إلي يحتاجه البيت يحرم على الجامع..
كامل الدلفي
ليس بسبب موقف الأردن أو مصر من أزمة العراق المائية مع الكويت، ولكن السؤال الجوهري الذي يواجه ضمير الأمة العراقية: هو ماجدوي ان نمنح ثروتنا، ونحن أحق بها لدول تتفوق علينا بالمستوى المعاشي والتقني والصحي والتعليمي ؟ ولماذا يستمر مسلسل تقديم تفضيلات على صادراتنا النفطية على حساب شعبنا، الذي يحتاج قرص الرغيف، وأبرة الأنسولين، وقرص الأسبرين…؟
لندقق في الاحصائية ادناه عن صادرات العراق النفطية الى الأردن .فهل تلاحظون ان ارقامها مما يستهان به ويجيز التبرمك بها؟
اولا – في العام 2024 صدّر العراق نحو 3.6 ملايين برميل الي الاردن بتخفيض يصل إلى 16 دولارًا للبرميل عن السعر الدولي.
وبذلك بلغت قيمة التخفيض: حوالي 57,600,000$
ثانيا – بلغت صادرات العراق من النفط الخام إلى الأردن نحو 2.44 مليون برميل خلال أول 11 شهرًا من عام 2025 (من يناير إلى نوفمبر)، بمتوسط 304,761 برميل شهريًا.
وبنفس التخفيض وبلغت قيمة التخفيض حوالي:
39,040,000 $.
أرى أن التبرمك عادة عباسية، أكل الدهر عليها وشرب، والذي يحب ان يعين جاره فليتبرع من كيسه الشخصي وليس من مال الشعب العراقي..