سلمان الصورة ليست سريالية بل مدتعبر عن اسالة دماء في كل منها بالعشرات واحيانا بالمئات لتصبح بغداد انذاك ولحين نهاية ال2019 اكبر مطعم يتغدى ويتعشى واحيانا حتى يفطر به الانتحاريين والمفخخين مع الرسول. كلها جميعا بدون استثناء كانت على اسس طائفية بحتة (بحسب بيانات متبنيها على اقل تقدير). بعيدا عن تفجيرات الحلة والصدر والخارجية…